![]() |
هذا أنا...إنسان من البشر!
هذا أنا...إنسان من البشر!
لى رفقـــــــة فى الرخـــــــاء مثل زخــــات المطــــر وفى الشدائد مثل أرض خاوية من بنى البشر وفى الفرح معـــــى أطول من مــــــد النظــــر وفى الحزن وحيدا مثل أسد مهزوم منكسر فان أقرضتهم شيئا أستحى من طلب الأجر وان أقرضونى فلسا ناموا جنب دارى من بزوغ الفجر فرحمـــــاك ربى فقد أشقانى طـــول الليل والسهــــــر وحبيبى يلوم ويعاتب وأنا أتظاهر بالقوة والصبر فقولولى يا أخوتى بالله عليكم أين هو المفر وماذا عساى أفعل فقد سئمت طعم المرر أألوم نفسى أم ألوم غدر الزمــــان ومصائب القــــــدر ولومى لنفسى ماذا يجدى غير الحسرة والضجر أبكـــــانى زمانى وأنا أبتسم من شدة القهر فهل هذا برود انســـــــــان برىء أم أمـــلا منتظر فحياتى أصبحت بركان يثور ويثور وينفجر فأنـــا انســــان ان طــــال الزمــــــان وان قصــــــــر |
نعم اختي ام هاني
سرني الموضوع واحببت ان اكتب بضع كلمات في المعنى .. هذا هو حال الحياة ،، وحتى الذين يفرحون بما لديهم من يسير لذة منها ما هي الا سراب يتلاشى امام الحقيقة الالهية : انك ميت وانهم ميتون .. واظن ان وراء ذلك ،، حكمة الباري عز وجل ، في عدم الركون اليها،، وبطول الامل ،، لذا ترانا مغموسين في الحزن ،، حتى في لحظات السعادة الدنيوية لا يملك احدنا حتى دموعه وهو يجريها دون ارادة ،، وتسمى مجازا بدموع الفرح ،، وما هي الا رشحات الهموم تنزل مرة هنا ومرة هناك ،، نسأل الله تعالى العفو والرضا والشفاعة والحشر مع محمد وآل محمد تقبلي احترامي |
هذا انا....انسان من البشر
ام هاني....وصلت احاسيسك بمنتهى الشفافية دعائي وتقدريري لرقة ما كتبته وصدقه |
بوح صادق ينم عن ظهر مثخن بالطعنات وآلام أدمنت وجودها في نفسك رقة ودقة وصدق التعبير يجعلنا نتغافل عن معناه ونركز على اللغة الرائعة التي كتب بها ... تحياتي وتقديري |
شكر وتقدير للغالية ام هاني
كلمات رقيقة توصل المعنى بكل سهولة الى ذهن القارئ بتوفيق دائما .... |
كل الشكر والامتنان لكم احبتي على المرور لا حرمني الله من تواجدكم
|
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 04:51 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025