![]() |
كم اطلق من القهقهات والابتسامات وكم اصطنع الفرح على وجهي" أما يكفي تمثيلاً !!؟ |
كنتُ أراهن على الرحمة " وحتى رهان الرحمة خسرته ما أتعس بني البشر !! |
أحاول أن ارتب حزني .. وأوضبَ فرحي .. وأُلبس قلبي قليلاً من الصبر.. ثُم أخرج من بيتي حاملةً حقيبة خيبة أملٍ كبيرة وامشي بتجاه عملي .. افتح الباب وعلى وجهي ابتسامة .. اضعها قبل الشروع بالكلام .. ثم ألقي التحية الباهتة كوجهي .. وأجلسُ على مكتبي .. وأبدأ بتقليب أوراقي وأحاول أن أكون طبيعية .. كالكرسي الذي أجلس عليه.. وفي نهاية اليوم .. أكتشف اني لا اجيد التمثيل ! فأعودُ لأخلع كل الزيف الذي غمرتني به !! |
ليس هناك شكلٌ محدد لحزني.. تارةً يتكور .. تارةً يتدور .. تارةً يحلقُ كغرابٍ مسرف بالبياض !! أو كحمامةٍ سوداء !! |
ايتها الأفراح المغادرة.... هاكِ تذكرةُ رحيلٍ من قلبي .... والى اللقاء ... |
الى اللقاء .. مضحكة هذه العبارة حيث دائماً تنتهي بها القصص المأساوية بلا لقاء !! لو أنهم غيروها الى (( بلا لقاء )) ودعاً ايها اللقاء الذي بلا لقاء |
التَحليق عبر أجنحة التِيه ..
نُسخةٌ طبق الأصل للمسير نحو السَراب .. أحلاهما مُرَ ~ |
وأشقُ ريقْ الوقت ببعض حَرفكْ .. ،
|
وحدهُ الغياب من يسرقُ .. منا أشيائنا الصغيرة .. ! |
أكثر ما يُبهجنـي .. أن حضورك .. يشبهُ النبض الوليد .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 11:44 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025