![]() |
رسائل ساعي البريد شفاء الروح من كل الجروح
في زمن ليس بالبعيد حيث لا وجود للرسائل النصيه والبلوتوث والماسنجر كان هناك ساعي بريد راكب دراجته الهوائيه حاملا حقيبته المنتفخه من الرسائل ويجوب الحارات والأزقه طاويا المسافات البعيده بحثا عن قلوب ولهى لتلقي أخبار الأحبه لتسليمهم هذه الرسائل التي كانت بين طياتها كل معاني الحب والشوق لانها مكتوبه بدم القلوب المتحسره للقاء الاحبه وفي أحدى زواياها تجد رسم القلوب التي تقطر دما من سهم الحب الحقيقي ومكتوب على مظروفها عبارت الشكر والتقدير لساعي البريد لخدمته في أيصالها بالسرعه الممكنه . فما أروعها من رسائل وأجملها . لا شك وأنك فزت يوما برسالة من حبيب جاءتك لتبدد كلماتها أحزانك و تثير عبارتها أشجانك جعلتك تطير بجناحي السعادة، فتحلق بعيدا في سماء ما حملته لك من أخبار و ما كشفته لك من أسرار أحسست حينها بحرية طائر يحلق بجمال ما فيها عاليا في أرجاء فسيحة لا تحدها الحدود و لا تكسر لطائف نسماتها القيود لا تقل لي لم تتلقى مثلي.. رسائل من حبيب سأكتب لك عن خبر من أخباري و لن أكتمك سرا من أسراري هكذا كانت حياتنا وهكذا كنا نتبادل كلمات الحب بين سطور رسائلنا نقرأها بلهفه مرات ومرات دون ظجر أو ملل لأنها رسمت بصّمتها القوية فتحرك مني مكمن ذاك الشعور الفطري فلم أدري أمجد أن تمنيت بصدق لو استطعت أن ألثمها بثغري و أضمها بحرارة شوق إلى صدري رسالة موجزة الكلمات قليلة العبارات إستقرت في تلافيف عقلي فعانقت روحي و إحتضنت نفسي و جعلت وجهي يتهلل فتشرق صفحته إشراقا اكتسح قلبي ، ففاض فرحا و شعت نفسي به مرحا و كأني ملكت زمام الوقت... دقائقه ترقص مستسلمة لي في كل منعطف و نسماته تبتسم لي و تطعمني من خير مقتطف غمرني نور فرحة تشرب بها القلب ففاضت على جوارحي فالعين أصبحت ترمق بلهفة لرؤيةٍ منها و اليد تمنت لو استطاعت أن تخط لها بمداد الفؤاد كلمات حب و شوق و حنين و اللسان تنكر لإستئذاني فراح يدعو لها الله في سري و في علني لماذا تأثرت ب تلك الرسالة ؟ لا شك ستقول لأنه رسالة من حبيبة لي تمنيت لو أستطيع أن أحتفظ برسالتها في جهازي لأعيد قراءتها مرات و مرات .. لكن لا وجود للحاسوب في ذلك الوقت و لكن لم يكن لذلك سبيل فارتأيت أن أتخذها رفيقة دربي و أهديها طواعية مهجة حبي و لا عجب أن فرشت لها مكانا مميزا لتتربع في سويداء قلبي و لكن رويدك فما ذاك مقصدي و لا تلك الرسائل وحدها مطلبي.. ولي معك حديث في هذه الصفحه عن قريب فعاود بين الفينه والأخرى لتعرف مقصدي تقبلوا تحيات عمكم الهادي |
رحم الله ذلك الزمان حيث رسائل يوصلها ساعي البريد تستلمها واحساس الشوق يلفك وروحك لاتطيق صبرا لقراءة مابين السطور وخلف السطور تتراقص العين فرحا يطير لحظها ليتشرب بكلمات خطها قريب له يسافر مع الكلمات وبالكلمات الى حيث اشخاص تفصلنا عنهم مسافات عمي العزيز كلام روعه جدا جدا لرسائل البريد روعه ونكهة خاصه ووصفك رائع جدا بارك الله بك وادام ابداعك بحق محمد واله |
شكراً جزيلاً
ع الطرح الرائع جعله الله في ميزان حسناااتك عساك على القوه ربي يعطيكـ الف عافيه لاعدمناكـ وفقك الله دنيآوآخــــــــــره |
من إيمان الحسيني و نور الساده الفاضلات شكرا لمروركم الكريم ....منورين وأن شاء الله لكم عوده ثانية لنكمل بها الموضوع تقبلوا تحيات العم الهادي |
