![]() |
آهُ ياروحْ ..
عَلقي الضوءْ .. ليضئ ذلك القادمْ إليكِ .. فـ فجرُ البياض يبتسمُ دائماً بِقربكْ .. هو لايرى سواكِ .. لايتمنى سواكِ .. فكلاكُما .. تعشقونْ الضوءْ .. ! |
أتعلمينْ يانقاءْ ..
بأننا لانعيشُ سكينة المَساءْ ... كـ غيرنا .. ! |
مِن بين رماد عينيكِ ..
سَتخلقُ جنة تسرُ الناظرينْ .. فقط .. أعطي ضِلعكِ الأيسر حُفنة أملّ .. ! |
اقتباس:
تَسكُنْ .. وَ{ علقتَني في وجوهِ الناسِ لافتةً.. مامرّ بي عابرٌ إلّا تملاني ..!! ؛ لَقد غادرَ إنساني ليسكنَ عالم الأموات وأنا أسكنُ وحشة الأشتياق وشدّة الوجد وأستحضر روحهُ في كلِ نبضةِ حُلم حَتى أفيقُ عَلى ضجيجِ الأحياء ..! |
لأنك أنت ..
لذا سيكونْ نسج الأُمنياتْ طاهر .. كَـ عينيكْ .. ! |
تَحتَ ضِلعيَ الأَيسَرْ.. يَنحتُ اليأسُ بِمعاوِلهِ منذُ سنين..؛ حتى بتُّ لا أُصدقُ أَن الأمانِي مِن سِنخِ الحياة .. لَعلي أُرجئُ بَعضها إن لَم أقُل كُلها للآخِرة ..؛ |
هو لمْ يَمتْ ..
في محرابْ النور يضئ .. وفي قلبكِ باقِ .. فتنفسي .. فإختناق الحرفُ لايليقُ بِكِ .. أخافُ على ملامحكِ أن تشيخ .. فَالموتْ يُهدينا الكُهولة بَاكراً ... ! |
مِن ذلك الأيسر ..
تنطلق أسرابُ الحمامْ .. حاملة مِرسال شوق .. وغصنْ زهرة .. أتراها ستجدُ ظالتها .. ذاتْ لحظة .. ! |
أتعلمين ياروحْ ..
بأني مازلتُ أجمعُ الأحلام في سلال الكرزْ .. لعلها تكونْ من نصيبي .. ! |
صَفحاتُ وَجهي لَم تَعُد ضِمنَ اهتِماماتِيْ ..! فأنا طاعِنةٌ في الحُزن .. أوغلتُ في آلآفِ السنين رَحيلاً وقتلاً وشوقاً ووجداً.. سرتُ في صَحراءِ البَشر بَحثاً عَمّن لايرى وَجهي.. وَوجدتهُ خارج الزَمن بألفِ سنبلةٍ مقتلولة ..! قبلَ الحصادِ من عامِ الحُزن ..؛ |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 07:12 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025