![]() |
حين تَغيبُ عن عيني ..
يكبرُ الشوقْ .. يتمادى إليكْ ويزدهر .. ! |
أتجردُ مِن كل شئ سواكْ ..
فأنت بِداخلي .. ساكنُ يَساري .. أفتقدك حين تغيب .. وأنتشي حين تعودْ .. أتناول أوجاعْ شوقي .. وأمضغُ صبري .. بِنهمْ الجائعْ .. ! |
يتماوجُ الحرف حين يكتبُ عنكْ ...
وبين إنسكابْ الماءْ .. وصوت الهديرْ .. يرحلُ إحساسي المُفرط إليكْ .. وتنمو تفاصيلك المزروعة فيني .. لأبدو .. كـ جنة تَسرُ الناظرينْ .. ! |
هاجسُ رهيب ..
يتوارى خلفْ أحداق عيني .. فالضبابْ شاسعُ يكونْ .. حين تحضر .. وحينْ تَغيبْ.. ! |
لأني أشتعلُ وأنطفي بِكْ ..
أجدُ بعضي رمادْ .. وبعضي الآخر .. نارُ هائجة .. متى سأنطفئ ..! |
أتعلمونْ ..
أحتاجُ أن أختلي بنفسي .. بعيداً عن هنا .. حتى لأ أتورط بِجنوني أكثرْ .. ! |
بِداخلي بُكـاءْ مُختلط برائحة الغيابْ ..
أينْ أنتْ .. لـتمسح دَمعـي .. ! |
سَاكنُ أنت في وسط قلبـي ..
تسكنُ يميناً .. وتغفوا يَسـارأً .. فَأجعلني الساكنة في روحكْ .. وبينْ أجفانْ عَينيكْ .. ! |
وفاء وحزن نقي عبرات وبوح شجي زفرات الم وصراخ خفي كم هي رائعه هذه السطور التي اغرقتنا في بحور الوفاء والاخلاص احسنتم وجعل الله الفرح والامان يتربع على عرش قلوبكم وارواحكم الطاهرة تحياتي تسبقها دعواتي اختكم |
|
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:18 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025