منتديات أنا شيعـي العالمية

منتديات أنا شيعـي العالمية (https://www.shiaali.net/vb/index.php)
-   منتدى الجهاد الكفائي (https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=217)
-   -   إيران و درس في صناعة السياسة (https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=187733)

الرجل الحر 26-11-2013 01:34 AM

إيران و درس في صناعة السياسة
 
في الغرب تصنع السياسة كما التكنولوجيا ،، تقدم إلى رجالاتها كخرائط طرق لمختلف الحوادث الآنية و المستقبلية لمدى عقود طويلة ،، فوعد بلفور في مطلع القرن العشرين يعطي ثماره اليوم في بناء وطن قومي كبير للمساكين اليهود ،، و الإنظمة العروبية من نظام صدام المجرم و بن علي و مبارك أدت أدوارها بكل دقة و إخلاص كما رتب أوراقها عمالقة السياسة الغربيين سواء في لندن أو باريس أو البيت الأبيض بل و لربما في دهاليز مجلس الأمن و الأمم المتحدة ،،

بينما في عالمنا الإسلامي و أخص منه بالذكر مجتمعنا العراقي يتم توهم السياسة في المقاهي العامة و الجلسات العائلية و برانيات المراجع و المساجد و المنتديات الأنترنيتية و مجالس اللهو و المسامرة التي تضم سياسيينا الناشئين و حواشيهم و مريديهم و خدم مكاتبهم ،،

لذا فإن فكرة صناعة الموقف و الأوراق السياسية و بناء الظرف السياسي هي من المبهمات في عقلية الكثيرين بيننا لهذا السبب فقد فشل المجاهدون و المثقفون و الأكاديميون و مراجع الدين و قادة الحركات السياسية في العراق من ان يصنعوا سياسة واضحة المعالم تضع خارطة طريق لحل مشاكل البلد الأمنية و السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الإدارية فمطابخ السياسة في الغرب تديرها رجالات السياسة التي تسابق الزمن للتحكم في مقدرات العالم و تفرض تأثيراً شمولياً مخملياً على ملامح الكرة الأرضية في حين مطابخ السياسة لدينا لاتختلف كثيراً عن مطابخ ربات البيوت..

و في المقابل ،، نجد سياسة الثورة الإسلامية في إيران ،، و خلال عقودها الثلاثة الماضية تنهج لنفسها مساراً لم تألفه الأمة الإسلامية في تأريخها من قبل من بعد صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه و تولي معاوية اللقيط عليه لعائن الله لرقاب المسلمين و إلى اليوم ،،

فكل من قرأ إيران قراءة سياسية منصفة ليجزم أنها لم تبدع و تبرع في مسألة مقاومة الحرب السياسية و العسكرية و الإقتصادية و الفكرية و المعلوماتية و الثقافية و الإيديولوجية التي شنها العالم المستكبر و أذنابه عليها ،، بل إنها أصبحت تبدع في الإنتصار و الظفر في كل ميادين الصراع ،،

فالسياسة الأميركية التي أجبرت الاتحاد السوفييتي و باقي الكتلة الإشتراكية على الركوع و التفكك إنتهت ببشرى يزفها زعيم البيت الأبيض إلى الشعب الأميركي بأنه نجح في إجراء مكالمة تلفونية مع رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران ،، لتأت بعد ذلك المتحدثة بإسم الخارجية الأميركية فتوجه لغة خطاب متشنجة جداً إلى الكونگرس الذي اعتاد أن يسمع عن إيران من خلال تل أبيب قائلة بأن الشعب الأميركي الذي أجلسكم في مقاعدكم هو الذي يريد الحل الدبلوماسي في الملف النووي الإيراني ..

بعيداً عن أوهام الهواة و الملائيين و الأميين الذين لا يميزون بين المطابخ السياسية التي تفكك دولاً و بين مطابخ بيوتهم ،، و بعيداً عن أماني العروبيين و الإنهزاميين و مدمني الدهاليز و عباد البرانيات التي تدير دفة الكون بأصبع واحد في لحظة حلم تمر برأس أحد المريدين ،،

