![]() |
أبو بكر يعترف : جواز عبور الصراط بيد علي ( عليه السلام ) .
أخرج العلاّمة الحافظ ابن حجر العسقلاني بسنده عن أبي بكر قال : إنّ على الصراط لعقبة لا يجوزها أحد ، إلاّ بجواز من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) (1) .
15 - أبو بكر يعترف : علي شبيه آدم ونوح وإبراهيم ( عليهم السلام ) . أخرج الحافظ الخطيب الخوارزمي بإسناده عن الحارث الأعور ـ صاحب راية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ـ قال : بلغنا أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان في جمع من أصحابه فقال : ( أيّكم آدم في علمه ، ونوح في فهمه ، وإبراهيم في حكمته ؟ ) فلم يكن بأسرع من أن طلع علي ( عليه السلام ) ، فقال أبو بكر : يا رسول الله أَقِست رجلاً بثلاثة من الرسل ، بخ بخ لهذا الرجل ، مَن هو ، يا رسول الله ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( أَوَ لا تعرفه يا أبا بكر ؟ قال : الله ورسوله أعلم . قال ( صلى الله عليه وآله ) : هو أبو الحسن علي بن أبي طالب ) ، قال أبو بكر : بخ بخ لك يا أبا الحسن ، وأين مثلك يا أبا الحسن (2) ؟ . 16 - أبو بكر وعمر يعترفان : علي أمير المؤمنين . أخرج الحافظ الشيخ عبيد الله الأمر تسري الحنفي ، عن طريق الحافظ ابن مردويه الأصفهاني ، بإسناده عن سالم مولى أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) قال : كنت مع علي ( عليه السلام ) في أرض نعمل ، إذ جاء أبو بكر وعمر إلى علي ( عليه السلام ) وقالا : السلام ــــــــــــــــــــــ ( 1 ) لسان الميزان 4 : 111 ترجمة عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه رقم 225. ( 2 ) المناقب : 88 ح 79 ، أرجح المطالب : 454 أخرجه عن ابن مردويه. الصفحة 50 17 - أبو بكر يعترف : المنبر حق علي ( عليه السلام ) . أخرج العلاّمة ابن أبي الحديد روايةً عن الشعبي قال : قال الحسن بن علي ( عليه السلام ) إلى أبي بكر ، وهو يخطب على المنبر فقال له : ( انزل عن منبر أبي ) ، فقال أبو بكر : صدقت ، والله ، إنّه لمنبر أبيك لا منبر أبي (2) ، أخرجه أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة (3) . 18 - أبو بكر يعترف : علي ( عليه السلام ) عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . أخرج العلاّمة المناوي في كتابه فيض القدير شرح الجامع الصغير ، في بيان الحديث النبوي ( مَن كنت وليه فعلي وليه ) ، وقال : ورواه الديلمي بلفظ : ( مَن كنت نبيه فعلي وليه ) ؛ ولهذا قال أبو بكر فيما أخرجه الدار قطني : علي عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أي أنّ علياً هو من الذين حثّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) على التمسّك بهم ، والاقتداء بهديهم ؛ لأنّهم النجوم التي يهتدي بهم المقتدي والمتمسك (4) . وقال ابن كثير : أخرج الدار قطني في كتابه الفضائل ، بسنده عن معقل بن ـــــــــــــــــــــــ ( 1 ) أرجح المطالب : 15، مناقب سيدنا علي ( عليه السلام ) : 20 ح 61. ( 2 ) شرح نهج البلاغة 6 : 42 - 43 ، الرياض النضرة 1 : 187 ، الصواعق المحرقة : 177 ، السيرة الحلبية 1 : 442 ، تاريخ الخلفاء : 80 ، كنز العمال 5 : 616 ح 14085 أخرجه عن أبي نعيم والجابري ، ينابيع المودة : 306 باب ( 59 ) فصل في الآيات النازلة بشان أهل البيت ( عليهم السلام ) رواه عن الدار قطني ، الإتحاف بحب الأشراف : 23. ( 3 ) السقيفة وفدك : 66 ـ 67. ( 4 ) فيض القدير 6 : 218. الصفحة 51 وبناءً على هذا ، فمَن تمعّن ودقّق في مفاد حديث الثقلين ، الذي تواتر تخريجه عند السنة والشيعة ، وثبت صدوره وقطعيته عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيث قال : ( إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلوا أبداً ) (2) ، عرف وتيقّن بأنّ الرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قرن العترة بالقرآن ، وجعلها عدلاً له ، وأنّها هي التي تفسّر القرآن ، وتكشف رموزه ؛ ولهذا كان التمسّك بالقرآن والعترة والانقياد إليهما واتّباعهما ، هو السبيل الوحيد في الاهتداء إلى الصواب ، والنجاة من الضلالة والغواية ، اللذَينِ يتبعهما الخزي والعار في الدار الآخرة . وبناءً على ما اعترف به أبو بكر اعترافاً صريحاً ، بأنّ الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) هو العترة ، فبأي مستمسك شرعي ودليل ديني ، أزاح أبو بكر علياً ( عليه السلام ) عن الخلافة ، التي هي محط إجراء الأحكام القرآنية ، والمرجع في تبليغ تعاليم القرآن وبيان حقائقه ، حتى أنّ أبا بكر لم يكتفِ بهذا فقط ، بل فرض على علي ( عليه السلام ) الإقامة القهرية في داره ، منذ أن غصب الخلافة حتى نهاية خلافة عثمان ، والتي دامت مدة ربع قرن ، بل إنّه لم يرضَ بذلك حتى أن أمر بإحراق دار علي ( عليه السلام ) ، وسحبوا علياً ـــــــــــــــــــــ ( 1 ) وسيلة المال لابن كثير نقل عنه الغدير 1 : 303 و 398. ( 2 ) أَلّف العلاّمة المحقّق آية الله مير حامد حسين النيسابوري اللكهنوي موسوعةً كبيرة ، في إثبات ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأولاده الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ، عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والاستدلال على أَحقية خلافتهم ، وأسماها بعبقات الأنوار ، وخصّ المؤلّف المحقّق مجلدينِ من هذه الموسوعة ، في إثبات صحة طرق حديث الثقلين من كتب أهل السُنة وصحاحهم ، ودلالته على إمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وقد أبدع المؤلّف في هذا الكتاب بحثاً عميقاً وأنيقاًَ وعلمياً ، في إثبات حديث الثقلين سنداً ومتناً ، وقد قمنا بتحقيق هذين المجلدينِ تحقيقاً علمياً ، وخرج بعد ذلك في ستة أجزاء ، وطُبع في مدينة أصفهان ، وشرحنا ترجمة المؤلّف وخصائص كتابه في مقدمة تحقيقنا فليراجع . الصفحة 52 |
اسال الله يرزقنا حسن العاقبه ويحشرنا مع محمد واله جزاكـ الله خيــــر نسالـكمـ الدعــــاء ينقل الى قسم الحوار العقائدي |
بارك الله فيك مولانا الحين بيجي وهابي و بيقول لنا الخورازمي شيعي كما قال لي احدى الوهابية الحمقى |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 09:11 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025