![]() |
وقبل الرحيل علك تخبريني هل بفراقك يموت انيني وهل يجوز ان تعود سنيني وتعود ضحكاتي لاوساط عيوني ويرجع العطر لوردي وبساتيني او يعود الروج بعد غسلي وتكفيني وتعود الحياة مع موتك اصدقيني ام ابقى جائعا تائها مذبوح بحنيني استجدي شرار الخلق فلا يعطوني أاعود نسمة تبرد غيظي وشجوني وتطفا جمر حشاي الملتهب ببراكيني او تعود الى الجحور شروري وشياطيني وامواجي تداعب شطئان بحري وسفيني فاسيح في عالم بلا عقالي او مجانيني بلا سلطان يبعدني عنك او عدو يدنيني او ان اسكن الصحارى مع عقاربي وثعابيني او اغوص في المحيطات بلا نفسي واوكسجيني او ان ابقى شوقي اليك دائما اليك يحدوني خبريني |
وفي كل صباح ..
لنا بقعرِ الوجدّ ألفُ حنين .. ! |
في الكثير من الأحيان .. أحتاجُ أن أكون وحيداً .. فالوحدة تجعلني أراجعُ نفسي كثيراً .. وأتأملُ خالقي وبارئي .. فمَنْ يظنُّ أنَّ الوحدةَ حالةٌ مرضية .. ففي وقتها فليراجع نفسه جيداً |
ليس في تاريخ الحب كحبي وحبك..!!
ولم تحوي صفحاته حبآ كحبي لك..!! |
لا انظرلجمال كلماتك ورونقها..!!
انظر فقط الى معانيها..!! تخونك لغتك فتتوقف عن نطقها..!! ولكني من داخلك انتزعها..!! وافهمها قبل أن تنطقها..!! ========== { أنا هناك داخلك ومحتل روحك } |
وكل يوم بك يزاد عمق جرحي يا راحل ويزداد من شرياني نزيف دمي متواصل ووجع فرقاك بلا وداع مريرموجع قاتل ولهيب لا ينطفي لك يا رحيل باي سائل وضاعت معك ايام الصبا نحو عجوز وكاهل ولم تبقى لي منك الا سجنا وقيودا وسلاسل وذكريات كلها الحزن ومن الضحكات قلائل وصار لبي فيك مجنونا بعدما كان حكيما عاقل وانين برحيلك حط ارض صدري غير زائل انا من كنت بك بين المنايا اجول فارسا صائل انا من كنت خضرا واليوم الى يبيس حائل انا من كنت مخدوما بقصورمصرو بابل انا من لهمومي اليوم على ظهري حامل انا من بالجنان كنت ساكنا تغردني البلابل واليوم الى ظلال مشردا فقيرا وعاطل استجدي بعد رحيلك رحيلك وللخلق اسأل من فقد عزيزا ليمشي معي فاني راحل راحل راحل |
ليت حبي لك كان حبآ عاديآ افرح به ولكنه حبآ فوق مستويات الحب وخلافآ لظواهر الطبيعه لم افرح به يومآ ولم أهنئ به ساعه فإن غبت عني بكيت وآن رأيتك بكيت فسواءآ حضرت أم غبت فالبكاء رفيقي والحزن موطني..!
|
أياراكبآ أما بلغت..فبلغ أحبابيا..!!
بإني منذ رحيلهم مازلت باكيا..!! وأني على العهدمادمت باقيا..!! |
أخرج من حيرتك..!!
وثق بحبي لك..!! فما هناك غيرك..!! و مافي قلبي سواك..!! |
الشوق ...
تذكرة وصول .. إلى قلبٍ لايتقنُ إستقبالي كَيفما أُريدّ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 10:51 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025