فقد نجحت إيران بخلق الظرف السياسي الذي مكنها اليوم في أن تتحول إلى قوة نووية يعترف العالم كله بحقها في إمتلاك الطاقة النووية ،، لم تكن إيران قبل 15 عاما تمتلك من أدوات الضغط السياسي ما يجعل أية دولة العالم كله تفكر في إعطائها أي حق لتخصيب اليورانيوم أو امتلاكه أصلاً ،، و كل ما كانت تطلبه إيران هو أن يعترف بحقها في إمتلاك القدرة النووية ،، في حين ما كان المستكبرون ليتفضلوا على إيران سوى بتخصيب اليورانيوم في روسيا و من ثم نقله تحت الوصاية الروسية إلى إيران و إبقائه تحت الإقامة الجبرية الدولية حتى يتحنن سادة البيت الأبيض و يسمحوا ببعض القطرات المشعة تنتقل إلى حيث يشاؤون و تحت مجاهرهم الأليكترونية ،،

غير أن إيران نجحت من في خلق ظرف لم يفق العالم من صدمته إلى اليوم يتضمن تمكن إيران من تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% ،، كان هذا هو الرهان الكبير الذي صنعته إيران ليقلب معادلة السياسة الدولية بشأن ملفها النووي رأساً على عقب و يضغط على خصومها بالرغم من استمرار الحصار الجائر على كل مقدراتها ،،

استفادت إيران من وجود الرئيس أحمدي نجاد في القفز ببرنامجها النووي إلى الدرجة التي تمكنها من إسقاط أوراق الضغط السياسي التي صنعتها بحسب العرض الدولي لتحافظ بالنهاية على هيكليتها النووية و أهدافها و خطوطها الحمراء التي أحاطتها بكل تلك الظروف السياسية و بما فيها التخصيب بنسبة 20% ..

و بهذا تكون إيران النظام الإسلامي الوحيد الذي أصبح قادراً على صناعة تكنولوجيا السياسة و استخدامها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى من خلال خلق الظروف السياسية و تحريك أوراقها و اسقاط ما كان قد صنع أساساً ليسقط في الوقت المناسب و الظرف المناسب

البعض من الملائيين و الأميين في عالم السياسة ينظر إلى النصر الساحق الأيراني بأنه رضوخ لمطالب الغرب بسبب تضرر الإقتصاد الإيراني نتيجة الحصار الدولي عليها ،، و المضحك المبكي أنهم بكل بلادة يضعون سيناريو تقسيم إيران إلى دويلات في حال إستمرار الحصار الغربي عليها ،، فمتى يتعلم هؤلاء بأن السياسة صناعة طويلة الأمد و بناء معمر و عملية خلق دائم للظرف السياسي لا تقف عند حدود معينة،، و هذا ما أثبتت إيران نجاحها فيه و على مدى عقود من الزمن

عصف الرياح 26-11-2013 06:25 AM

على هونك شوى شوى
المفاعلات كانت على زمن الشاه مبنية ومخططاتها استغلت ببناء منشأة غيرها
ولولا باكستان لماحصلت ايران على تقنية التخصيب ...
والسؤال هنا لماذا الى الان لم يتعرض للعالم النووى الباكستانى باى شىء بشان تسريب المعلومات ؟؟
!! ??

تعلموا من التكنولوجيا فى حرب افغانستان وتعلموا من التكنلوجيا بحرب الخليج الاولى والثانية والثالثة
لا اريد ان اطيل

لماذا العرب اى بناء لمفاعل حتى لو هيكل هندسى يضرب كالعراق وسوريا ومصر لا اعلم ان كان عندهم مع انهم هم من اعطوا لباكستان المعلومات وعلموهم كيفية التخصيب
 
عموما
العراق من الذى بقى فيه كل علمائه قتلوا اهل الكرفتات والعمائم ..وصفت للبطاط ومقتدى والمالكى وعلاوى والهاشمى وصائدة النجوم الماسونية
وباقى الدول ملكية

علما بان الصومال وضعوا جائزة بعيرين (( جملين )) للذى ياتى باوباما حى او ميت
وعشرين دجاجه للذى ياتى بهلارى كلنتون حيه او ميته
ولم يرضخوا الى ان اعترفت بدولتهم امريكا وعادة الى المجتمع الدولى بدون ان يتنازلوا قيد انمله
 
اين الموت لامريكا
ترجمة قوقل

مرگ بر امریکا
!


