![]() |
نتأرجحُ أنا وأنفاسُ التيه ..
بين الأرق .. وحرقة الإنتظار .. ! |
أنا ..
فتيلُ مُتجدد .. من الغصة والإحتياج .. ! |
ماهية كل شئ لاتتضح ..
إلا بعملية إختراق عُمقه .. هكذا هو الحزن .. ينخرُ فينا حتى الإنهاك .. ! |
من ينزعك من حنينـي ..
ويقطفك مني .. فقد نضج الفقدُ .. بما فيه الكفاية .. ! |
لم تعدّ تُغريني الحياة ..
ولم يعدّ لـ حرفي أيُ مُستقر .. فالإحساس يُفقدّ في داخـلي .. وأسيرُ في أفق لايعترفُ .. بتريث الخطوات .. ! |
حتى البسمة تبدو باهتة جداً ..
واهنة بتفاصيل رثة .. تكادُ لاتمنح الثغر .. لحظة فرح حقيقية .. فثمة صرير.. مُخيفُ يتوارى خلف ذاكرتي .. الثقيلة بهم .. والفارغة تماماً من كل شئ .. ! |
لازالت الثقـوب تتسعُ ..
بـ ثوب حُزني .. ! |
باقيةُ ..
أنقبُ عن الفرح في رمال أيامـي .. لـ أخبر الأمنيات .. بأني لن أمزق أحشاء .. ثقتي بها يوماً .. ! |
لأنني قاسمتك نفسي ..
أصابني الجوعْ .. فأصبحت .. نحيلة البسمات .. مُنهكة القسمات .. شاحبة الطلة .. ! |
كل شئ يتعاظمُ بداخلي حدّ الإمتلاءْ ...
يُزاحمُ كريات الدماءْ .. ويلصقني بجدار الآهات رُغماً عني .. رُبما لأن مساحة الوجع .. بأضلعي أكبر مما ظننت .. أو ربما لأني لم أتعلمْ الزُهدّ بأحزاني ... أو ربما .. .... لا أعلم .. ! |
لايدركون عُمق الكسر الذي ..
يخلفهُ تنازلهم عن أحلامك .. لايدركون مقدار الوجع .. الذي يخلفهُ إنسحابهم .. لايدركون مساحة الإهتراء ... التي تستطيلُ بغيابهم .. لا يُدركون أي شئ ..! |
لأني مُتوشمةُ بوفائي ...
تقذفني الأيام بحجارة التجاهل .. وتسيلُ دماء الوقت هدراً رُغما عني .. وينهشُ الخذلان جسد الأمُنيات المبتور .. بـ سكين إغترابي .. ! |
كُلما حاولتُ الإحتفاظ بهم ..
غادروني بلا وداعْ .. نكاية بما لا أعلمْ .. ! |
يلتهمني الصمت ..
وأبقى هادئة الطباع .. لا لشئ .. فقط لأني مليئةُ بالثقوب المُثخنة .. بـ الفقدّ .. ! |
في خافقي ..
بحة حزن ..,, وغصة ألم .. لـِ جروحٍ قديمة ..،، أبت أن تندمل ..,, ولـِ قلبٍ عيا أن يفهمني ..,, |
كثيرة هي الأحزان من حولي ..
لدرجة أنها قدّ تُصيبني بالخدر .. وأفقد معنى الإحساس .. من بعدها .. ! |
كل الشرايين تبدوا لي فارغة ..
فقدّ إعتدتُ على ذلك الخواءْ .. الذي يعوي .. برفقة الصدى .. ! |
مكتظُ حـرفي بـ الحُزن العتيق ..
وسياطُ الخيبة مابرحني .. فقد إنهال على وهني من كل حدب .. حتى تهدلت أحلامـي .. وتآكلتُ أنا إهتراءً .. ! |
هذه الصفحة ..
