![]() |
اقتباس:
وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف اقتباس:
أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - من فضائل علي (ع) 1092 - حدثنا : محمد بن هشام بن البختري ، قثنا : الحسين بن عبيد الله العجلي ، قثنا : الفضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله (ص) : أعطيت في علي خمساًً ، هن أحب إلي : من الدنيا وما فيها : أما واحدة : فهو تكإي بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من الحساب ، وأما الثانية : فلواء الحمد بيده ، آدم (ع) ومن ولد تحته ، وأما الثالثة : فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي ، وأما الرابعة : فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي عز وجل ، وأما الخامسة : فلست أخشى عليه : أن يرجع زانياً بعد إحصان ، ولا كافراًً بعد إيمان. والان اكشف تدليسك برواية اخرى المستدرك للحاكم - كتاب معرفة الصحابة .. - ذكر إسلام أمير ... - رقم الحديث : ( 4669 ) 4652 - أخبرني : علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي بالكوفة ، ثنا : الحسين بن الحكم الجيزي ، ثنا : الحسين بن الحسن الأشقر ، ثنا : سعيد بن خثيم الهلالي ، عن الوليد بن يسار الهمداني ، عن علي بن أبي طلحة قال : ثم حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج فقيل للحسن : إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي ، فقال : عليّ به فأتي به فقال : أنت الساب لعلي ، فقال : ما فعلت فقال : والله إن لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائماًً على حوض رسول الله (ص) يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج ، حدثنيه : الصادق المصدوق (ص) وقد خاب من إفترى ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وكذلك على شرط الشيخين مسلم والبخاري والقاضية http://www.islamweb.net/ver2/archive...33&startno=100 رابط بهذا الحديث الصحيح في موقع الحديث السلفي نفسه .................. وهذا صحيح على شروط الشيخ البخاري ومسلم ......... ولم ارى منك اي تعليق على باقي الروايات والان انتظر منك دليل اخر على صحة زعمكم على افضلية عتيق بن ابي قحافة وارجوا منك الالتزام بادب الحوار وعدم التجاوز على المشرفين مرة اخرى والسلام عليكم |
اقتباس:
من كُتبنــــا .. لأبي بكر من الفضائل والخصائص التي ميّزه الله بها عن غيره كثير، منها: أنه أزهد الصحابة، وأشجع الناس بعد رسول الله صلى عليه وسلم، وأنه أحب الخلق إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ولم يَسُؤهُ قط، وهو أفضل الأمة بعد النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وهو أول من يدخل الجنة، كما روى أبوداود في سننه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لأبي بكر: { أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي } [رواه الحاكم]. وهو أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام .. وتأمل في خصال اجتمعت فيه في يوم واحد: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام لأصحابه: { من أصبح منكم اليوم صائماً؟ فقال: أبوبكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ فقال أبوبكر: أنا، قال: هل فيكم من عاد مريضاً؟ قال أبوبكر: أنا، قال: هل فيكم من تصدق بصدقة؟ فقال أبوبكر: أنا، قال: ما اجتمعن في امرىءٍ إلا دخل الجنة } [رواه مسلم]. أبو بكر يدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم: عن عروة بن الزبير قال: سألت عبدالله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقاً شديداً، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه فقال: [أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم]. (رواه الإمام البخاري). أبو بكر يعتني بالنبي صلى الله عليه وسلم في الغار وفي طريق الهجرة: قال الإمام البخاري: حدثنا عبدالله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلاً بثلاثة عشر درهماً، فقال أبو بكر لعازب: مر البراء فليحمل إليّ رحلي، فقال عازب: لا حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة والمشركون يطلبونكم؟ قال ارتحلنا من مكة، فأحيينا أو سرينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا، وقام قائم الظهيرة فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوى إليه فإذا صخرة أتيتها، فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه، ثم قلت له اضجع يا نبي الله، فاضجع النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلقت انظر ما حولي هل أرى من الطلب أحداً؟ فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقلت له: لمن أنت يا غلام؟ قال: لرجل من قريش سماه فعرفته، فقلت: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم. قلت فهل أنت حالب لبناً؟ قال: نعم، فأمرته فاعتقل شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى فحلب لي كثبة من لبن وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقته قد استيقظ، فقلت اشرب يا رسول الله، فشرب حتى رضيت ثم قلت قد آن الرحيل يا رسول الله؟ قال [بلى]، فارتحلنا والقوم يطلبونا، فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، فقال: [لا تحزن إن الله معنا]. (رواه البخاري). وفي هذا الحديث فوائد عظيمة منها: 1) اختيار النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وحده دون سائر الصحابة ليصحبه في رحلة الهجرة وهي أخطر رحلة، وأعظم بلاء يتعرض له الرسول صلى الله عليه وسلم. فقد عزمت قريش على قتله، بعد مشورة وتآمر طويل وشرعت فعلاً في التنفيذ وكانت الهجرة ليلة التنفيذ لمؤامرتها المجرمة. واختيار الرسول لأبي بكر في هذا الموقف واعتماده بعد الله عليه دلالة عظيمة على أنه كان أعظم الصحابة إيماناً ورجولة وقدراً وتحملاً للمصاعب ووقوفاً في وجه الشدائد، وكتماناً لسر الرسول ومحافظة على النبي. أكتفي بهذه فقــط ومن كُتبكم -الإمام الرابع للقوم علي بن الحسن بن علي، فقد روى عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتم {المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناًأولئك هم الصادقون}؟ قالوا: لا، قال: فأنتم { الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة }؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: { يقولون ربنا اغفر لناولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا }، اخرجواعني، فعل الله بكم" ["كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز إيران]. عن أبى عبدالله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عنحلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة" ["كشف الغمة" ج2 ص1 الحسن بن على الملقب بالحسن العسكري - الإمام الحادي عشر المعصوم - فيقول وهو يسرد واقعة الهجرة" أن رسول الله بعد أن سأل علياً رضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله عنه: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل عليّ موت صريح ولا فرح ميخ وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلى من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك، فقال رسول الله عليه الصلاه والسلام: لاجرم أن اطلع الله على قلبك، ووجد موافقاً لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد، والروح من البدن" ["تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران]. |
اقتباس:
أنا ألتزم الأدب؟؟ !! |
اقتباس:
جهل جهل جهل وهل كتبكم حجة علينا تعلمي الحوار ثم حاوري |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف اقتباس:
