منتديات أنا شيعـي العالمية

منتديات أنا شيعـي العالمية (https://www.shiaali.net/vb/index.php)
-   المنتدى العقائدي (https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   ياشيعة هل حقا تتبعون اهل البيت ؟؟ (https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=67328)

الرايق 13-07-2009 09:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجف الاشرف (المشاركة 844962)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

نعم واذ بقت ؟!
امراه نوح ولوط كانت على ذمه نوح ولوط
هيك لو مو هيك ؟!

كانت امرأة نوح عليه السلام وامرأة لوط عليه السلام زوجتيهما فكفرتا وعلما بكفرهما وهنا كفرهما اخرجهما من عصمتهما ؟
ولكن عائشة رضي الله عنها مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي زوجته وقطعا المؤمنة الطاهرة العفيفة التقية النقية فهي ام المؤمنين بنص القرآن الكريم 0
فمن أعطى من يطعن فيها بأي شكل من الاشكال الحق في ذلك ؟

السید الامینی 13-07-2009 09:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم_الأئمة (المشاركة 844052)
مولاي يقصد هل كانت مستمرة كزوجة رسول الله صل الله عليه وآله إلى ان مات



السلام عليكم

حياكم الله عزيزي خادم

ادري شنو يريد ان يقول و جاوبنا بأن عائشة امراة توفي زوجها صلى الله عليه و اله و مجرد اطلاق ام المومنين ليست فضلية لها و سنبين ان شاء الله

السید الامینی 13-07-2009 11:05 PM


ينبغي الاشارة الى:

النقطة الاولي: أن مجرد زواج إمرأة من نبي لا يعطيها عصمة وقدسية زائدة، وهذا معروف لكل مطلع على القرآن، فقد جعل الله زوجات بعض الأنبياء مثلاً للذين كفروا، بسبب عدم إيمانهن بالله، ومخالفتهن لأوامره، قال تعالى: (( وضرب الله مثلا للذين كفروا إمرأة نوح وإمرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين )) (التحريم:10).
وكون امرأة نوح وامرأة لوط مثلاً للذين كفروا لم يقلل من مكانة نوح ولوط عليهما السلام، ولم يشكك أحد في نوح ولوط لأن زوجتيهما كانتا كافرتين وأنهما من أهل النار.
نعم، زواج المرأة من النبي أو الرسول شرف عظيم لها، وأمانة كبرى في عنقها يجب عليها أن تقدر هذا التشريف، وتحفظ تلك الأمانة، ولذلك عبر الله سبحانه عن تمرد إمرأتي نوح ولوط ومخلفتهما لأوامر الله بأنه خيانة (( فخانتاهما ))، ولهذا السبب وعد الله من يحفظ هذه الأمانة من زوجات النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن يؤتها أجرها مرتين، وهدد من تخون هذه الأمانة بأن يضاعف لها العذاب ضعفين، قال تعالى: (( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين، وكان ذلك على الله يسيرا * ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقاً كريما * يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله ))(الاحزاب:30ـ32) فبينت هذه الآيات أن لأزواج النبي الأكرم تكاليف تتناسب مع كونهن زوجات لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعليهن الإلتزام بهذه التكاليف وعدم مخالفتها.
وهذا يدل أنه ليس لديهن عصمة وإنما لديهن تكليف زائد يتناسب مع التشريف الذي حصلن عليه من خلال الارتباط برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).


النقطة الثانية: أنه لا يوجد عند الشيعة عداء شخصي مع واحدة من زوجات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولا ولاء لأخرى، وإنما هم مأمورون باحترام زوجات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بشكل عام، إلا من يثبت أنها لم تحفظ تلك الأمانة التي تحدث عنها القرآن أو أنها خالفت أوامر الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).

