![]() |
مَازلْ البَردُ قَارسُ .. هُنا ..
أحتاجُ لِبقعةُ ضَوءْ .. لأدفءْ ... ! |
أعتَرفُ ..
بِأنْ أُحجياتْ الصَمتْ .. قَدْ بَاتتْ صَخبُ يَستفهمُ ألغازاً .. ! |
نَجسُ نبضْ الوهمْ ..
بِدونْ أن نتحسس الدَهشة مِنْ ملامَحنا .. ونَجثوا .. عَلى رُكبتيكْ يَاصَبرْ ... ! |
أُريدُ أنْ أُفرغني مِنْ كُلْ شئ ..
إلاكْ .. أُريدكْ بَاقياً في جيبي .. ! |
تَتضخمْ رئتي بِفقاعاتْ الوهمْ ..
فَكلما حاولتُ مَلئها بِالهواءْ النقي .. أراني أختنقْ ... ! |
دائما هناك متسع في الأفق البعيد لفجر سوف يهل بالألق والسعادة رغم طول الليل وأثقال الهم والوجع وغيمة سوف تندي أرواحا بعد طول قحط ويباب القلوب والسنين العجاف تُرى هل سنكون هناك ونملأ رئتينا بأول نسمة |
ننَازعُ الأنفاسْ لإحتسَاءْ الواقعْ ...
فتقلباتْ الفُرصْ تَأخذُ هَدوئنا .. كَيفما تَشاءْ ... لنبقى نَلعقُ الوهَمْ بِنهمْ الجَائعْ ... ! |
هُناكْ ..
قلوبْ تحملُ الصَبرْ زادُ لهَا ... ! |
أرضْ ربيعكْ ..
تَغرسُ في روحي ورودّ النَرجسْ .. ممُتنةُ لَكْ .. ! |
سَأنَتزعُ عني مَايَطوقني ..
مِنْ تَمتاتْ الفقدْ .. وسَادعها تتَساقطُ .. لتَكونْ .. إلى أسفلّ السافلينْ .. ! |
ألا تَشَعرونْ بِأن حنيني نَاعَمْ ..
وهَمسُ حُزني لاتُدركهُ حتى الوشَاية .. وقَلبي مُتوردُ بنبضْ غائبْ .. وأنْ الحُروفْ قَدّ ضاقتْ بِها مدينةُ البَوحْ .. ! |
يَقولونْ دائماً ..
أنْ الحُبّ أعَمى .. وأُجيبهمْ .. بِالنفي .. فَأنا أُبصركْ في روحي .. بِغزارة المَطرْ .. ! |
يَامنْ تتدعي أنكِ صَديقتي ..
هَلْ تَظنينْ بِأني مُجبرةُ على تَصديقْ كُلْ حَماقاتُكِ المُلونة .. ! أمممم .. لا أظُنْ .. غَبيةُ أنتي .. حينْ أشعُرُ بِأنكِ تَجهلينْ مَعْ مَنْ تتَحدثينْ .. ! فَهذه أنا .. التي تّذوقتْ عَجينْ خُبثكِ ودهائكِ مُنذُ سنينْ .. http://www.roo7oman.com/vb/images/smilies/in_love.gif |
تمتماتٍ كينابيع وجد اكتشفتها أصابع تعبث برمال الحيرة منذ آلاف السنين بوركت |
تِلكْ التَمتماتْ تَرتَعشُ بِسؤالْ يَتطايرُ في الهواءْ الطلقْ ..
لا تتنفسُه رئة البَوحْ .. ولا أُكسجينْ الصَمتْ يَستطيعْ .. أنْ يَحمله مَعْ ذراته .. ! |
أكثر الأشياء روعة هي تلك التي تعجز عنها الابجديات وتنحني أمامها السطور معلنة عجزها وانبهارها كتلك الاحزان التي تضج وتسح من غيم تلك الحروف |
هو العُقمْ مِنْ ينهبُ مِنا أمومةُ الفَرحْ ..
ويبقى الحُزنْ طفلُ على ورقْ .. وبِشهادة مِيلاد .. مُزورة .. وَحدنا مِنْ وثقنا تَاريخْ ولادتهُ الوهمي .. ومَعْ ذلك .. نُرضِعهُ الحنينْ ... ويَتجشؤُ مرارة وَفائنا ... ! |
كيبوردُ ...
مِنْ قَالْ بِانكْ جَمادْ .. ! أنتْ لستْ كذلكْ .. فَجدرانكْ مَصبوغةُ بِطلاءْ الإحساسْ .. وزواياكْ مَحشوةُ بِعناءْ البَوحْ .. فَتحمّل وَقعْ أناملي .. على أطرافْ رأسكْ .. المُكتضُ بِذاكرة مَعطوبة .. ! |
تِلكْ الخَيباتْ ..