ابو مرتضى البراك 26-11-2013 08:16 AM

احسنت اخي الرجل الحر موضوعك راقي ودقيق **ان ينصركم الله فلا غالب لكم

ابو مرتضى البراك 26-11-2013 08:23 AM

الاخ عصف الرياح كنت اتحاشى الرد عليك اتمنى ان تكون اكثر ايضاحا بكتاباتك لان طرحك السياسي اوقعنا امام خيارين ------------------------- اما الاخوه الاعضاء يعانون من صعوبة الفهم لما تكتيه واما انت تعاني من سوء التغذيه مع الاحترام

عصف الرياح 26-11-2013 08:57 AM

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

بالله اعتصمت وبالله اثق وعلى الله توكلت ...
 اللهم صل على محمد وال محمد
*
اخ براك الاستفهام ليس لك
صاحب الموضوع اذا لم يدرك تلك العنواوين فاليسحب موضوعه
وانا كذلك ليس اتحاشاك فقط بل
بل ادعوا الله ان يرفع عنا العذاب انا مؤمنون
*
اتخطر ذهبت الى سوق المزاودات او المزادمع صديق لى له حاجة هناك
اتتنى ضيقت صدر قلت لصاحبى سيدنا لااستطيع ان ادخل صدرى ضاق وراسى اوجعنا ضحك مبتسما قائلا:
لانه سوق الكذابين
*
كمال الحيدرى السيد السيستانى الفياض الصدرالاول مش مقبلول هنا فكيف بالرهبر

عابر سبيل سني 26-11-2013 11:37 AM

احسنت الاخ الرجل الحر

و بالنسبة لرد الاخ عصف الرياح مع الاحترام لرايه الشخصي و اراء المنتقدين للاتفاق و انتقاص شانه و هم في الجانب الاقل من المؤيدين له مع الاخذ بالاعتبار ان راي الاغلبية ليس مقياس لجانب الصواب من الخطا. فاغلب الناس قد يكونون على خطا. و يكفي مدح السيد الخامنئي للاتفاق على انه توفيق من الله!,

ايران اسست التكنولوجيا النووية بدون الاعتماد اساساعلى الموروث الغربي من زمن الشاه . و اذا ساعدتها هذه الدولة او تلك فمثل و نظير هذه المساعدات كانت موجودة في الحالة الباكستانية و الهندية و غيرها بل حتى امريكا صاحبة الريادة كان كثبر من العلماء من خارج القارة. فهذا لا يجب ان ينتقص من الارادة الايرانية . و خذ مثل على الممول للمشروع الباكستناني و هو السعودي فعلى هذا القياس تكون السعودية هي صاحبة الفضل في المشروع النووي الايراني و في هذا مغالطات اذا اخذنا المعايير بالاسلوب المقارن.

اخذ الامور بالاسلوب المقارن لا يؤدي الى استنتاجات سليمة حتى على مستوى الاشخاص . فكل دولة لها ظروفها الاستثنائية مما يؤدي الى تجاوز عوامل مؤثرة و خلط امور اخرى لا علاقة لها بالحالة قيد التشخيص من اجل الوصول الى نتيجة توافق راي المقارن.

اقتباس:

اين الموت لامريكا
ترجمة قوقل

مرگ بر امريکا
!
و هذا ما ذهب اليه المشككون في صلح الحديبية !

القران يوعد الكفار و المشركين بالويل و الثبور و رسول الله صلى الله عليه و اله يعقد هدنة معهم !

مع احترامي و تقديري لشخصكم الكريم



مصحح المسار 26-11-2013 02:00 PM

الجانب الايجابي في تعاطي الغرب وأمريكا مع ايران اعطى رسالة واضحة
واعتراف بالدور الايراني في المنطقة وامكانية اجراء حوار واتفاق وقبول بين
ايران الشيعية القوية بكل ثقلها وقوى القرار الخمسة زائد واحد ما ينحسب
على بقية المعادلة الشيعية وحلفائها في المنطقة في العراق ولبنان وسوريا
والبحرين وفيه تقوية وسماع واستماع لما يخص تلك الدول اعلانا ً وكتمانا ً
ومن شأنه ترنح الدور السعودي والقطري وحتى التركي المتذبذب هنا وهناك
فإيران بعد التفاوض والقبول ستعود أقوى في المنطقة سياسيا ًواقتصاديا ًواذا
كانت تدعم قضايا الشيعة سياسيا ًفي المنطقة وادى ذلك الى حصار غربي
وتهديد واتهام وعزلة فكيف اذا كانت رأسا ًبرأس مع قوى الحصار والتهديد و
الاتهام شبه مؤكد أن القضايا ستحل وفق مبدأ مرضي للطرفين مع تخمين عدم
ترك مباديء ومناهج معتمدة لدى الجمهورية الاسلامية لأنها لو اهتزت وهو
غير وارد لتعرضت للإنهيار كما الاتحاد السوفيتي سابقا ...مع الاحترام والتقدير
للجميع

عصف الرياح 26-11-2013 04:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل سني (المشاركة 2082274)