وقد ثبت تاريخياً أن عائشة لم ترع تلك الأمانة وخالفت أوامر الله ورسوله (ص) سواء في حياة الرسول الكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أو بعد وفاته.
ومن تلك المخالفات:
أولاً: في حياة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): سجل القرآن أكثر من حادثة على عائشة وشريكتها حفصة منها على سبيل المثال:
1- أنهما تظاهرتا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حادثة المغافير التي سجلها القرآن في سورة التحريم، وتسببتا في أذية النبي (ص) حتى حرم على نفسه العسل، فنزلت سورة التحريم.
2- أنها خالفت أمر الله ورسوله الذي أمر نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن يقرن في بيوتهن ولا يخرجن منها، قال تعالى: (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )) (الأحزاب 33). وقال رسول الله (ص) لنسائه في حجة الوداع: ( هذه الحجة ثم ظهور الحصر ) (السبعة من السلف ص255). فخرجت من بيتها وقادت الجيش لمحاربة المسلمين وقتل بسبب خروجها أكثر من عشرة آلاف مسلم.
3- أنها خرجت على إمام زمانها الخليفة الشرعي الإمام علي (صلى الله عليه وآله) وقاتلته، وكانت تبغضه ولا تطيق ذكر اسمه على لسانها، ولما سمعت بموته فرحت بموته، رغم انها سمعت رسول الله يقول لعلي مرارا وتكراراً : ( يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ).
إلى غير هذه الأمور من المواقف التي تظهر عدم مودتها لأهل البيت الذين أمر الله بمودتهم في القرآن الكريم إذ قال سبحانه وتعالى: (( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى )) (الشورى:23).
ولم تأت واحدة من نساء النبي الأخريات بما أتت عائشة، بل على العكس من ذلك كن ينتقد عائشة بما تفعل، ويحاولن منعها دون جدوى. وللمزيد يراجع كتاب (السبعة من السلف للسيد مرتضى الفيروزآبادي).

وخلاصة الكلام، ان قيام عائشة ببعض المخالفات لا يؤثر على نزاهة النبي الأكرم (ص)، وقد جعل الله زوجتي نبيين من الأنبياء الكرام - نوح ولوط (عليهما السلام) - مثلا للذين كفروا، مما يدل على أن كون المرأة زوجة نبي لا يعفيها من العقاب عند ارتكاب المخالفة والمعصية بل قال الله عن إمرأة نوح وامرأة لوط أنهما (( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين )) (التحريم:10)، وحذر الله نساء النبي في سورة الاحزاب: (( من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين، وكان ذلك على الله يسيرا ))، فإنه كما أن الله يؤتي الحسنة منها أجرها مرتين، كذلك في حال المخالفة والمعصية يضاعف لها العذاب ضعفين.

الرايق 14-07-2009 12:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السید الامینی (المشاركة 845185)
ينبغي الاشارة الى:

النقطة الاولي: أن مجرد زواج إمرأة من نبي لا يعطيها عصمة وقدسية زائدة، وهذا معروف لكل مطلع على القرآن، فقد جعل الله زوجات بعض الأنبياء مثلاً للذين كفروا، بسبب عدم إيمانهن بالله، ومخالفتهن لأوامره، قال تعالى: (( وضرب الله مثلا للذين كفروا إمرأة نوح وإمرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين )) (التحريم:10).
وكون امرأة نوح وامرأة لوط مثلاً للذين كفروا لم يقلل من مكانة نوح ولوط عليهما السلام، ولم يشكك أحد في نوح ولوط لأن زوجتيهما كانتا كافرتين وأنهما من أهل النار.
نعم، زواج المرأة من النبي أو الرسول شرف عظيم لها، وأمانة كبرى في عنقها يجب عليها أن تقدر هذا التشريف، وتحفظ تلك الأمانة، ولذلك عبر الله سبحانه عن تمرد إمرأتي نوح ولوط ومخلفتهما لأوامر الله بأنه خيانة (( فخانتاهما ))، ولهذا السبب وعد الله من يحفظ هذه الأمانة من زوجات النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن يؤتها أجرها مرتين، وهدد من تخون هذه الأمانة بأن يضاعف لها العذاب ضعفين، قال تعالى: (( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين، وكان ذلك على الله يسيرا * ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقاً كريما * يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله ))(الاحزاب:30ـ32) فبينت هذه الآيات أن لأزواج النبي الأكرم تكاليف تتناسب مع كونهن زوجات لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعليهن الإلتزام بهذه التكاليف وعدم مخالفتها.
وهذا يدل أنه ليس لديهن عصمة وإنما لديهن تكليف زائد يتناسب مع التشريف الذي حصلن عليه من خلال الارتباط برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).