المستدرك للحاكم - كتاب معرفة الصحابة .. - ذكر إسلام أمير ... - رقم الحديث : ( 4669 ) 4652 - أخبرني : علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي بالكوفة ، ثنا : الحسين بن الحكم الجيزي ، ثنا : الحسين بن الحسن الأشقر ، ثنا : سعيد بن خثيم الهلالي ، عن الوليد بن يسار الهمداني ، عن علي بن أبي طلحة قال : ثم حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج فقيل للحسن : إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي ، فقال : عليّ به فأتي به فقال : أنت الساب لعلي ، فقال : ما فعلت فقال : والله إن لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائماًً على حوض رسول الله (ص) يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج ، حدثنيه : الصادق المصدوق (ص) وقد خاب من إفترى ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وكذلك على شرط الشيخين مسلم والبخاري والقاضية http://www.islamweb.net/ver2/archive...33&startno=100 والحديث صحيح فلا تدلسي لانه على شرط البخاري ومسلم ......... اقتباس:
هذا الجبان يدافع الحاكم النيسابوري - المستدرك - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 266 ) - رقم الحديث : ( 4315 ) فـــــــاء = رجــــع بعد أن فـــــر يوم أحد 4283 - حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا منجاب بن الحارث ، حدثني علي بن أبي بكر الرازي ، ثنا محمد بن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن موسى بن طلحة ، عن عائشة ( ر ) قالت قال أبو بكر ال : لما جال الناس على رسول الله (ص) يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) فبصرت به من بعد فإذا أنا برجل قد اعتنقني من خلفي مثل الطير يريد رسول الله (ص) فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح و إذا أنا برجل يرفعه مرة و يضعه اخرى فقلت : أما إذا اخطأني لأن أكون أنا هو مع رسول الله (ص) و يجيئ طلحة فذاك أنا وأمر فانتهينا إليه فإذا طلحة يرفعه مرة و يضعه اخرى و إذا بطلحة ست و ستون جراحة و قد قطعت إحداهن أكحله فإذا رسول الله (ص) قد ضرب علي وجنتيه فلزقت حلقتان من حلق المغفر في وجنتيه فلما رأى أبو عبيدة ما برسول الله (ص) ناشدني الله لما أن خليت بيني و بين رسول الله (ص) فانتزع إحداهما بثنيته فمدها فندرت و ندرت ثنيته ثم نظر إلى الأخرى فناشدني الله لما أن خليت بيني و بين رسول الله (ص) فانتهزها بالثنية الأخرى فمدها فندرت و ندرت ثنيته فكان أبو عبيدة أثرم الثنايا ، هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه . فدلينا على واحد قتله ابو بكر في سبيل الله ؟! وهذا الحديث صحيح كذلك على شرط الشيخين مسلم والبخاري اقتباس:
ودليل صحة كلامي لماذا لا تضعين سند الروايه كامل ؟! اقتباس:
مسكينه والله كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - ج 2 - ص 341 - 342 ه دخل على هشام بن عبد الملك وقد جمع له هشام أهل الشام وأمر أن يتضايقوا في المجلس حتى لا يتمكن من الوصول إلى قربه فقال له زيد إنه ليس من ‹ صفحة 342 › عباد الله أحد فوق أن يوصى بتقوى الله ولا من عباده أحد دون أن يوصى بتقوى الله وأنا أوصيك بتقوى الله يا أمير المؤمنين فاتقه فقال له هشام أنت المؤهل نفسك للخلافة الراجي لها وما أنت وذاك لا أم لك وإنما أنت ابن أمة فقال له زيد إني لا أعلم أحدا أعظم عند الله منزلة من نبي بعثه الله وهو ابن أمة فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غاية لم يبعث وهو إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام فالنبوة أعظم أم الخلافة يا هشام وبعد فما يقصر برجل أبوه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ابن علي بن أبي طالب