![]() |
لما اللسـان يقـول زينـب إنمـا *** يحكي العلا و يشعّ فيـه الكوكـبُ
https://cdn2.alkawthartv.ir//origina...7903699156.jpg هي في الفصاحة والتجلّـد حيـدر *** ولفاطـمٍ ذاك العفـافُ الأعجـبُ مَن مثلهـا؟ إلاّ التـي هـي أمّهـا *** هي بنت فاطمة، فمن يستغـرب؟! وحفيـدة الهـادي النبـيّ محمّـدٍ *** وكفاهُ فخراً مَـن لأحمـدَ يُنسَـبُ وأبوها مولى المؤمنين ،فمـا تـرى *** ستكون زينبُ والأمير هو الأبُ ؟! أخواها سبطا المصطفى هل مَن لهـا *** أَخَوانِ مثلهمـا بمجـدٍ تُغلَـبُ؟! لو غيـر فاطمـةٍ تراهـا أنجبـتْ *** شمساً كزينبَ عنـد ذاكَ سنعجـبُ لكنّ هذي الشمس من شمس زهتْ *** وهل الشموس سوى ضياء تنجبُ؟! حملـت فضائـل أمّهـا ومصائبـاً *** منها الجبـال بحملهـا تتكبكـبُ ظلّت بخـدر ليـس بعـده مثلُـهُ *** حتّى أُعـدّتْ للحسيـن مراكـبُ ظعنتْ لأمـر مـا سواهـا أهلـه *** وكأنمـا خُلقـتْ لذلـك زينـبُ شهد الزمانُ على عظيـم صنيعهـا *** في الطفّ لمـا الطاهـرون تخضّبـوا بدموعها شنّـت حروبـا زلزلـتْ *** عرشا له الأعناق ظلّـتْ تُضـرَبُ مازال ذكرُكِ خالـداً يـا زينـبُ *** نهر الخلود بطيب ذكـركِ يعـذُبُ الناس تطـربُ للقريـض منمقـا ً *** تشدو به حتـى وإن هـو يكـذبُ لكـنْ بمـدح الطاهريـن فإنّـنـا *** بالصدق قبل بديع نظمـه نطـربُ نحن العطاش لفرحة وقـد انبـرى *** ميلاد زينب وهـو نعـم المشـرَبُ به نرتـوي فرحـا وهديـا قيّمـا *** يبقـى نميـرا طيبـا لا ينـضـبُ والناس تهرب نحـو وهـم عندمـا *** يجتاحها من طـول هـم غيهـب ولنا بعتـرة أحمـد عنـد الأسـى *** نعم المـلاذ بهـم ونعـم المهـربُ و أقول للأخـوات هـذي زينـب *** اطلبن زينب فهـي نعـم المطلـبُ هيا اقتفيـن بوسـط ليـل نورهـا *** و اهجرن ما لو أبصرته ستغضـبُ أرسمن بعـض مسـرة فـي عينهـا *** تلك الذي قضت الليالـي تنحـبُ و اجعلنها تـدري بـأن مصابهـا *** ما راح هدرا بل بكـن المكسـبُ إنّ الحـروف تصيـر درّا ً حينمـا *** ذكرا لزينب في الحناجـر تصحـبُ و ترى المداد على السطـور كأنـه *** من مدحها العطر الأريـج الطيّـب إنّ السحاب أمـام زينـب ينحنـي *** و النجم حاشا من علاهـا يقـربُ و فـم الزمـان بذكرهـا مترنّـم *** و جمـاره مـن روحهـا تتلهّـب لما اللسـان يقـول زينـب إنمـا *** يحكي العلا و يشعّ فيـه الكوكـبُ فخر النساء و حقهـن فليـس فـي *** جلّ الرجال بكـل عصـر زينـبُ حوراء، سيّدتي ، بحقـك، بالألـى *** ادعي بتفريـج لكـرب يكـرُبُ ادعي بإشعـاع لشمـس تختفـي *** بغيابهـا فالظلـم يطغـى يغلـبُ بكِ أسأل المولـى لإخوانـي ولـي *** عفـوا يغشّينـا وخيـراً يُسكَـبُ وصلاة ربّـي والسـلام عليكمـو *** ماظلَ فـي الدنيـا يـراعُ يكتـبُ شاعر لبناني |
| الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 09:46 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026