![]() |
قاتل اللهُ الحنين حين أنزفكَ من أوردتي دون جدوى دون لقاءٍ حتى في الحلم ..! |
لا شيء جديد !!
سوى تجدد الألم بي !! الأم فقط !! |
اقتباس:
هو جدارك... و ملامحه خطّها قلمك ولا زال صوت قلبك يرمم ما تصدّع منه , سأدع الجدار لأقول لك تقبل الله زيارتك وغمرك بشذى كبرياء الحسين (ع) فقربه النفوس يسودها الاطمأنان وتنشرح برضا باريها |
أكــــــــاد أغرق
. . . في بحر من ورق |
اقتباس:
تألم قدر ما تستطيع : ربما في زمن آخر تفقد القدرة على الاحساس بالألم |
اقتباس:
آهٌ مِن الوَجع.. لا يترُكني |
اقتباس:
تقبلها منّا ومنكم لم أنساكم من الزيارة والدعاء عند أبي عبدالله عليه صلواتٌ نازلات وكم كنت أتمنى ان أتمها عند أبي تراب ولكن قضى الله أمراً كان مفعولا فمكثنا ليالينا المنصرمة في كربلاء عند الجدار الأعظم نستاف عطر الكرامة لنتنفس الحياة ..؛ |
سيدي
هل إغتالتك الأشواق ونادتك الأحزان تعال |
نزفنا معاً في كل الطُرقات الفرق اني بقيتُ انزف وانت رحلت تطبب جراحك عند عليّ وأنا مكثتُ أُداوي الجرح بالملح ..! |
ينكثُ الوجعُ بمخصرتهِ ثنايا الجدار ..! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 12:20 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025