أن يكون ابن أمة . فوثب هشام عن مجلسه ودعا قهرمانة وقال لا يبيتن هذا في عسكري فخرج زيد وهو يقول لم يكره قوم قط حر السيوف إلا ذلوا فلما وصل الكوفة اجتمع إليه أهلها فلم يزالوا به حتى بايعوه على الحرب ثم نقضوا بيعته وأسلموه فقتل رحمة الله عليه . وانا قارنتها من وثب وثبه وعندك كتاب كشف الغمه على النت تاكدي بنفسك راجعي بارك الله بك ولا تدلسي مع العلم كتبكم قبل كتبنا تقول ان الصديق هو الامام علي الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 102 ) 14597 - وعن ابى ذر وسلمان قالا أخذ النبي (ص) بيد على فقال ان هذا أول من آمن بى وهذا أول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الاكبر وهذا فاروق هذه الامة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين ، رواه الطبراني والبزار عن أبى ذر وحده. ويتضح تدليسك وكشفك واشكر الهيثمي على كشفك .......... اقتباس:
هذا الكتاب لم يصح نسبة الى الامام العسكري أن للإمام العسكري – عليه السلام- كتابين في التفسير : الكتاب الأول : جمعه الحسن بن خالد البرقي , كما ذكر ذلك ابن شهر أشوب في كتاب معالم العلماء , وهو تفسير يقع في مائة وعشرين مجلداً . ولكن لم يصلنا من هذا الكتاب شيء . واعلم أن المحقق الطهراني استظهر أن هذا الكتاب من مرويات الإمام الهادي – عليه السلام – لا الإمام العسكري – عليه السلام - . الكتاب الثاني : جمعه يوسف بن محمد بن زياد , وعلي بن محمد بن سيار . ورواه عنهما الاسترآبادي المعروف بأبي الحسن الجرجاني المفسّر . وهذا هو الكتاب الموجود لدينا وقد تم طبعه عدة مرات , وهو موجود أيضاً في بعض البرامج الكمبيوترية كبرنامج المعجم الفقهي . الرأي الأول: ذهب بعض العلماء إلى أن هذا الكتاب ضعيف ولا يمكن أن يصدر من عالم , فضلاً عن إمام معصوم . ومن هؤلاء المحقق الداماد , والسيد الخوئي , فقد قال في معجم رجال الحديث ( هذا مع أن الناظر في هذا التفسير لا يشك في أنه موضوع ، وجلّ مقام عالم محقق أن يكتب مثل هذا التفسير ، فكيف بالإمام عليه السلام ) . لطعن الأول : عدم صحة بعض ما ورد فيه من الوقائع التاريخية المرتبطة بالسيرة , مثل ما ذكره في قصة المختار بن أبي عبيدة مع الحجّاج بن يوسف , والصحيح أن القصة وقعت مع عبيد الله بن زياد وليس مع الحجّاج . وأجيب على ذلك بأن المخالفة لما ثبت قطعاً من السيرة قليل في الكتاب , وهو لا يضر باعتبار الكتاب . وأما مخالفة ما نقل في بعض كتب السيرة فليس بضار إذ الاختلاف في السيرة بين العلماء كثير , فليكن هذا منها . الطعن الثاني : مخالفة بعض ما ورد فيه لضروريات المذهب , مثل الرواية عن الرسول – صلى الله عليه وآله – بأن الله تعالى رفع العذاب عن أبي جهل لأنه سيخرج من صلبه ذرية طيبة , وهي ابنه عكرمة . إلا أن الرسول – صلى الله عليه وآله – قد أمر بقتل عكرمة في فتح مكة ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة , وعكرمة من المبغضين لأمير المؤمنين – عليه السلام- . مضافاً إلى أن عكرمة كان كبيراً في زمن الدعوة , فكيف يقول الرسول لأبي جهل بأنه سيخرج من صلبه عكرمة !!! . وأجيب على ذلك : لعل الخطأ من نسخ الكتاب أو من رسم الخط , وكان الصحيح أن الحديث مع أبي لهب , حيث أن ابنه عتبة ممن ثبت في غزوة حنين . الطعن الثالث : عدم توثيق أبي الحسن الجرجاني المفسّر , وأجيب عليه بأن الشيخ الصدوق قد ترضى عليه كثيراً , وهذا كاف في استفادة التوثيق , ولا أقل من استفادة الحسن . الطعن الرابع : عدم توثيق "يوسف بن محمد بن زياد" , و"علي بن محمد بن سيار" , وكل ما نعرفه عنهما أنهما من الشيعة الإمامية . يا زميلتي الفاضلة نصيحه لك لا فضائل لمعلونين عمر وابو بكر في كتبنا ابدا والى الان حضرتك تلفين وتدورين " إحقاق الحق للشوشترى 1/16 أنه سأل رجل من المخالفين عن مولانا جعفر الصادق عليه السلام وقال : يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله ما تقول في أبي بكر وعمر ؟ فقال عليه السلام : هما امامان عادلان قاسطان كانا على الحق وماتا عليه فرحمة الله عليهما يوم القيامة . فلما انصرف الناس قال له رجل من الخواص : يا بن رسول الله لقد تعجبت مما قلت في حق ابى بكر وعمر فقال عليه السلام نعم هما اماما أهل النار كما قال تعالى " وجعلناهم ائمة يدعون الى النار " واما القاسطان فقد قال تعالى " وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا " وأما العادلان فلعدولهما عن الحق كقوله تعالى : " والذين كفروا بربهم يعدلون " والمراد من الحق الذى كانا مستوليين عليه هو أمير المؤمنين عليه السلام حيث آذياه وغصبا حقه عنه والمراد من موتهما على الحق انهما ماتا على عداوته (ع) من غير ندامة على ذلك والمراد من رحمة الله رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله فانه كان رحمة للعالمين وسيكون مغضبا عليهما خصما لهما منتقما منهما يوم الدين .... والى الان اكرر هل لديك فضائل اخرى من كتبك تثبت احقية ابو بكر ؟! ننتظرها ان وجدت وان لم توجد قولي لنا ونحن اتفقنا على شروط وحضرتك خالفتيها والسلام عليكم |
سبق وان حذرتك من التطاول على الاعضاء
التزمي حدك يا صغيرتي == النجف الاشرف== |
اقتباس:
الرد في الإقتبـــــاس |
اقتباس:
خوش فضيلة اقتباس:
ألا يعتبر هذا عصيان لأمر رسول الله؟ اقتباس:
هجم على قبيلة مالك بن نويرة ليلا ثم جاء خالد وقتل مالك وزنا بزوجته إستحوا بس عيب تاريخ ولا افلام الدعارة اقتباس:
قال الله تعالى : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله ، لا نريد منكم جزاء ولا شكورا * إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم * ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ) . وفي تفسير الزمخشري : عن ابن عباس ، إن الحسن والحسين مرضا ، فعادهما سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في ناس معه ، فقالوا : يا أبا الحسن ، لو نذرت ج 2 - ص 417 على ولدك ، فنذر علي وفاطمة ، عليهما السلام - وفضة جارية لهما - إن برآ مما بهما ، أن يصوموا ثلاثة أيام ، فشفيا ، وما معهم شئ ، فاستقرض علي من شمعون اليهودي ثلاثة أصوع من شعير فطرزت فاطمة صاعا ، واختبزت خمسة أقراص ، على عددهم ، فوضعوها بين أيديهم ليفطروا ، فوقف عليهم سائل ، فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني ، أطعمكم الله من موائد الجنة ، فآثروه ، وباتوا لم يذوقوا ، إلا الماء ، وأصبحوا صياما ، فلما أمسوا ، ووضعوا الطعام بين أيديهم ، وقف عليهم يتيم فآثروه ، ثم وقف عليهم أسير في الثالثة ، ففعلوا مثل ذلك ، فلما أصبحوا أخذ علي ، رضي الله عنه ، الحسن والحسين ، وأقبلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدة الجوع ، قال : ما أشد ما يسوؤني ما أرى بكم ، وقام فانطلق معهم ، فرأى فاطمة في محرابها ، قد التصق ظهرها ببطنها، وغارت عيناها، فساءه ذلك، فأنزل الله جبريل، وقال : يا محمد ، هنأك الله في أهل بيتك ، فاقرأ السورة ( 1 ) وروى الواحدي في أسباب النزول في قوله تعالى : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ) ، قال : قال عطاء عن ابن عباس : وذلك أن علي بن أبي طالب ، أجر نفسه يسقي نخلا بشئ من شعير ليلة ، حتى أصبح ، وقبض الشعير ، وطحن ثلثه ، فجعلوا منه شيئا ليأكلوا يقال له : ( الخزيرة ) ، فلما تم إنضاجه ، أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام ، ثم عمل الثلث الثاني فلما تم إنضاجه أتى يتيم فسأل فأطعموه ، ثم عمل الثلث الباقي ، فلما تم إنضاجه أتى أسير من المشركين فأطعموه ، وطووا يومهم ذلك ، فأنزلت فيهم هذه الآية ( 2 ) . وروى ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة ( فضة ) النوبية - جارية فاطمة * هامش * ( 1 ) تفسير الكشاف 2 / 511 - 512 . ( 2 ) أسباب النزول ص 296 . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف مازالت الاخت تلف وتدور ....... اقتباس:
