![]() |
أينْ أمــي لأشكو لها جفاف يومي دونه ..
أينها .. فالشوقُ أوجعني .. ! |
كانتْ بِداخلكِ أمنية بيضاء ْ ..
لذا كُنتِ للترحال ْ رفيق .. ! |
مادامَ فِي قَلبكِ متَسعٌ للأَمَل.. سَتكونُ الأحلامُ لَكِ يَ بيضاءْ ..؛ تَحتاجِينَ فَقط لِجُرعةِ سيرٍ لها ..! وَإيّاكِ أن تتوقّفي هنا عند الحرف فالحياة خارج الحَرف هِي التي تُحددُ مصيرَ أحلامنا ولاتكونِي كَ أنا إكتفيتُ باليأسِ حتى تجذّرت أقدامي على رصيف الأنتِظار ..! |
سأُريحُ قلبي لِوقتٍ قَصير .. وأعودُ للجريِ مع الحرفِ في ماراثون البكاء ..! طِبتِ آنسَتي |
لا يانقاءْ ..
مثلكِ لاتعطي اليأس فُرصة لينمو على أكتاف أحلامها ... مِثلكِ .. تملكُ خيط الأماني ... لتحيك بِه الغدْ .. بثوب أجملّ .. ! |
إلى صَباح أجملّ ..
تُصبحينْ ياروحْ ... ! |
|
ذّلكْ الهُطول الذي يضئُ صفحتي ....
يُبهجُ الـروح .. ويُخجلُ أناملها .. ! الرافضي ... أنتمْ للعطاءْ منبع .. وللتميز عنوان .. شُكراً عميقة بِحجم السماءْ .. ! |
أحتضن زهرْ الشوق كُل صباحْ ..
وأغرسها لكْ في كل سطر .. فَأنتْ سرُ الحكاية .. والصباح .. ! |
كمْ أتمنى أن تَبقى ..
فَرح لايندثر .. أن أحفظكْ عَن ظهر قلبْ ... أن أكتبك على ربيع مُتورد .. أن أشتكي لك عطش السنين الخاوية .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 07:12 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025