![]() |
لو كان رسول الله في كربلاء
- أن أم الفضل قالت : يا رسول الله رأيت أن عضوا من أعضائك في بيتي ، قال : تلد فاطمة غلاما وترضعيه بلبن قثم ، فولدت حسينا فأخذته فبينا هو يقبله إذ بال عليه فقرضته فبكى ، فقال آذيتني في ابني ثم دعا بماء فحدره حدرا
الراوي: أم الفضل لبابة بنت الحارث المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 4/484 خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد http://www.dorar.net/enc/hadith/%D9%81%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%AA%D9%87+%D9%81%D8%A8% D9%83%D9%89/+d1%2C ... %B6%D8%AA%D9%87+%D9%81%D8%A8%D9%83%D9%89/+d1%2C2+p ،،،،،،،،،،،،،،،، فاذا كان رسول الله تؤذيه قرصة بسيطة لجسم ولده الحسين فكيف حال النبي لو رأى راس ولده على الرمح بدون جسد وراى الخيول وهي تدوس جسمه الطاهر روحي فداك يا سيدي ومولاي ابا عبد الله الحسين |
والله العظيم لو كان رسول الله بيننا لتبرئ منهم جميعا ودعا عليهم بالزيل والثبور كيف يعقل ان من يدعي الاسلام واذا به يبيد اهل بيت النبي , النبي الذي جائهم بدينهم ويقول قائلهم انهم نشروا الدين الى كل اليزيديين في المنتدى جاوبوا صوت الهداية فاذا كان رسول الله تؤذيه قرصة بسيطة لجسم ولده الحسين فكيف حال النبي لو رأى راس ولده على الرمح بدون جسد |
أولا مشكورين ثانيا لعن الله من تخلف عن جيش أسامة ثالثا الحمد لله الذي هدانا إلى ولاية سيدنا أمير المؤمنين و ال بيت سيدنا محمد اللهم ثبتنا على ولايتهم
اللهم زدنا بحبهم |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف أحسنتم مولانا ..... فجميعهم يعلمون قول رسول الله لامام الحسين عليه السلام حسينا مني وانا من حسين ومع هذا اصروا على قتله فلعنهم الله بما فعلوا وركسهم مع قائدهم يزيد الكافر في اسفل درك من جنهم والسلام عليكم |
أحسنتم ما قامت به الزمرة التي تدعي الإسلام في يوم عاشورا لا يقبله كل إنسان عاقل على البسيطة باستثناء أتباع السلاطين فكيف برسول الله ص؟ |
لو كان صلوات ربي عليه وسلامه في كربلاء
ولماذا هذا الافتراض وهو قد عرف ما كان سيحصل وهو صلوات ربي عليه ما كان سيفعل اكثر مما قاله عند وفاة ابنه ابراهيم حينما قال : ((إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإن على فراقك يا ابراهيم لمحزونون)) او يقول كما قال لاحدى بناته ( او ربيباته كما تدعون ) عند وفاة رقية رضي الله عنها وارضاها : ((ابكين واياكن ونعيق الشياطين فانه مهما يكن من القلب والعين فمن الله والرحمة ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان )) |
اقتباس:
إبراهيم ابن النبي -صلى الله عليه و آله- توفي و لم يقتل أما الأمام الحسين-عليه السلام- مات قتيلا و لتوضيح سؤال أخي صوت الهداية ما موقف النبي-صلى الله عليه و آله- ممن قتل الأمام الحسين -عليه السلام- ؟!!!!! |
حياكم الله اخوتي الموالين وعظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيدنا ومولانا ابا عبد الله الحسين
،،،،،،،،،،،، اقتباس:
الغرض من الموضوع هو لكي يتخيل الانسان المسلم حجم الكارثة التي حلت بامة الاسلام باستشهاد الامام الحسين ولكي يتخيل المسلم الاذى الذي لحق رسول الله بقتل ابنه الحسين عليه السلام وبالتأكيد حزن النبي على ابنه ابراهيم لايكون مثل حزنه على ابنه الحسين وكما قال الاخ بانتظار المهدي ان الحسين مات قتيلا شهيدا مضرجا بالدماء |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الرســـول صلى الله عليه واله كانت تؤذيه قرصة جسد الامام الحسين عليه السلام ولما القرصة فقط ... بس بكاء الحسين الطبيعي حينما كان طفلا ... كأي طفل آخر ....سماع صوته وهو يبكي كان يؤذي الحبيب المصطفى ص ... فكيف وابنــــه مقطوع الرأس ولا يخلو جزء من جسده الطاهر من ضربة سيف أو رمح ... **************** الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 116 ) 2799 - حدثنا : علي بن عبد العزيز ، ثنا : أبو نعيم ، ثنا : عبد السلام بن حرب ، عن يزيد بن أبي زياد قال : خرج النبي (ص) من بيت عائشة (ر) فمر على فاطمة فسمع حسيناً يبكي (ر) فقال : ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني. http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=464450 **************** فلاحول ولا قوة إلا بالله ... اللهم إنا نبرأ إلـــيك من قتلة أبنـــاء صفيك عليه واله الصلاة والسلام يـــا رسول الله ... إنا نبرأ ممن قتل حبك وابن حبك عليهما السلام جزيت خيرا أخي صوت الهداية نعمة |
يقول لهم مثلما قال لكفار قريش عند فتح مكة
اذهبوا فانتم الطلقاء لانه مبعوث رحمة للعالمين وماذا فعل حينما قتل عمه حمزة وماذا فعل حينما مات عمه ابو طالب وزوجته خديجة بحصار قريش له في شعب ابي طالب وماذا فعل عندما استشهد ابن عمه جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنهم اجمعين والموت سواء قتلاً او وفاة عادية كله من الله وحاشا لرسول الله ان يعترض على قضاء الله |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 11:11 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025