اللهم صلي على محمد وال محمد الهادي سلمت اناملك للاسلوب الرائع الذي صغت به هذه الموضوع المميز لا حرمنا مواضيعك يا رب |
عدنا ............. لتعرف المقصود تعال معي ............ مشهد آخر أريدك أن تحس بلحظاته معي قد لا يكون بالمشهد الغريب عليك بل ربما تكرر مروره على ناظريك ألم تشاهد يوما أحدهم يمشي بين الناس بعزة و فخار ..خطواته يرسمها بثبات ووقار و ما إن وصل لصندوق البريد و فتح ما فيه حتى توقفت عنده عجلة الحياة فتوسط جانب الطريق و كأني به قد تسمرت قدماه و توردت وجنتاه راح بدون خجل يقبل ورقة بين يديه -بعدما قرأها- قبلات متتالية و يعيد تقبيلها بلهفة عجيبة و كأنه يرسم تلك القبلات على وجه صاحبها في كل اتجاه .. لا يبالي بالماره من حوله .. يضمها إليه بشوق و يجعلها تحتك بصدره .. كأني به قد سُلب الإراده.. فراحت حركات متبادلة تصدر منه فتارة يتمتم بكلمات وحده و تارة يهز برأسه و أخرى يغمض عينيه ببهجة و سرورو لا تقطع تلك الحركات غير تنفسه الصعداء فيكتم أنفاسه برهة ليعطيها دفعة قوية فتنطلق كالنسر الأبي الذي نجى من الأسر ما الذي فعل بالرجل الوقور ما فعل؟ ما الذي غير حاله حتى إستجابت كل حركاته و سكناته لوضعه الجديد؟ قديدفعك الفضول بعد هذا المشهد لتسأله عن الخبر فتزداد شوقا لمعرفة سره عندما تلاحظ حروفه و قد اضطربت على بوابة شفتاه و قد تلتها إبتسامة عريضة شعت على صفحة وجهه قد يقول لك في البداية : لاشيء ثم يردف مقالته بأنها رسالة إستقبلها من حبيب على قلبه و هل لمثله أن يكتفي بعبارات موجزات عنها بعد ذلك البوح ؟ بل يشدك بعدها في انتشاء ليكشف لك عن سر هذا المشهد العظيم الذي هز قلبه بالأفراح و ملأ نفسه طربا و إنشراح ثم قد تجامله ونفسك تتعجب إن قال لك أن هذه الرسالة أعادت إليه روحه و أذهبت عنه تعبه و أضاءت له الحياة برمتها فشعر أن الدنيا كلها حوله في حالة ابتهاج و إنتشاء فهل تعجب أن صنعت به ما صنعت رسالة من حبيب ؟ و هل تحتضنك الدهشة إن كان كل ما وصفت لك دون الحقيقة من أمره مع تلك الرسالة كحبة رمل أوقطرة مطر من حقيقة مشاعره التي تأججت في دواخله ستقول في نفسك اللهم (أطعمنامثل هذه اللحظات لندرك حقيقة ما عجز عن وصفه ذلك المشهد و ذاك الرجل) و لكن أتظن أن توجيهك لتلك الرسائل مقصدي و أن ذكر تلك المشاهد مبلغ مطلبي رويدك أيهاالفطن الذكي فما ذكرته ليس إلا همسة تهتف في أذن قلبك لتذكرك بالرسائل القوية التي جاءتك حقا من الحبيب رسائل ليس كمثلها رسائل .. فيها دواءالعليل .. فيها شفاء الروح من كل الجروح تابع لنتذاكر معا رسائل الحبيب تابعونا في هذه الصفحه أيضا تقبلوا تحيات عمكم الهادي |
عمي العزيز وصفت فأبدعت
جعلت الشوق يخطفني لتكملة كلماتك تلفتي اللهفة بإنتظار رسالة اخرى من رسائلك..متابعه |
اقتباس:
سلمك الله أيها الغالي ولا حرمنا من عودتك الميمونه لان للموضوع بقيه دمت بحفظ الرحمن |
اقتباس:
شكرا لعودتك الميمونه إن شاء الله لا أطيل عليك الانتظار وفقك الله وتقبلي تحيات العم الهادي |
سلمت اناملك موضوع رائع
ياعلي مدد |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 07:09 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025