![]() |
بين أضلاعي يسكنُ وحشُ الذكريات أكل على قلبي وشرب ..! ويريدُ اليوم أن ينهش ما بقي من فورة الشوق ..! |
وقفت على بابك
ارسم حيرتي.. تهت بين زحمة الالوان.. هربّت القصائد خارج القلب ولذت بظل واهي انتظر لحظة الدخول.. كان الايام باردة والساعات تمرّ كالعصافير الرمادية لا استطيع الامساك بزقزقاتها ...ولا بك متى يفتح الانتظار باب الليل؟... |
ألوّح للذكريات ..
آخر ما بقى لقد وفت بغدرها... ووصلت بهجرها للذكريات ..يصلح قول المتنبي: أراقب وقتها من غير شوقٍ...مراقبة المشوق المستهامِ |
رائحة الخبز من تنور امي القديم
هديتي لكل الذين يسكنون قربي |
تنورُ أُمّي القَديم كَكُلِّ أشيائي القديمة يكتزُ الكثير من الذكريات .. شكراً لرائحةِ الخُبزِ القدّيمْ |
(اختفاء رائحة)
افضل ما كتبت عن اختفاء الأم نشرت في مجلة الطليعة الأدبية العدد الرابع/1999 . لا أعلم لماذا تذكرتها الآن |
حينما تداعب السماء وجهي بنسماتها العذبّة وتلفني برودةُ الذكريات القديمة أحتاجُ لمعطفك القديم لألتحفك فيه وأسافر في مدن الحنين ..؛ |
أمي... أي حنين موجع... أتشظى فيه بلا نهاية |
قبل عامٍ وأكثر كنتُ أنزفُ بهدووووء لامثيل له ..! |
السر الذي لم يغب يوما عن قلبي انني لا زلت.. أبحث عن أمي ... عذرا.. دموعي لا تترك الفكر صافيا |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 12:18 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025