منتديات أنا شيعـي العالمية

منتديات أنا شيعـي العالمية (https://www.shiaali.net/vb/index.php)
-   المنتدى العقائدي (https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   د. السني ترنني لمَ يُستهجن فعل هبار في طعن زينب وإسقاطها بينما يُدافع عن عمر رغم ما فعله بالزهراء؟ (https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214608)

وهج الإيمان 27-10-2026 10:27 AM

د. السني ترنني لمَ يُستهجن فعل هبار في طعن زينب وإسقاطها بينما يُدافع عن عمر رغم ما فعله بالزهراء؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

يتساءل الشيخ الدكتور عبد القادر ترنني عن التناقض في موقف أهل السنة؛ إذ يستهجنون ترويع هبار بن الأسود للسيدة زينب وطعنها؛مما أدى لإسقاط جنينها، بينما يدافعون عن عمر بن الخطاب رغم ما نُسب إليه من ترويع السيدة الزهراء -عليها السلام- وطعنها وإسقاط جنينها!. ويشير إلى أن هذا الخبر، رغم الضغوط الإعلامية والسياسية التي تلاحق كل من يتحدث عن مظلومية أهل البيت، قد بلغ حد التواتر بين الناس، شأنه شأن خبر ندم أبي بكر على اقتحام دار السيدة الزهراء- عليها السلام- وإشعال النيران فيها. ويرى أن سعي البعض لرمي كل من يذكر هذه المظلوميات بتهمة التشيع؛ إنما هو محاولة لحجب الحقائق التي لا تتوافق مع أهوائهم.

قال الشيخ السني الدكتور عبدالقادر ترنني في مقالته " متى نستفيق(8) ؟" ما نصه:" الكل يخشى الحقيقة، والكل يخشى البحث عنها، بل الكل بات يخشى معرفتها لأن عاقبة معرفة الحقيقة والإيمان بما عبر الأزمنة غالية جدا، وضريبتها مرتفعة لربما عتب علي العاتبون، وانتقدني المنتقدون، وسبني السابون، ولعنني اللاعنون... لأن الحقيقة لا توافق هواهم ومذاهبهم وتوجهاتهم، أو ما يحفظون من أباطيل بها يجادلون، وأكاذيب لها يقدسون، وأساطير عليها يحافظون، وسياسات حسب متغيراتها يسيرون ...! ولربما ادعوا بأن ما ذكرته من تهجم الناس على منزل سيدة نساء العالمين ضربآ من الوهم والهوس والجنون؛ لا بل إنهم على الروايات سريعآ سيحكمون، وبضعفها سيجزمون؛ ليس لأن بنت نبيهم ماتت غاضبة على من غضب الله عليه إذ أغضبها؛ وإنما دفاعآ عن كل من هددها وأشعل النيران بدارها واعتدى على حرماتها !!!
سيدافعون عن المجرم الذي نال سخط الله بنص وحي الله المنزل على قلب محمد رسول الله إذ قضى بأن من أغضب الزهراء فقد أغضب رسول الله، ومن أغضب رسول الله فقد أغضب الله!!! من من المسلمين يجرؤ على أن يدافع عن هبار بن الأسود الذي أهدر النبي دمه يوم دخل النبي مكة فاتحآ؟! وهبار هذا هو الذي أخاف السيدة زينب بنت محمد، فسقطت عن بعيرها، فألقت على إثر ذلك ما في بطنها فماتت؟! ثم لماذا يبرئ العلماء من اعتدى على حرمة سيدة نساء العالمين الزهراء البتول حتى ألقت ما في بطنها فكانت حادثة الموت والشهادة الأليمة؟! لماذا يكذبون كل الروايات التي تسربت رغم الضغط النفسي والإعلامي والسياسي والإعلامي والسياسي والظلامي الإجرامي الذي كان المتسلطون يمارسونه بحق آل بيت النبي وكل من يحدث عن مظلوميتهم، خشية على سمعة الجاني والمتكبر والظالم الذي قيل له ساعة تهجمه على منزل الزهراء: "إن فيها فاطمة!! فقال: وإن"؛ أو الذي قال عند الموت: ليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول الله، وأدخله الرجال ولو كان أغلق على حرب؛ ليتني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على حرب".[ تاريخ الإسلام للذهبي: 117/ 1 _ 118 _ تاريخ الطبري 430/:3...] أليس عجيبآ بقاء الخبر واستقراره وثباته رغم الحرب الضروس التي شنها القوم على حديث رسول الله وكل حقيقة لها علاقة بأوصيائه من بعده؟! ثم أليس بقاء الحقيقة دليلآ على أن هذا الخبر وأمثاله كان محفوظآ متواترآ عند معظم الناس؛ لكن الإعلام السياسي حرج انتشاره بالقوة والجبروت، حتى صير ناقليه كفرة أو مرتدين أو روافض أو متشيعين ... واخترعوا لهم من الألقاب ما الله بها أعلم ومن صاحبها؟؟! من كان يعرف الله ورسوله عرف قدر فاطمة وعظمها وأظهر كل الحق الذي كان لها ولو كره الكارهون ..." انتهى النقل.

دمتم برعاية الله
كتبته الدكتورة: وهج الإيمان



الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 07:50 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026