![]() |
[ مواضيع عرفانية من شبكة السراج ]
|
(36) [ تذكر ! إبحث عن الأنيس الأبدي ! ] إن مصيبة الكثيرين في هذه الحياة هي إحساسهم بالوحشة ، وعدم النصير بل وعدم الأنيس.. فإن من الصعب أن يعيش الإنسان من دون ركن يركن إليه ، وحتى الذي يعيش مع أنيس بشري فإنه سيفقده يوماً ما إما : بالخلاف في هذه الحياة الدنيا ، أو بالموت الذي لا بد منه !.. فَـلِـمَ لا نبحث عن أنيس لا يفقده الإنسان إلى أبَـدِ الآبِـدين ؟.. المصدر شبكة السراج في الطريق إلی الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ [ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ] |
(37) [ تذكر ! رضا الله ! ] إن الفرح المادي يحتاج إلى مقدمات معقدة ومكلفة ومرهقة ، بينما المؤمن همومه الكبرى في متناول اليد.. فَـهَـمُّـهُ الأعظم هو رضا رب العالمين ، وتحقيق هدف الخلقة والوجود… المصدر شبكة السراج في الطريق إلی الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ [ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ] |
(38) [ التهاون في الصلاة ] لا شك أن الذي يتهاون في صلاته ، تمر عليه الأيام والليالي ، والسنون (1) تجر وراءها السنون ، وينقضي عمره.. وإذا هو صفر اليدين مفلسٌ ، يقلب كفيه حسرة على ما فَـرَّط في جنب الله (2) ، وحينئذ لا ينفع الندم ولات حين مناص (3) !…. المصدر شبكة السراج في الطريق إلی الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( شــرح كـلـمـات ) (1) - الـسُنـون : جـمـع السَـنَـة . (2) ـ فـرَّطَ : قَـصَّـرَ وأهـمَـلَ فـي طـاعـة الله . (3) - لات حـين مَـنـاص : لـيـس الـوقـت وقـت هـروب ، أو فـرار ، أو نـجـاة . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ [ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ] |
(39) [ الرجوع إلی الله ] إذا أحسّ الإنسان بحالة الندامة الباطنية ؛ يكون قد عاد إلى ربه.. لأن العودة إلى رب العالمين عودة قلبية ، لا عودة مادية.. فالقلب إذا لم يندم : فلا رجوع ، ولا إنـابـة (1) ، ولا توبة في الـبَـيـن (2) … المصدر شبكة السراج في الطريق إلی الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( شــرح كـلـمـات ) (1) - إنـابـة : رُّجـوعُ إلـى الـحَـقِّ بَـعْـدَ الـتَّـوْبَـة . (2) - لا تـوبـة فـي الـبَـيـن : لا رجـوع بَـعـد الـفـراق أو انـتـهـى الأمـر ولا مـجـال للإصـلاح . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ [ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ] |
(40) [ تذكر ! لكي تصبح خليل الله ] إن إبراهيم (عليه السلام) ما صار خليلاً ، إلا لأنه جاء الله بقلب سليم.. المرحلة الأولى هي : إزالة الخبث ، وإزالة المَـلَـكـات (1) السيئة.. ولكن المرحلة الراقية : أن يصل إلى مرحلة لا يرى في قلبه إلا الله عز وجل.. إن أصبح الإنـسـان كـذلـك ، رشِّـحَ لهذا الـمُـقَـام (2) في عَـرَصات الـقـيـامـة(3).. المصدر شبكة السراج في الطريق إلی الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( شــرح ) (1) - الـمَـلَـكـات : مـفـردهـا الـمَـلَـكَـة : هِـي صِـفـة راسـخـة فـي الـنـفس أو قـدرة ومـهـارة عـقـلـيـة . تـنـشـأ نـتـيـجـة كـثـرة الـتـكـرار والـمـمـارسـة لِـعـمـلٍ مُـعَـيَّـن حـتـى تـصـبـح جـزءاً أصـيـلاً مـن سـلـوك الإنـسـان ، ويـصـعـب زوالـهـا. (2) - الـمُـقَـام : الـمَـكـانـة // الـمـكـان الـذي يـقـيـم فـيـه الإنـسـان . (3) ـ عَـرَصات الـقـيـامـة : الأمـاكـن الـواسـعـة الـتـي يُـجـمَـع فـيـهـا الـنـاس يـوم الـقـيـامـة بَـعـدَ الـبـعـث ، قـبـل الـحـسـاب ودخـول الـجَـنـة أو الـنـار . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ [ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ] |
(41) [ تذكر ! كيف تستعد للآخرة ؟ ] إذا أراد الإنـسان أن يـستـعـد للآخِـرة ، فَـعَـلَـيْـهِ بِـهـذا الـمُـثـلَّـث الـمـبـارك : 1 - أداء الـــفـــرائـــض ، 2 - واجـتـنـاب الـمـحـارم (1) ، 3 - واشــتـمـال الــمــآثــر والـمــكـارم (2).. المصدر شبكة السراج في الطريق إلی الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( شــرح ) (1) ـ إجـتـنـاب : يـعـنـي الابـتـعـاد عـن شـيء ، وعـدم الاقـتـراب مـنـه . ـ الـمـحـارم : مـا هـو مـحـرّم أو مـمـنـوع شـرعـاً . (2) ـ إشـتـمـال : إحـتـواء أو تَـضَـمُّـن . ـ الـمـآثـر : الأعـمـال الـخـيّـرة ، الأفـعـال الـحـمـيـدة ، والـمـكـارم الـمـتوارثـة الـتي تـتـرك أثـراً طـيـبـاً وتـستـحـق أن تُـروى وتُحـفـظ . ـ الـمـكـارم : الأخـلاق الـطـيـبـة والـصفـات الـجـمـيـلـة . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ] |
| الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:39 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026