النقطة الثانية: أنه لا يوجد عند الشيعة عداء شخصي مع واحدة من زوجات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولا ولاء لأخرى، وإنما هم مأمورون باحترام زوجات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بشكل عام، إلا من يثبت أنها لم تحفظ تلك الأمانة التي تحدث عنها القرآن أو أنها خالفت أوامر الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وقد ثبت تاريخياً أن عائشة لم ترع تلك الأمانة وخالفت أوامر الله ورسوله (ص) سواء في حياة الرسول الكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أو بعد وفاته.
ومن تلك المخالفات:
أولاً: في حياة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): سجل القرآن أكثر من حادثة على عائشة وشريكتها حفصة منها على سبيل المثال:
1- أنهما تظاهرتا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حادثة المغافير التي سجلها القرآن في سورة التحريم، وتسببتا في أذية النبي (ص) حتى حرم على نفسه العسل، فنزلت سورة التحريم.
2- أنها خالفت أمر الله ورسوله الذي أمر نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن يقرن في بيوتهن ولا يخرجن منها، قال تعالى: (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )) (الأحزاب 33). وقال رسول الله (ص) لنسائه في حجة الوداع: ( هذه الحجة ثم ظهور الحصر ) (السبعة من السلف ص255). فخرجت من بيتها وقادت الجيش لمحاربة المسلمين وقتل بسبب خروجها أكثر من عشرة آلاف مسلم.
3- أنها خرجت على إمام زمانها الخليفة الشرعي الإمام علي (صلى الله عليه وآله) وقاتلته، وكانت تبغضه ولا تطيق ذكر اسمه على لسانها، ولما سمعت بموته فرحت بموته، رغم انها سمعت رسول الله يقول لعلي مرارا وتكراراً : ( يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ).
إلى غير هذه الأمور من المواقف التي تظهر عدم مودتها لأهل البيت الذين أمر الله بمودتهم في القرآن الكريم إذ قال سبحانه وتعالى: (( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى )) (الشورى:23).
ولم تأت واحدة من نساء النبي الأخريات بما أتت عائشة، بل على العكس من ذلك كن ينتقد عائشة بما تفعل، ويحاولن منعها دون جدوى. وللمزيد يراجع كتاب (السبعة من السلف للسيد مرتضى الفيروزآبادي).

وخلاصة الكلام، ان قيام عائشة ببعض المخالفات لا يؤثر على نزاهة النبي الأكرم (ص)، وقد جعل الله زوجتي نبيين من الأنبياء الكرام - نوح ولوط (عليهما السلام) - مثلا للذين كفروا، مما يدل على أن كون المرأة زوجة نبي لا يعفيها من العقاب عند ارتكاب المخالفة والمعصية بل قال الله عن إمرأة نوح وامرأة لوط أنهما (( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين )) (التحريم:10)، وحذر الله نساء النبي في سورة الاحزاب: (( من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين، وكان ذلك على الله يسيرا ))، فإنه كما أن الله يؤتي الحسنة منها أجرها مرتين، كذلك في حال المخالفة والمعصية يضاعف لها العذاب ضعفين.

