![]() |
سؤال لكل سني
لما ذا عندكم ان كل الصحابة عدول بينما القران الكريم يخبرنا بوجود منافقين بينهم وان بعضهم سوف يرتد
ولماذا تبعدون النبي الكريم صلوات الله عليه وعلى اله عن العصمة بينما يعتبره القران معصوم هو واهل بيته في اية التطهير ويجعله اصحاب صحاحكم يبول واقفا ويطرب هو وعايشة عند سماعهم الدفوف هذا غير انه يعبس بوجه من يسال السؤال من على حق القران الكريم ام اهل صحاحكم؟ |
صلح الإملاء ورح نناقشك يا غالي
الكلام غير مفهوم |
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
لا للتهريج هنا ايتها السلفيه .. اجيبي على السؤال والا دعيه لمن هو اكبر منك |
اقتباس:
والله الاملاء لايعني ضعف معرفة الشخص والكلام واضح وضوح الشمس لكن عقلك يأبي ان يفهمه |
يقولكم حجة البليد مسح السبوره هههههههه
اتحداكم انها تفهمها معروف السلفيين فهمهم على قدهم الكتابه واضحه لكنها تأبى ان تفهم اي كلمه تسلمي اختي فضائل |
يا اخوان طولوا بالكم على اخت سنية,
سنية: السؤال هو: اذا كان الصحابة جميعهم عدول كما تقولون لماذا أخبرنا القران الكريم بأنه يوجد منافقين بينهم وأن منهم سوف يرتد؟ |
اقتباس:
اقتباس:
وهذا يعني : نفاق ( بععععععض ) الصحابه منصوص كتابا وسنة !!! فالكتاب ما ذكر الإخوة , والسنة ما ثبت في صحاح الجماعة عن النبي صلواة الله عليه وآله أنه قال ( في ما معناه): في أصحابي منافقين... وقال في حديث الحوض أنه سيرد عليه رجال من أصحابه يعرفهم ويعرفونه , فيقول أصحابي أصحابي فيحال بينه وبينهم ويقال له إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقري!!!! |
شكل الداجن الي تقول عنه عائشة جا واكل عقولهم
يلا ننتظر الاجابه على السأله يعطيج العافيه على الطرح صلح الإملاء ورح نناقشك يا غالي الكلام غير مفهوم جيبي معاج سلفي يترجم لج اذا ماكنتي تستوعبين بسرعه |
الصحابة الكرام بشر يصيبون و يخطئون
و امرنا اله الا ننقب في القلوب فلنا ظاهر ما يفعله الانسان و الباطن لا يعرفه الا الله اختلف العلماء في عصمة الانبياء و لكن الاكيد عصمتهم من الكبائر كالشرك بالله تعالي قبل و بعد الرسالة و السرقة و الزنا و الزور و خلافه الاسلام دين جد و لا يخلو فيه من قليل من المرح و لكن لا يصل الي حد اللهو بسم الله الرحمن الرحيم " عبس و تولي اذ جائه الاعمي " صدق الله العظيم |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 06:17 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025