![]() |
أوصلوني إليكْ ..
وتركوني .. أعبثُ بِخصلات إنتظاري .. ! |
تلك الدمعة العالقة برمش حُزني ..
تنشدكْ أن تبحث لها عن منديل فَرحْ .. ! |
غثيان يستولي على ملامحي ..
فالرؤيةُ لمْ تَعد واضحة تماماً .. مثلما كانتْ .. فَمن يستأصلُ الفقد مِن مُخيلتي .. ! |
منْ يترحمُ على ألمـي ..
ويعتقني .. فالحريةُ مِنْ زنزانة الحُزن .. هي كل ما أريد .. ! |
أرغبُ بِأن أُغادرني إلى حيثُ لا رجعة ..
ففي القلبْ ... آهات يستطيلُ النبضُ بِها .. ! |
الحُزن مؤلمُ جداً ...
جداً يا أمـي ... خُذيني إلى طفولتي ... لأبتسمْ مِن جديد .. ! |
أبتلعُ التراب وأصمت ..
فالخيبات تتوالى عليّ ... وكأني جدارُ عقيمْ .. ! |
أتعلمـون ..
سَأتركُ خربشاتي البالية هُنا .. وسآخلد إلى النومْ رُغماً عني .. فالأرقُ ينهشُ عيني .. وباتْ الجسدُ هشُ كالقشّ .... ! تُصبحونْ على الفـراغْ مِثلي ... ! |
إخضرار الروحْ يتقاعسْ ...
فلاشئ ينمو في أحشائي غير .. إنتظاري .. ! |
صَباحُ ...
يُعـري النبض من بين أضلاعي .. لـِ يكونْ البوح شفافاً كالماءْ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:18 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025