![]() |
سأنغمسُ في شهقة الصبر ..
لـ علني أعبرُ هذا الخواءْ ... المستفحلُ بـجبروتْ تمرُدي .. ! |
كثيرُ أنتْ بي ..
كثيرُ بالشكل الذي يُرعبني ...َ ! |
ليس سوى بعض النور .... أتمسك بأشعته .... خوفا من الظلام .... الذي يهدد قلبي |
أتراكْ فقدتني ياسطر ..
هَا أنا أعـودُ إليك .. وفي جيبي لكْ كومة شوق بِطعم السُكرّ ... ! |
أحفظُ تَفاصيلكْ عَنْ ظهرّ قلب ..
وأدثرُ وجعي بـ ِملامح تَكادُ تُشبهني .. فـ لاسواكْ أرى في عتمة الليل .. ! |
تهتزُ الروح ..
وعلى أكتافْ الوجع ننغرس .. ولوحُ النقاءْ .. يُصقلُ بـ ألفْ آه .. ! |
أنتْ نورُ لايندثر ..
ياحُســين .. ! |
أحتاجُ أن أكونْ أقرب إلي ..
فَـ حين أغيبُ عني .. تبقى حواسي الخمسْ غير مُفعلة .. ! |
مَساءٌ خاوٍ مِنْ كُلِ شَيءٍ إلّا رَحِيلِكَ.. مازِلتُ أَذْكُرُ تِلكَ الليْلَة .. حِينَ نَزلَ خَبرُ رَحيْلِكَ اِلىْ جِوارِ أجدادِك ..؛ كالصاعِقَةِ عَلى قَلبِي .. فارتَعَدَ النَبضُ واهتَزتِ الأركانُ تَحتَ ضلعِي وَهرعتُ أُصلي أن يَكونَ حُلم ..! وما استَيقَظتُ إلّا وأنا أمشي بِسكونٍ مُخيف خَلفَ نعشِكَ وأرضُ كَربلاء تَموجُ بالحَنينِ لِضمكَ الى صَدرِها.. } سَتبقى وَشماً على ذاكِرةِ الزَمن ..؛ |
وأيُ رحيل قدْ طوى جمر الفؤاد ..
وزاد بـ ِ هديل أوجاعه جمراً .. أتراه لَمح نعي العيونْ .. أتراه لون النعش بـِ تسابيحْ الدجى .. وتسامى خلف الروح .. بـ ِآيات السكونْ .. أتراهُ عَطر الأجفان .. بـ ِتراتيلْ المنونْ .. هو هكذا .. يلطم الحزنُ بصدر النعش دهراً حتى نكونْ نحن .. ويكونْ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:15 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025