اعتراضك على السيدة عائشة رضي الله عنها انها أذت النبي صلى الله عليه وسلم كما تقول في حياته فماذا قال وماذا عمل ؟
واستشهدت بحادثة المغافير
فهل اعتراضك عليها ام على رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حرم العسل فجعل الله له كفارة يمين 0
فهل من يطعن في عائشة رضي الله عنها اشد غيرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة وحفصة رضي الله عنهما ام هل ثبت انه قال لهما مثلما تقولون ؟
وهل قال عنها علي رضي الله عنه مايسيء اليها ؟
انا اطلب الادلة هنا
وما ردكم على قول الله تعالى
: ((النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم )) فهل عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين وتدخل ضمن هذه الآية ؟

السید الامینی 14-07-2009 12:16 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرايق (المشاركة 845296)
وما ردكم على قول الله تعالى
: ((النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم )) فهل عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين وتدخل ضمن هذه الآية ؟


يبدو انك لاتقرء الرد مع التامل

المقصود من الامومة هو حرمة النكاح, كما يتضح ذلك بعد التأمل في سبب نزول الآية الكريمة: (( ونساؤه أمهاتهم )), حيث قال البعض: إذا مات محمد سوف ننكح أزواجه!! فلذا نزل قوله تعالى بتحريم النكاح, ولا دلالة فيها على التعظيم من قريب أو بعيد, بدليل قوله تعالى: ((لستن كأحد من النساء ان اتقيتن)), فقيد الأمر بالتقوى , فتكون هي المحور في عظمة الشخصية, كقوله تعالى: (( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )).

النجف الاشرف 14-07-2009 12:17 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اقتباس:

اعتراضك على السيدة عائشة رضي الله عنها انها أذت النبي صلى الله عليه وسلم كما تقول في حياته فماذا قال وماذا عمل ؟
واستشهدت بحادثة المغافير
فهل اعتراضك عليها ام على رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حرم العسل فجعل الله له كفارة يمين 0
فهل من يطعن في عائشة رضي الله عنها اشد غيرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة وحفصة رضي الله عنهما ام هل ثبت انه قال لهما مثلما تقولون ؟
وهل قال عنها علي رضي الله عنه مايسيء اليها ؟
انا اطلب الادلة هنا
وما ردكم على قول الله تعالى
: ((النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم )) فهل عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين وتدخل ضمن هذه الآية ؟
يا عزيزي وهذه الايه تعني ان ولاية الرسول عامه على المسلمين وان نساء النبي لا يحل الزواج بهم بعد الرسول


البيهقي - السنن الكبرى - كتاب النكاح



- باب تسمية أزواج النبي (ص) وبناته وتزويجه بناته وفي ذلك دلالة على أن قوله : أمهاتهم يعني في معنى دون معنى وذلك أنهم لا يحل لهم نكاحهن بحال , ولا يحرم عليهم نكاح بناتهن لو كان لهن بنات كما يحرم عليهم نكاح بنات أمهاتهم اللاتي ولدنهم أو أرضعنهم .

والرسول قد حذر من فتنه عائشه يا غلام
الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 234 )



12032- وعن زيد بن وهب قال‏:‏ بينا نحن حول حذيفة إذ قال‏:‏ كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم (ص) فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف‏؟‏ فقلنا‏:‏ يا أبا عبد الله وإن ذلك لكائن‏؟‏ فقال بعض أصحابه‏:‏ يا أبا عبد الله فكيف نصنع إن أدركنا ذلك زمان‏؟‏ قال‏:‏ انظروا الفرقة التي تدعوا إلى أمر علي فالزموها فإنها على الهدى‏ ،‏ رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏



الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/view...7&SW=12032#SR1


فلا كرامه لعائشه الخارجه على امامها وخليفتها


الرايق 14-07-2009 12:55 AM

اما من قال بأن قوله تعالى : (( وازواجه أمهاتهم )) تفيد حرمة النكاح فنقول قد قال ذلك سبحانه في آية أخرى : (( وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما )) فهنا تحريم نكاحهن واضح وصريح
ولكن نفهم من قوله سبحانه : (( وازواجه امهاتهم )) مع التحريم التقدير والاجلال لذلك هن أمهات المؤمنين
وعموما : ماذا فعلت عائشة رضي الله عنها وماذا قالت سواء صح ام لم يصح فلا نبني عليه استنتاجات واحكام
لكن الحكم يبنى على ماذا قال الله وماذا قال رسوله صلى الله عليه وسلم وماذا قال ائمة اهل البيت علي والحسن والحسين رضي الله عنهم بحقها 0