مُتكسدةُ في جيناتْ دِمائهمْ .. وليتهمْ يَعلمونْ ... ! |
سأسمح للوقت ... بأن يذبّح دقائق انتظاري فانا لا أجيد سوى النظر من بعيد وأرقب الخطى .. ولكن ليس بينهما خطاك |
قصيدة واحدة لا تكفي ... لهزيمة هذا الوجد ... انه يتسرب الى كل خلية في جسدي ... فتُرى كم أحتاج من القصائد لأعبر عنه؟ |
أعترفُ بِانْ كُلْ خَلية في داخلي ..
تنتظرُ الإنشطارْ .. ! |
نَحنُ لا نُلوحُ بيدّ الشوقْ ..
حتى لاتَرانا عيونْ القَهرْ .. فَتزدادُ قهراً .. ! |
نُحاولُ التَشبثُ بِأحلامْ المَغيبْ ..
نُشيعُ جنازة النَهارْ .. لتبقى القُلوبُ ثكلى .. حتى نَدفنُ نَهارْ آخرْ .. لايَخلو مِنْ سرطانْ الفقدْ .. ! |
وجهي غائم .... يرغب بان يسح امطاره خارج المكان .. |
كَمْ باتْ حُزني يسَكبُ الحممْ أوجاعاً تُذيبُ عظامي ..
حتى تَرمدتُ بِرمادْ الشَوقْ .. وتَحجرتْ أحلامي .. ! |
كَبرتْ أحلامي ..
كَبرتْ للحَدّ الذي يَجعلها لاتُنصتُ لي .. حينْ أدعوها للنَومْ .. ! |
يقصمُ الحَنينْ ظَهرْ الإنتَظارْ ..
لذا .. عُدتُ وفي فمي .. زلالكْ ياشَوقْ .. ! |
ثَمة إشتياقُ مُبهمّ يستطيلُ بأضلعي .. !
|
أتعلمْ ..
بِأنْ جلدّ صَبري قَدْ نَضجْ حتى الإحتراقْ .. ! |
هُناكْ أشَياءْ كَثيرة ..
تَجعلنا نُكابرْ حَدّ الإنتَشاءْ بِقراراتنا .. وفي لحظة جنونية .. نعضُ أصابعْ الندمْ ... تَحسفاً على مُكابرة أردتْ الإحسَاسْ قَتيلاً .. ! |
في وقت متأخر من الوجع ... أنتظر بزوغ فجر شمسك الغائبة |
كُل فَجرْ ..
أقفُ على بابْ الأملْ .. أغرقُ في الأفقْ .. لَعلني أراكْ خَلفه .. ! |
أشَعرُ بِأنْ دَبابيسْ الغيابْ تنغرسُ بِقوة لامُتناهية ..
في الروحْ .. تُنكلُ بي تَارة .. وتَطعنني بِوجعِ أكَبرْ تَارة أُخرى .. ! |
حُروفي ..
لَيستْ مُجردْ حَشوُ زائفْ في وَسادة الوهمْ .. لَكنها .. ليستْ حقيقةُ أعيشها .. فَلا تَقلقوا .. لأني أمَلكُ مِزاجُ زئبقي .. يرتفعُ ليلاً وينخفضُ نَهاراً .. والحُزنْ لُعبةُ أجيدُ مُمارستها .. فَأنا بَارعةُ فيها .. ولنْ .. يُنافسني سِواي .. لِذا .. إبتسموا وأنتمْ هُنا .. ! |
أيُعقلْ أنْ الدّقائقْ الفَاصلة بيني ..
وبينْ الحَرفْ .. تَخرُ صَريعة إنتظاركْ .. ! |
هُناكْ في العُمقْ ..
وَجعُ مَيتْ .. وهشاشةُ الثواني .. تَلوكني .. ! |
أشَعُر بإرتباكُ دائمْ ..
وأنا أتجولُ بين حُقولْ غيابكْ .. أطأطأُ رأسي .. سَارحةُ فيكْ وأُتمتمْ ... وكأني فَراشةُ هائمة .. ! |
كتبت الان........
الريح مالت فغنّى الطير والشجر وبلل الشعر قلبا مسّه الضرر هذي هواجسها ناحت على وتر فما بها وجع ألاّك يا وتر مذ أسرجت ليلها كانت تسائله وكان يحلم أن ينأى به السفر وكان يطرق باب الليل في وجع ولم يكن غيره لليل ينتظر فربما حزنه وجه يلائمه وربما وجهه حزن به كفروا |
سَأبوحُ لَكِ بِسرّ يَاسَماءْ ..
هو .. لمّ يَغبّ عَنْ تَفاصيلْ يَومهَا .. وهي .. لمّ تُقاسمْ غَيره قوتُ هواها .. وهمْ .. مَازالوا يَتربَصونْ بِهمْ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:47 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025