![]() |
سؤال للنجف الأشرف أو لغيره
السلام عليكم ..
( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ ) الله تعالى لما أراد أن يضرب مثلاُ لأمرأة نوح ولوط عليهما السلام .. لم يعطيهم صفة الزوجية لأنبيائه .. أي لم يقول تعالى ( وضرب الله مثلاً للذين كفرو زوجة نوح وزوجة لوط ) سؤالي .. لماذا الله تعالى لم يعطي شرف الزوجية لأنبيائه مع هاتين الإمرأتين .. ؟؟ هل هناك فرق بين كلمة زوج .. و إمرأة ؟؟ وسؤالي الثاني .. لماذا الله لم يرفع الله تعالى صفة الزوجية أمهات المؤمنين وبالأخص عائشة وحفصة رضي الله عنهما .. ؟؟ وللعلم معنى كلمة زوج أي .. هو شيء آخر من نفس الجنس متطابقتان . |
|
اقتباس:
هههه يُقال أن نصف الجواب فهم السؤال .. وين الجواب يا الهاد حدد بأي جملة بضبط .. طيب أنت أجب دون الدخول من الرابط .. لماذا الله لم يخاطب زوجات النبي كما خاطب إمرأة نوح وإمراة لوط عليها السلام .. هل خاطب الله تعالى عائشة وحفصة ولو مرة وقال لها إمرأة النبي أو إمرأة محمد أو إمرأة الرسول .. أنتظر الجواب |
نلاحظ في القرآن الكريم .. إذا زوجة نبي فيها نقص أو عيب يسمي الله تعالى بإمرأة .. قال تعالى (قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ )
.. فستجاب الله تعالى على الفور .. لما أصلحها من عقم .. ولقبها بزوجه .. كان الله تعالى يقول لسيدنا إبراهيم عليه السلام .. هي ليست إمراتك بل زوجتك . فقال تعالى ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ) ما الفرق بين الكلام إذا كان فيه ( إمراة ) .. أو ( زوجه ) |
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال مجمد يبدوا من سؤالك أنك خصصت لفظ امرأة للطالحة و لفظ زوجة للصالحة. و لا ادري من اي مصدر كان هذا هل هذا هو قصدك؟ و هذه بعض الايات التي تدحض هذه الحجة سلفا اذا كنت تقصد ما عنيته بعض المواضع التي ورد فيها معنى امراة ( و هن من الصالحات ) فَأَقْبَلَتْ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) سورة الذاريات ----------------- وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ (71) سورة هود ------------- وَقَالَتْ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (9) سورة القصص -------------- إِذْ قَالَتْ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) سورة آل عمران بعض المواضع التي ورد فيها معنى زوجة ( وقد تكون من الطالحات ) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) سورة النحل --------------- أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنْ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) سورة الشعراء ------------------ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) و لذا وجب منكم التوضيح |
اقتباس:
أنا قصدي أن الزوجية لا تكون إلا لمن هو مكافئ لطرف الآخر يعني إمرأة نوح ليست زوجه لنوح عليه السلام أي ليست القسم الثاني له .. لو قطعت ورقة نصفين يكونو زوجين .. أي يكونون ورقتين متطابقتين . الله تعالى لم يعطي لقب الزوجية لإمرأة نوح ولوط عليهما السلام .. وكذلك إمرأة فرعون .. هي إذا قلت أنها زوجة لفرعون فهذه منقصة لآسيا عليها السلام .. ففرعون لا يستحق أن يرتفع أن يكون زوج لآسيا أي القسم الثاني لها عليها السلام . وكلمة إمرأة بحد ذاتها لا تعيبها .. ولكن لنرى من هو بعلها.. حتى نضع الكلمة بمكانها الصحيح . الله تعالى قال أن عائشة رضي الله عنها زوج لنبي صلى الله عليه وآله وسلم .. وهذا شرف |
القاعدة مخرومة
" وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَايَشَاء زينب زوجت زيد كانت على خلاف مع زيد وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً الأحزاب37 إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً قاعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــدة مخرومة |
اقتباس:
لا ليست مخرومة أقرأ مداخلاتي جيداً يا أخ .. أفهم المقصد من الموضوع ثم أجب . أنا أبديت رأي في الآيات التي ذكرتها. |
القاعده هي الزوج أي التكافؤ .. بغض النظر هل هما صالحين أم فاسدين .. هذه هي القاعدة .
هل إمراة نوح مكافئة لنوح عليه السلام .. الجواب لا . لهذا قال الله تعالى إمرأة نوح . نصف الجواب معرفة السؤال أو الإشكال بشكل جيد |
اقتباس:
قلت في مداخلة سابقة اقتباس:
|
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 04:53 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025