![]() |
ربيع
ربيع في المقهى القابع على ناصية الشارع ,, كورم خبيث ,, وقف شاب في مقتبل العمر ,, وقد اخذ دخان الشيشه الكريه من نضارته مأخذه,,, مهددا صاحب المقهى بذلك الخرطوم المزركش بقوله : هذا آخر انذار لك ,, فاذا لم تستبدل تلفازك القديم ,بشاشه ,, وتراعي الزبائن ,, فسانقل الربيع العربي الى مقهاك هذا ,,وما عليك الا ان تتصور الباقي!!!! |
سلاما
ناكفهم طويلا ,, وابلغ في الخطاب قصد الاقناع لم يبق فنا من فنون المحادثه ,, الا وطرقه لكنه حين ايقن : ان على قلوب اقفالها,, انهى حديثه ب سلاما بالغ تحياتي |
يا الله .. في كل قصة .. أجدني غارقة في روعة الـ معنى .. دام هذا الألق يا أنصاري الـ عطاء .. :)
|
انت الاروع سيده في الروح امر باستمرار على هطولك والمس الابداع واقول القفلة سر النجاح في فننا هذا وخصوصا عندما توحي بحرفنه الى القارئ بالنهايه التي يشتهي سعيد بالتواصل |
تسجيل متابعة ............ تحياتي لك أيها الفاضل |
الخفافيش
لملم الليل اذياله ,, فليس له ان يبقى سرمدا ولم يبق للشمس من عذر ,, فهذا اوان شروقها ,, والكل في شوق لذلك الدفء اللذيذ اللهم الا جوقة الخفافيش ,, حيث لا تزال تقتات في الظلام احلامها المريضه في الاستحواذ ,, فلكم الله ايها المنتظرون في معابد الخبز ,,على جادة الصبر الطويله ,, لولا الخبز لما عُبد الله |
رائع استاذنا القدير حياك الله |
شكرا صديقي الغالي الهادي اسعدني مرورك والكلمات بود نتواصل |
حين أكون هُنا ..
أتيقنُ بأن للقصة معك طعم آخـر .. لم أتذوقه من قبل .. ! واصل يا ألق .. :) |
الى من في الروح تسكن لتبعث الحرف ناطقا من لحم ودم وبعد الود اقول : كلما خرج الحرف من القلب كان محطه قلوب الطيبين وها نحن نحلب قلوبنا علها تجد طريقها الى ابواب اوصدها الطمع والنسيان في معترك الحياة وصدق ابو ماضي اوقد شعورك بالمحبة ان غفا ,,,, لولا الشعور الناس كانوا كالدما لا تطلبن محبة من جاهل ,,,, المرء ليس يحب حتى يفهما جليل احترامي للحرف المميز |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:36 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025