![]() |
دُلني أين صباحي ..
فأنا منذُ الفجر .. كنتُ أرافقْ الصبر ... ! |
شوقُ يأخذني مني ..
إلى حيث أنتْ ياحُزنْ .. إلى حيثُ تسكنُ الأطيافْ .. أغفو بِقربِها ... وأتوسدُ ذراعْ الحُلم ... ! |
مُبذرة ..
وأسرفُ كثيراً في مشاعري .. أخاف أن تتسع بيداءْ ضلوعي .. وتَهجرني الغيومْ .. ! |
أي حوار .. قد أسال الدم من محاجر الآلآمْ ..
وأي نزف قد لامس عنانكِ ياسماءْ ... أسألك يارمح .. لمّ لمْ تَمت قبل أن تنغرس في نحر الإباءْ .. لمّ بقيت رافعاً الطهر .. على رأسك .. يبكي ويتلو آيات الدُعاءْ ... ! |
أنا لستُ أنانية بِكْ ..
ولكني أخشى عليك ... دعكْ في داخلي .. فمكانك بين الضلوع آمنْ .. ! |
أنا أكرهك بكل ما أوتيتُ من حواس ...
وكل جزء مني ينفرُ منكْ متقززاً ... غادرني وخذّ أشلاء أوجاعك .. فأنا بدونكْ سأكون بِخير .. ولن أضيع .. فالفرحُ أشهى منك ياحُزنْ .... ! |
ألا يكفيك بأني لم أنطق بـ ( أوووف ) ..
حين يضيقُ الصدر بكْ .. وأنْ صبري يتعدى إحتمالات البشـر .. ! مابالك إذنْ .. لاتكفُ عن نقر رأسي .. بمنقار الضجر .. ! |
أتدلى من عنقودّ القهر ..
تتقاذفني نسائمُ أحلامي .. وتقتلعُني رياحُ حزن لا تُـبقي ولاتذرّ ... ! |
حزن مسرف وكلمات عذبة ونزيف راعف .. ربما ستكون لي عودة وفقكم الله اختي رائع ما قدمتي هنا |
ويسألونك عن حديثٍ ذي شجون
قل ليس في تلاوته من فائدة |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:32 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025