المستدرك للحاكم - كتاب معرفة الصحابة .. - ذكر إسلام أمير ... - رقم الحديث : ( 4669 ) 4652 - أخبرني : علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي بالكوفة ، ثنا : الحسين بن الحكم الجيزي ، ثنا : الحسين بن الحسن الأشقر ، ثنا : سعيد بن خثيم الهلالي ، عن الوليد بن يسار الهمداني ، عن علي بن أبي طلحة قال : ثم حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج فقيل للحسن : إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي ، فقال : عليّ به فأتي به فقال : أنت الساب لعلي ، فقال : ما فعلت فقال : والله إن لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائماًً على حوض رسول الله (ص) يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج ، حدثنيه : الصادق المصدوق (ص) وقد خاب من إفترى ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وكذلك على شرط الشيخين مسلم والبخاري والقاضية http://www.islamweb.net/ver2/archive...33&startno=100 والحديث صحيح فلا تدلسي لانه على شرط البخاري ومسلم فاين عمر بن موسى يا زميلتي ؟! الذي تقولين عنه ضعيف ؟!؟!؟! اقري جيدا . ولا تستمرين بالتدليس ......... اقتباس:
الحاكم النيسابوري - المستدرك - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 266 ) - رقم الحديث : ( 4315 ) فـــــــاء = رجــــع بعد أن فـــــر يوم أحد 4283 - حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا منجاب بن الحارث ، حدثني علي بن أبي بكر الرازي ، ثنا محمد بن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن موسى بن طلحة ، عن عائشة ( ر ) قالت قال أبو بكر ال : لما جال الناس على رسول الله (ص) يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) فبصرت به من بعد فإذا أنا برجل قد اعتنقني من خلفي مثل الطير يريد رسول الله (ص) فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح و إذا أنا برجل يرفعه مرة و يضعه اخرى فقلت : أما إذا اخطأني لأن أكون أنا هو مع رسول الله (ص) و يجيئ طلحة فذاك أنا وأمر فانتهينا إليه فإذا طلحة يرفعه مرة و يضعه اخرى و إذا بطلحة ست و ستون جراحة و قد قطعت إحداهن أكحله فإذا رسول الله (ص) قد ضرب علي وجنتيه فلزقت حلقتان من حلق المغفر في وجنتيه فلما رأى أبو عبيدة ما برسول الله (ص) ناشدني الله لما أن خليت بيني و بين رسول الله (ص) فانتزع إحداهما بثنيته فمدها فندرت و ندرت ثنيته ثم نظر إلى الأخرى فناشدني الله لما أن خليت بيني و بين رسول الله (ص) فانتهزها بالثنية الأخرى فمدها فندرت و ندرت ثنيته فكان أبو عبيدة أثرم الثنايا ، هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه . لماذا هرب ابو بكر الجبان ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!! ومن ثم حتى حديثك يدل على هروبه اقري جيدا ولا تدلسين وتاتين باحاديث ثانيه مع العلم أن الروايات التي تثبت جبن ابو بكر كثيره جدا والحديث واضح مثلما تقول عائشة ان ابوها اول من فاء اي هرب يوم احد اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
نصيحه لك لا تتعصبي فانت على خطا شغلي عقلك مو المهم من الغالب المهم من هو على حق اقتباس:
