![]() |
أنا أنثى ..
تتمنى أن لا تحيد بوصلتها ... عن الإتجاه الصائب .. وأن لاتتبدل .. ! |
قالت لي أمـي ذات مَساءْ ..
إياكِ وإيذاءْ المشاعرْ .. ولاتحملي في قلبكِ مثقال ذرة من غلّ ... أجبتها بإبتسامة ساخرة .. وإن إنتهكت مَشاعري يا أمي .. هل ... ! لم أُكمل الـ هلّ إلا وصوتها .. يترددُ كالصدى .. إياكِ ياشهدّ .. ! |
فـرحي ما زارني قط ْ ..
إلا والحزن يسبقه .. طارقاً بابي .. وفي يداه .. باقة أوجاعْ .. مخملية الآه .. ! |
ضيقُ ذلكْ الحيز الباقي ...
في عروق الدمْ .. لامكان لـ سواكْ فيه .. ! |
قال لي صاحبي: ازرع ابتسامة على وجهك لم يعلم إن أرضي غير صالحة إلا للأحزان.. أعذره ...وفي كثير من الأحيان أحسده ... أنا وإن ابتسمت ... فلن أجد لجذور هذه الابتسامة مساس بداخلي لقد ولّى الدهر ...الذي كنت أعرفه ... وأبتسم فيه ... الآن كل شيء .... يدعوك الى الـتأمل بقوة .... الحزن عليه أو له.... ما عاد كل شيء كما هو .... فالرحيل المقدّس... يطلب منك أن تكون جاداً وحاسماً وصلباً ... وحذراً أيضاً.. شكراً لك ...لأنك علمتني كلّ ذلك |
أفتشُ عني في الثلثُ الأخير من الليل ..
ولا أجدني .. إلا وأنا أحتضر على ذكراك في قلبي ... ! |
في لُجة الغيابْ ..
لا أهتمُ إلا بتفاصيل هُطولكْ في روحي .. فَوحدك الـ حرف .. الذي أحفظهُ عن ظهر قلبْ .. ! |
كل ما بداخلي يصرخ أشتاقه ! كم بي من مساحة تستغيثك لانه بين عينيك يكون الامان |
أطرافُ الحديث تكون شحيحة ..
حين يتمتمُ لساني بِكْ .. حتى وجه القلمْ يبدو شاحباً .. إن فكرتُ في أن أطوع حروف الأبجدية لكْ .. هل علي الصمت والسكونْ .. أم ماذا .. ! |
أنت لاتعلم ..
ماذا تفعلُ بي حين تغيبْ .. ! أصبحُ تالفة ذابلة ... كـ ورقة خريف يتقاذفها حنينها إليكْ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:32 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025