![]() |
ليتني أجدُ حروفُ تُحاكي .
لجة فؤادي .. فـ أنتْ لست كأي شئ .. حتى أكتبُ لك بِحروف البشر .. ! |
يامن تسكن في الروح
تناولك للأوجاع قدمك خطوات على من أحسو به..وشعورك المثقل بالجراح رغم آلامه ألا أنه بعث لحنً هادئ لامس به سوامع السارحين في عالم الشعر سلمت أناملك |
تلكْ الأحاسيس ..
تصهلُ في عمق الروحْ .. وتسكنْ بقاعْ الوجع .. هـي هكذا .. باقيةُ وستبقى .. ! الزبيدي .. لناظريكْ هطولُ نديّ .. كنْ بالقرب دوماً .. |
هدوءْ الليل يُحدثني عنكْ ..
وعن أحلاماً وردية ... ألا تَعلمْ .. بِأن الأحلام بِقربكْ .. جميلة ُ وشهية .. ! |
ينقبضُ الصدر ..
حينْ تزاحمني أنفاس غيابكْ .. فأشهقُ بِكلتا الرئتين .. وليتني أملكُ رئة ً ثالثة .. فالشوقُ إليكْ .. يكتمُ أنفاسي .. ! |
هُناكْ بينْ الأضلع ..
شئ يثور .. شئ لا أعـي ماهيتهُ .. شئ أجهله .. مثلما أجهلكْ .. ! |
اقتباس:
أما آن للبركان أن تهدأ ثورته فلا تتناثر حممه فتحرق القارئ والأذهان أما آن حتى وإن كان يخرج منه اللؤلؤ والمرجان وقال شاهد عيان قد يفترق البعد عن المكان وقد يفترق العد عن الأزمان وقد بفترق كل شيء عن كل شيء فلا يعود هناك اثنان لكن ما لا يفترقان شعر (في الروح تسكن) والأحزان |
أخجلُ أن أصارح الليلْ ..
بِـ مدى شغفي وأحتياجي لكْ ... أتعلم .. سَأقذفُ قلبي إلى السماءْ .. لعل الجاذبية تهبكْ إياه .. فَـ تراني .. ! |
ارجو ان تنتبهي أختي لنوع كتاباتك يمنع امثال هذهِ الكتابة..؛ |
بِحجمْ الصمت المُفتت لأضلُعي ..
أحنُ إليكْ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:18 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025