والان ابدا هذه آية قرآنية،يستدل بها على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وليس عتيق الجبان مثلما تقول كتب السنه : إنّ دلالة الاية على إمامة علي تتوقّف على ثبوت نزولها في علي وبدليل معتبر، وإلاّ فالاية من القرآن، وليس فيها اسم علي ولا اسم غير علي. قوله تعالى: (سَيُجَنَّبُهَا الاَْتْقَى) يتوقّف الاستدلال به على مقدمات، حتّى تتمّ دلالة الاية على إمامة أبي بكر... أوّلاً: الاستدلال بهذه الاية على إمامة أبي بكر يتوقّف على سقوط جميع الادلّة التي أقامها الامامية على عصمة علي (عليه السلام)، وإلاّ فالمعصوم أكرم عند الله سبحانه وتعالى ممّن يؤتي ماله يتزكّى، فإذن، يتوقّف الاستدلال بهذه الاية على إمامة أبي بكر ـ لو كانت نازلةً فيه ـ على عدم تماميّة تلك الادلّة التي أقامها الامامية على عصمة علي (عليه السلام)، وإلاّ فلو تمّ شيء من تلك الادلّة لكان علي أكرم عند الله سبحانه وتعالى، وحينئذ يبطل هذا الاستدلال. وثانياً: يتوقف الاستدلال بهذه الاية المباركة لاكرميّة أبي بكر، على أنْ لا يتمّ ما استدلّ به لافضليّة علي (عليه السلام)، وإلاّ لتعارضا بناء على صحة هذا الاستدلال وحجيّة هذا الحديث الوارد في ذيل هذه الاية المباركة، ويكون الدليلان حجّتين متعارضتين، ويتساقطان، فلا تبقى في الاية هذه دلالة على امامته. ولكنّ ممّا لا يحتاج إلى أدلّة إثبات هو: أنّ عليّاً (عليه السلام) لم يسجد لصنم قط، وأبو بكر سجد، ولذا يقولون ـ إذا ذكروا عليّاً ـ: كرّم الله وجهه، وهذا يقتضي أن يكون علي أكرم عند الله سبحانه وتعالى. ثالثاً: يتوقف الاستدلال بهذه الاية المباركة على نزول الاية في أبي بكر، والحال أنّهم مختلفون في تفسير هذه الاية على ثلاثة أقوال: القول الاول: إنّ الاية عامّة للمؤمنين ولا اختصاص لها بأحد منهم. القول الثاني: إنّ الاية نازلة في قصّة أبي الدحداح وصاحب النخلة، راجعوا الدر المنثور في التفسير بالمأثور( الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6 / 358. ) ، يذكر لكم هذه القصة في ذيل هذه الاية، وإنّ الاية بناء على هذا القول نازلة بتلك القصة ولا علاقة لها بأبي بكر. القول الثالث: إنّ الاية نازلة في أبي بكر. وتصريحه بضعف سند هذه الرواية: الرواية يرويها الطبراني، ويرويها عنه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد، ثمّ يقول: فيه ـ أي في سنده ـ مصعب بن ثابت، وفيه ضعف(مجمع الزوائد 9 / 50.) . فالقول الثالث الذي هو أحد الاقوال في المسألة يستند إلى هذه الرواية، والرواية ضعيفة. ومصعب بن ثابت هو حفيد عبدالله بن الزبير، مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، وآل الزبير منحرفون عن أهل البيت كما هو مذكور في الكتب المفصلة المطولة، ومصعب بن ثابت: ضعّفه يحيى بن معين، ضعّفه أحمد بن حنبل، ضعّفه أبو حاتم قال: لا يحتجّ به، وقال النسائي: ليس بالقوي، وهكذا قال غير هؤلاء(تهذيب التهذيب 10 / 144) . فكيف يستدل بالاية المباركة على أكرميّة أبي بكر وأفضليّته، وفي المسألة ثلاثة أقوال، والقول بنزولها في أبي بكر يستند إلى رواية، وتلك الرواية ضعيفة ؟ مضافاً: إلى أنّ هذا الاستدلال موقوف على عدم تماميّة أدلّة الاماميّة على أفضليّة أمير المؤمنين وإمامته. فالقول بنزول الاية المباركة في أبي بكر أحد الاقوال الثلاثة عندكم لكن هذا القول ـ أي القول بنزول الاية في أبي بكر ـ يتوقف على صحة سند الخبر به، وإذا لم يتمّ الخبر الدال على نزول الاية في أبي بكر يبطل هذا القول. وها وضحنا الحقيقة بان هذه الايه من التي نزلت في حق الامام علي عليه السلام اضافة الى كشف تدليس علماء السنه وحتى هذة الاشارة ضعيفه عند كل السنه فهل لديك دليل اخر على أحقية ابو بكر مثلما تزعمون ؟! واما تهجمك على الاعضاء هو ما خالفتيه ..... والان يا بنتي ركزي فانا والله ليست غايتي ان احرجك واحشرك في زاويه ضيقة لكن قصدي ان اوضح لك الحقيقة وقتها انتٍ حرة بما تتخذينة من قرار ونصيحتي لك لا تدليسن هنا فنحن مطلعين على مصادركم اكثر من كبار علمائكم والسلام عليكم |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 10:03 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025