ماعادت تُثير شهيتي .. فمنذ غابت حروفهم .. غابت معها .. تلك البهجة التي كانت .. ! |
ما زالَ الحُزن هُنا يثيرُ شهيتي فتتسعُ حدقاتي وهي تمتلئ ألماً يفيضُ كلما هزني بذراعِ حرفهِ المؤلم كما السياط ..! |
أجزمُ تماماً ..
بأن الغياب كـفيل بمسح أدقْ التفاصيل .. إلا تفاصيل الـحُزن .. باقية في بلعوم الغصة .. لـ حين يُبعثون .. ! |
أضحـى الحرف كهلاً ..
أثقلته خُطاهُ .. إلى حيث يقطنُ الحنين .. وأنا .. ! |
حياة بلا حياة ..
وفي القلب خمسُ وثلاثون ثقباً .. ويزيدون .. ! |
أينما أتجه المساحات تتصحر أمامي إلّا الحُزن سريع الأنتشار !! وإلّا الحنين سريعُ الإشتعال !! هكذا نستطيعُ أن نُشعل بعضنا بذكريات الألم |
تمضغني الأمنياتُ حتى الشبعْ ..
وتلفظني كـ سرب حمام .. ذابل لايقوى على الطيران .. ! |
قيل أن الحزن (لا يقبل النقل)
فلا يشعر به إلا حزينه وقيل أن الحزن لا يقبل الشرح لأنه يسكن الوجدان والوجدان أخرس وإن نطق قالوا وقالوا وقالوا ولكن بعد أن قرأت لك ساراجع كل ما قرأت عن الموضوع سابقا دعائي لك وللجميع بالتوفيق |
حدثني عن ذلك ...
النبض الخجول ... الذي كان يبكي بين أضلعك .. ! |
لازلتُ أجيدُ التبرع بنور حُزني ..
لأضئ عتمة لياليهم .. كل مَساء .. ! |
إنكسرت ..
وخارت قواها .. لتحتضن بأطراف أدمُعها .. ماضي قد إلتصق بعمق خيالاتها .. ! |
أتبعُ بوصلة أحلامي ..
ولامفـرّ .. فكل الجـهات تقودني إلى طريقين .. لاثالث لهمـا .. طريق الـخيبة .. وطريق الخُذلان .. ! |
أرجوك ياحُزن ..
إبقيني صورة عالقة في .. ذهن لايؤمن بالنسيان .. وإجعلني ذكـرى للياسميـن .. ! |
أن أحبس حنيني بداخـلي مُكابرة ..
فذلك هو الأشدُ وجعـاً .. ! |
لي ذاكرة تُجيدُ إحصاء الأوجاع ..
والأنفاس .. فـ سُحقاً لها من ذاكرة .. ! |
من قال بأن الحُلم ..
يُمكن أن يحلّ مكان حُلمْ .. وبأني قادرة على إستبدال أحلامـي .. بأخرى أشدُ سُقماً .. ! |
لـ يتني أستطيع ..
أن أنفض خيبات الحُلم .. المُتكدسة على رفوف أهداب الحنين .. لـ علي من بعدها .. أنامْ .. ! |
أحتاجُ لأكفّ إطمئنان ..
تربتُ على أكتاف العجز .. الذي ينخرُ بقائي .. ! |
كُنت أتمنى أن أتألمْ ..
وأتأرق وأشتاق .. أن أختنق وأحترق .. أن أرتبك .. ولأني كنت أبحثُ عن طريقة .. مُثلى للإحتواءْ وللتمـني .. فأنا مَازلت غارقة في قعر ( كُنت ) .. ! |
حتى إذا وصلت بنا سفن التيه الى صحراء موجها متلاطم وتشابهت علينا أربع جهات الارض وبلغت القلوب ما بلغت خشعت الأمواج لصوت جاء من عرفات إلهي ماذا وجد من فقدك وماذا فقد من وجدك أختاه في الروح تسكن ماذا فقدت؟؟؟؟؟؟؟؟ |
لاتسألني عن الفقدّ ..
فأنا لهُ مَـرسى .. ! |
تتكور بداخلي ..
بقعة حُزناً سوداءْ .. كـ عيني التي أعياها الأنين .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:46 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025