![]() |
في أقصى يسار الضلع ..
وبـ عمق كينونة إمرأة هاربة مني إلي .. تقطن خيوط حزن مُتعجرفة .. .. تنسج الأحلام .. كنبض عاثر يبحثُ عنك ولايراكْ .. ! |
بيّ من الحُزن مايكفـي ..
لأن يجعل مني .. زهرة حنين راكدة .. على نهر ماء عذب .. ! |
مازالت كتلة الأوجاع ..
ترتل بخشوع وتضرع .. في محراب حُزني .. العتيق .. ! |
حزني عتيق متجدد يرفرف فوق شجرة جفوني يفتح نوافذ الدموع ليصهل البكاء وينادي بصوت اجش قد نفذ رصيد دمعي |
الفيصل ..
موشومة أنا به .. فكيف الخلاص .. ! |
رد ساخن
صيرتني الأحزان فحمة ...لا وردة
أضجعتني على شضايا ذكراي المتكسرة فماذا تعرفين اليوم أنتي من الحزن (اتعلمين اي حزن يبعثه )الفحم اسود وحالك محترق وذابل لا تحسبين الحزن الذي صيرك وردة إنك في قافلة الاحزان تمشين بل انتي فوق الدجى الينا تنظرين لك كل احترامي وألف ألف وردة |
ألـمحُ طيفك ..
وأترنمُ على أغصان الشوق .. كـ عصافير حنين .. تغفوا على صدر المَسـاءْ .. ! |
لم تعدّ مساحتي ..
تستهويك ... يابقعة الضوءْ .. ! |
تترنم الجراح على وسادة روحي...
أغفو ولا تغفو.. من يوقظني منها ... لأمام بلا انتظار |
حين تكون الوسادة ..
محشوة بأجاعنا الثكلى .. فلم نفيق .. ! |
آه.... ثمة نقطة ضوء ... على بعد أمتار من الترقب لكن... قدمي ما عادا يقويان على السير ... سأظل ألوح .... ربما يأتي ليل آخر ... فيشرب هذا الوهج |
سأظلُ أترجمُ هذياني ..
بـ جنون عـاري .. لـ علّ عيناك تستبيحُ حرفي .. بنفس الجنون .. ! |
نتستر خلف حروفنا...نقول أنها مجنونة الأصح نحن ... |
الإختناقُ أن أحوط ذاتي ..
بجدار الحُزن .. ماحييتْ .. ! |
فقدنا التعقل في لحظة جنون ..
وأصبحت المشاعر .. كـ سلسبيل جاهل .. لاعقل فيه .. ! |
أكثر مايؤلم ..
أن تندلقُ الأحلام .. على حافة القهر .. بدون وجه حق .. ! |
نتشرب الهذيان ..
لـ علنا نفيق .. من غفوة الـ حلمْ العتيق .. ! |
كل مساء ...تعود الحكايات نفسها لنتشرد بين حاراتها |
لم ولن انسى ايامنا الرائعة الجميله وسأبقى لها دوما باشتياقي ….
|
حياة بلا حياة ..
وفي القلب خمسُ وثلاثون ثقباً ويزيدون .. ! |
كل ما أحتاجه الآن ..
أن تنسدل خصلات شعري .. على جبيني .. حتى لا أشعرُ بالوحدة .. ! |
أشعرُ بغثيان عـاطفي ..
يغفوا على صدري .. لذا سأظلُ أكتب .. وأكتب .. وأكتب .. لـ علك تقرأني ذات شوق .. ! |
أحتاجُ لـ ثرثرة بلورية ..
لـ تفريغ ذلك الكمْ الهائل .. من البوح السقيمْ .. ! |
لا أريد أن يتمزق كل شئ بداخلي ..
فأنا لا أحتاجُ لـ هتك الفؤاد .. ولآ لـ سيل من الصدمات .. فقد تشربتها .. وبـ عمقْ .. ! |
أكثر ما يُبهجنـي ..
أن حضورك .. يشبهُ النبض الوليد .. ! |
لطالما كنت ..
أسأل أطيافه .. بتلك النبرة المرتجفة والخائفة .. هل ستبقى معـي .. ! ودوماً يكون الجواب .. ماحييت ياشهدّ .. ! |
كانت ..
ولازالت الأوجاع .. كوثراً لـنا نحنُ العُطاشى .. ! |
ابعد الله عنك الحزن
....... جميل ما خطت يداك مع تمنياتي لك بالسعادة احلى فن |
كل الأمنيات ..
تبقى كـ فتات خُبـز .. يـ أحلى فنْ .. ! أهلاً بـ إستفاقة الفجـر في داخلي ..! |
أرسمُ كـ حل عيني ..
بلون الصبر .. وأتبرج بـ حُمرة الحنين .. أنتعلُ همس حُزني .. وأهرول نحو اللامكان .. نحو الـ فراغ .. لـ علي أراك .. ! |
حين تغيب ...
أكون كـ نصف ثلجة .. تحترقُ شوقاً .. ! |
آتآكلُ ..
ياوجعـي .. رفقاً بـي .. فـ قلبي .. لازال غضُ طري .. لم ينضج بعدّ .. ! |
بـ هدب العين ..
نزفُ بكاءْ .. وبـالثغر هدهدة حُلم .. ولاجديد فيكِ ياشهدّ .. سوى خفقة .. وأمل يُغردُ خلف باحات .. حُلمكِ الأبيض .. ! |
ألم أخبرك عن أنثى تشتاق ..
وعن عين لاتملُ من رؤياك .. عن خفقة .. تبحثُ عنك حين تغيب .. ألم أخبرك .. بأن غيابك وجع .. وبأن حضورك أشدُ إيلاماً .. من وجع الإنتظار .. ألم أخبرك أن الصمت خانق .. وبأن البوح .. في محراب النبض .. يخبوا حين يراك .. ألم أخبرك .. بأني أشتاق ! |
كل آلام الفقدّ لاترحم ..
فوجع القضبان .. أشدُ إيلاماً .. من السجان .. ! |
تلك الأحلام الكبيرة ..
لاترسمها .. إلا مرارة مضجعي حين أنام .. ! |
مؤلمُ جداً ...
أن نكتظ بأوجاعنا .. ونتمرجحُ بين الصمت والبوح .. ! |
بعضُ أحلامنا خارجة عن القانون
لذلك يصفعُها القدر { بــ لا تحقيق ..! |
متى تترفقُ الأقدارُ بالمُعتكفِ بديرِ الشوق ..!
|
بين العتمة ..
والنور.. إنحناء ظهر .. فكل شئ بـ داخلي .. قدّ شاخ حتى النخاع .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:46 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025