![]() |
لله در ابن الفارض حين قال
يا راحلاً وجميل الصبر يتبعه........هل من سبيل الى لقياك يتفق؟ ما أنصفتك جفوني وهي داميةٌ.......ولا وفى لك قلبي وهو يحترق |
ومن أعذب ما قال ..؛ يا سائقاً عيسَ أحبابي عسى مهلاً وسرْ رُوَيْداً، فقَلبي بينَ أنْعامِ سَلَكْتُ كُلّ مَقامٍ في مَحَبّتِكُمْ وما تَرَكْتُ مَقاماً قَطّ قُدّامي وكُنتُ أحْسَبُ أنّي قد وَصَلْتُ إلى أعْلى ، وأغْلى مَقامٍ، بينَ أقْوامي حتى بَدا لي مَقامٌ لم يكُنْ أرَبي، ولمْ يمرَّ بأفكاري وأوهامي إنْ كانَ منزلتي في الحبِّ عندكمْ ما قد رأيتُ، فقد ضَيّعْتُ أيّامي أمنيَّة ٌ ظفرتْ روحي بها زمناً واليومَ أحسَبُها أضغاثَ أحْلامِ وإنْ يكنْ فرطُ وجدي في محبَّتكمْ إثماً فقدْ كثرتْ في الحبِّ آثامي ولو عَلِمْتُ بأنّ الحُبّ آخِرُهُ هذا الحِمامُ، لَما خالَفْتُ لُوّامي أوْدَعْتُ قلبي إلى مَن ليس يَحفَظُهُ أبْصرْتُ خلفي، وما طالَعتُ قٌدّامي لقدْ رماني بسهمٍ من لواحظهِ أصْمى فؤادي، فواشوقي إلى الرامي آهاً على نَظرَة ٍ مِنْهُ أُسَرّ بها، فإنَّ أقصى مرامي رؤية ُ الرَّامي |
صباح اهل الجدار خير وبركة اعاد الله عليكم هذه الأيام محملة بالمسرات وزرع في جراحات الجدار ورود الامل |
اين الجدار؟... اراه صامتا حزينا وحيدا... ودموعه تشي شدة الوجد |
هل كانَ هُنا بعضي ..!؟ أم كان هُنا كُلي ..!؟ أم أنّي رحلتُ اليّ في ذاتِ حزن ..!! |
إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي
واستعْجَمَتْ آياتُها بجوابي قفراً تلوح بذي اللُّجَينِ، كأنّها أنضاءُ رسمٍ، أو سطورُ كتابِ لمّا وقفتُ بها القَلوصَ، تبادرتْ مني الدموعُ، لفرقة ِ الأحبابِ وذكرتُ عصراً، يا بثينة ُ ، شاقني وذكرتُ أيّامي، وشرخَ شبابي |
أبَتْ عَبَرَاتُهُ إلاّ انْسِكَابَا
و نارُ ضلوعهِ إلا التهابا و منْ حقِّ الطلولِ عليَّ ألا أُغِبَّ مِنَ الدّموعِ لهَا سَحابَا وَمَا قَصّرْتُ في تَسْآلِ رَبْعٍ، و لكني سألتُ فما أجابا وَمَا إنْ شِبتُ من كِبَرٍ، وَلكِنْ رأيتُ منَ الأحبة ِ ما أشابا بعثنَ منَ الهمومِ إليَّ ركباً و صيرنَ الصدودَ لها ركابا ألَمْ تَرَنَا أعَزَّ النّاسِ جَاراً و أمنعهمْ ؛ وأمرعهمْ جنابا؟! |
انظر لقياني , و زجاجاتي , و لكأسي العطش الي ,
فافتقد نديمي ليتني اراه فاجلس معه ... |
العالم في ذاكرتي أصغر ممّا هو عليه
هل أستطيع أن أسمح لنفسي وأقول رائعة رائعة سلمت يداك |
ايها الجِدار شوقٌ اليك شدّني ؛ |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 12:17 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025