و هذا ما ذهب اليه المشككون في صلح الحديبية !
القران يوعد الكفار و المشركين بالويل و الثبور و رسول الله صلى الله عليه و اله يعقد هدنة معهم !
مع احترامي و تقديري لشخصكم الكريم

تريد ان تفتح ملف باكستان منذ الانقلاب على الرئيس الشيعى واعدامه 1979 وحرب افغانستان وشعار القضاء على الشيوعية الملحدين مرورا بالانقلاب الثانى حين زار رئيسهم السعودية واوعزوا لبرويز مشرف بالانقلاب الى اخر سيرتها بطائرات بدون طيار تقتل اهلها
باكستان سعودية ارض مستأجرواقنعنى بغير ذلك ..ولهذا ورد من ياتينى بخبر عبدالله ابشره بفرج ((الامة )) وفرجنا ...
اما مانقلته بشان صلح الحديبية وقد تكرر كلمة عارضه المشككين اكثر من مره
تفضل
في مايو 2003، بعد وقت قصير من الغزو الأمريكي للعراق، قامت عناصر من الحكومة الإيرانية بقيادة محمد خاتمي بتقديم اقتراح سري عن "صفقة كبرى" من خلال القنوات الدبلوماسية السويسرية. وعرضت بشفافية كاملة برنامجها النووي الإيراني والانسحاب من الدعم لحماس وحزب الله، في مقابل حصولها على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة وتطبيع العلاقات الدبلوماسية. وقالت إن إدارة بوش لم تستجب لهذا الاقتراح، كما شكك مسئولون أمريكيون كبار أصالتها. وبورك الاقتراح على نطاق واسع من قبل الحكومة الإيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله خامنئي.
عموما عشرة سنوات واعيد نفس السناريو تخصيب 5% وهذه النسبة للبرنامج المدنى
السلمى ...بعد عشر سنوات اعيدت نفس النسبة ..لماذا لم يتفق بهذا من سابق
هل تستطيع العراق او سوريا ان تبنى مفاعلفقط مبنى بدون اى مواد ..طبعا لا العراقى قصف والسورى قيد الانشاء وقصف
وكان بالاستطاعة قصف المنشأة الايرانية سابقا لماذا تركوها
فهنا عدة عوامل ساعدة ايران لو اتيحت هذه الفرص لدولة اخرى
مما تملكه ايران من موارد طبيعية
وحيوانية
من الكافيار الى القرد رائد الفضاء
لنجحت
وسوف يضع الخرسانى واليمانى سيفه باغلب اهلها
وليتك مدافع عن ايران واعلم اين اتجاهم واستطيع تجاهلك
ولكنك اعجبتك كلمة كالمشككين فى الحديبية
وانا اشكرك باستدلالك على هذا
ايران تسير على سيرة الرسول صل الله عليه واله
وويل لمن ناوها شريعتمدارى رضا زاده
يقعون تحت ويل لمن نواها



س البغدادي 26-11-2013 11:11 PM

لكم اود ان يراجع الاخ الفاضل عصف الرياح ردوده ومداخلاته عدة مرات ،، ويعيد صياغة الجمل والكلمات والعبارات حتى يتسنى للقارئ والمطالع من قراءة الردود ثم الرد عليه ،،،،
هي دعوة اخوية ،،،،
ودي وتقديري

س البغدادي 26-11-2013 11:18 PM

اما بالنسبة لفحوى الموضوع المقدم من الاخ الفاضل الرجل الحر ،،،،
ايران الدولة بقيادتها ورجالاتها عرفت كيف تضمد جراحاتها وتلملم اشلائها وتبني اقتصادها ليكون في مصاف الدول الكبرى والتي يحسب لها الف حساب ،،،بل واصبحت ايران الاسلامية مما تكون بالضد من التطلعات الغربية الامريكية في عملية التحكم بمصير الشعوب واستقلالية قرارها ،،فاصبحت الداعم الاول لاغلب حركات التحرر والمقاومة والساند الاوضح للدول الفقيرة ،،،،
اما من ناحية مقارنتها مع جرتها العراق ،،
فهو من الظلم والاجحاف بحق ايران الاسلامية وكذا بحق العراق ان تجرى هكذا مقارنة ،،،،
قلت ولازلت اقول ان العراق له وضع خاص لم يمر عليه اي بلد او مكان في العالم ،،،،
فلا مجال مقارنة هنا بين العراق وضروفه ووضعه الخاص مع اي دولة اخرى ان كانت عربية او اسلامية او غير ذلك ،،،
وللكلام بقية ،،،،،،


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 10:06 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025