النجف الاشرف 14-07-2009 01:00 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اقتباس:

اما من قال بأن قوله تعالى : (( وازواجه أمهاتهم )) تفيد حرمة النكاح فنقول قد قال ذلك سبحانه في آية أخرى : (( وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما )) فهنا تحريم نكاحهن واضح وصريح
ولكن نفهم من قوله سبحانه : (( وازواجه امهاتهم )) مع التحريم التقدير والاجلال لذلك هن أمهات المؤمنين
وعموما : ماذا فعلت عائشة رضي الله عنها وماذا قالت سواء صح ام لم يصح فلا نبني عليه استنتاجات واحكام
لكن الحكم يبنى على ماذا قال الله وماذا قال رسوله صلى الله عليه وسلم وماذا قال ائمة اهل البيت علي والحسن والحسين رضي الله عنهم بحقها 0

سبحان الله ؟! سواء فعلت صح لو خطا نترضى عنها ؟!
بلله وهل علمك الاسلام هذا ؟!!!!!!
يا عزيزي الميزان هو التقوى والايمان
اهل البيت عليهم السلام لم يرضوا عنها
واذ انت تقول لماذا رجعها الامام بعد حرب الجمل نجيبك ببساطه ومن كتبك
مستدرك الحاكم - ذكر إسلام امير.. - كتاب معرفة ... - رقم الحديث : ( 4610 )



4587 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، ثنا أحمد بن نصر ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا عبد الجبار بن الورد ، عن عمار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أم سلمة ( ر ) قالت : ذكر النبي (ص) خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ثم التفت إلى علي فقال : إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها .



الرابط:

http://www.islamweb.net/ver2/archive...=33&startno=75

وهسى تقول ليش الرسول قال ارفق بها نجيبك ونقولك لان الرسول يعلم المنافقين فامام علي لحربة معها وهي على باطل الى الان انتم تبغضوه وتحاربوه

طيب سؤال هل تؤيد عائشه على خروجها على الخليفة الشرعي بمبادئكم انتم ؟1

الرايق 14-07-2009 01:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجف الاشرف (المشاركة 845370)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


سبحان الله ؟! سواء فعلت صح لو خطا نترضى عنها ؟!
بلله وهل علمك الاسلام هذا ؟!!!!!!
يا عزيزي الميزان هو التقوى والايمان
اهل البيت عليهم السلام لم يرضوا عنها
واذ انت تقول لماذا رجعها الامام بعد حرب الجمل نجيبك ببساطه ومن كتبك
مستدرك الحاكم - ذكر إسلام امير.. - كتاب معرفة ... - رقم الحديث : ( 4610 )



4587 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، ثنا أحمد بن نصر ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا عبد الجبار بن الورد ، عن عمار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أم سلمة ( ر ) قالت : ذكر النبي (ص) خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ثم التفت إلى علي فقال : إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها .



الرابط:


وهسى تقول ليش الرسول قال ارفق بها نجيبك ونقولك لان الرسول يعلم المنافقين فامام علي لحربة معها وهي على باطل الى الان انتم تبغضوه وتحاربوه

طيب سؤال هل تؤيد عائشه على خروجها على الخليفة الشرعي بمبادئكم انتم ؟1

اجيبك فيما بعد ان شاء الله
تصبحون على خير

النجف الاشرف 14-07-2009 01:14 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اقتباس:

اجيبك فيما بعد ان شاء الله
تصبحون على خير

في حفظ الله وبنتظار الجواب


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 02:16 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025