![]() |
أبو موسى الاشعري ....... بقلم : السيد سعد الذبحاوي
من روائع حبيبنا الشاعر السيد سعد الذبحاوي حفظه الله تعالى تگدر ابدنيــــاك ما تصبـــــــح فقير و تگدر اتعيــــــش العُمر أكبر ثري بس تِطبّق شـــــــرط واحد مو چثير بس تِگول امن النبـــــي و ألله بري بس عليك اتبيــــــــع لعداك الضمير و اعله اهل البيــت تحچي و تفتري باطِنك باطن عُمَـــــــــــر لازم يصير و ظاهرك شيعي و موالي و جعفري تفتي تگدر حتـّه تتنصّــــــــب وزير و للضمير المات تگــــــــدر تشتري و تگدر اتغيّر أحاديـــــــــــث الغدير و تفتي فتوة أبو موســــى الاشعري *** للعجل من تسجــــــــد ايعّينوك امير لون ربّك صار عجـــــــــل السامري هذا صوت الذي ما بـــــــاع الضمير و غير حب ام الحســـــن ما يشتري باجر الي ضدها بيمـــــــــن يستجير جلده باچر و الله يهرونــــــــه هري عسل عدوانك تره سم و زحيـــــــــر بالك اتضوگه تره مر و شــــــــــري ولو حبنـه ابظـــــــاهره مر و عسير هنـي لاچــــــــــن يا مواليها و مري أغنياء ابحبهــــــــــــــا ما النه نظير و خل يضدها العايـــز و يصبح ثري حظك و حظـــــــــــي ابولايتها وفير امسجّل ابدفتــــــــــرك ظل و دفتري هاي بهجة گلــُــــــب هادينه البشير ابضامرك مكتــوب حبها و ضامري باچر ابداً بالحشـــــــــــر لا ما نِحير ناظرك هيّه تســـــــــــــرّه و ناظري إحنه طينه انعجنــــــت ابماي الغدير إمن الطفوف امكوّنـــه و مـن الغري بقلم الشاعر الكبير المبدع السيد سعد ابن السيد موسى الذبحاوي الحُسيني |
إحنه طينه انعجنــــــت ابماي الغدير
إمن الطفوف امكوّنـــه و مـن الغري ******* قصيدة جميلة بارك الله بناظمها وناقلها وهما سيدان جليلان السيد سعد الذبحاوي السيد زكي الياسري رزقنا الله شفاعة جدهــما وابنته وابن عمه وأولادهما آمين يارب العالمين |
حياك الله ايها الحبيب ابو عبد الله مصحح المسار اسعدني مرورك و دعائك يا نقي |
مولاي الياسري السلام عليكم احسنت الاختيار وموفق خادمك السعبري |
حياكم الله سيدنا الحبيب و بيّاكم تقبَّل خالص دعائي |
أحسنت
سيدنا الياسريعلى هذا النقل الرائع موفق |
حيا الله تاج راسي ابو تكتم الخير الخير و البركة بوجودكم هنا مولاي العزيز |
وفقت ايها العزيز ايها السيد زكي الياسري فيما نقلت من ابداع السيد سعد الذبحاوي جعلها الله في ميزان حسناتكم ورزقنا واياكم شفاعة المصطفى وآله |
حياك الله يا شاعرنا العزيز سفينة البحار اشتقت لك كثيراً لا اراكَ الله مكروهاً |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 03:55 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025