![]() |
أكتمُ عبرة حنين كبيرةً ..
لَكِ يا أمـي .. فأشواقْ البسمة الأولى .. لـِ مُحياكِ تُبهجني .. أتعلمين .. وحدكِ الفرحْ الوردي .. والعُمـر الذي لايتكررُ مرتينْ .. ! |
أمنيتي مُعلقةُ بين الأرض والسماءْ ..
أنْ أكون بين أحضانكِ دهراً ياكـربلاءْ .. ! |
في صَباحاتي الهادئة ..
أرسمُ كُحل عَيني .. بِـ قلم الخيباتْ ... ! |
تتنفسُ بِعمقْ ..
لعلها تنتزعُ روح التمردّ بها .. ... كمْ يؤلمُ الحنين أُنـثى .. لاتكفُ عنه .. ! |
ثمة حُزن بِداخلي ..
يتنامـى .. وبِجعبته أطيافُ مُشوهة .. فالحلمْ الصغير قد كـبر .. وبات يتمايلُ على نَصل الغيابْ .. أتعلمْ .. ياقلبْ .. كان بودي أن أمنحكْ موعداً ... تخضرُ له بيداءْ السطور .. ! |
حين أرى إسمه ..
وتمرُ أطيافُ ذكراه في حنايا الصدر .. يزفرُ الأنين بِداخلي .. ويعتصر القلبُ الصغير ألماً ... أبكـي .. كَـ مطر لاينقطعُ رذاذه أبداً .. وفي عيني أرى تفاصيل الوداعْ .. أراها .. جرداء عارية مِن رحمة السيوف .. على نحره الدامـي .. ! ما أوجعهُ مِن مَنظر .. وما أقساهم من قلوبْ .. آه .. كمْ تمنيتُ أن أصبح لكْ فراتاً ياحسينْ .. ! |
أحتضنُ زهـرّ الصباحْ ..
مُغمضة العينْ .. أتحسسك بِكلتا يداي .. وأشهقُ الأنفاس بِـ أمل .. لعلني أشتمُ أريج إنبلاجكْ في الروحْ .. ! |
مِثل الصدى ..
أترددُ هنا .. ويرتدُ صوتي إلى جوفي .. بِدونْ أن يسمع الكلمة أيُ أحدّ .. ! |
انينك اسمع من به صمم
وصداكي اشج كل الجدران مابال الالسن ساكتة عن البوح والانهر ساكنة عن الجريان هل الروح وحده قد نطق ام ساكنته بالوجع قد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
أستقي البوحْ ..
من هواء بارد .. عاري .. خاوي الأنفاس .. فكل خلايا الروح .. أضحت صامتة ... وكأن الخرس يشدها إليه بِهـدوء تامْ .. تامِ جداً .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 11:30 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025