|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 37360
|
الإنتساب : Jun 2009
|
المشاركات : 5,817
|
بمعدل : 1.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كتاب بلا عنوان
المنتدى :
منتدى البحوث العقائدية والتأريخية
بتاريخ : 13-12-2009 الساعة : 07:24 PM
اضافة قيمة من احدى الموالين بارك الله فيهم :
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد55
|
ومن حجج القوم التي كانت اجدادهم تحارب الحسين مع جيش يزيد وطبعا يزيد وجيشه معروفون من المذهب السني
وهذا شي معروف ؟؟؟
يقول شيخهم المتسمى خالد اهل السنة احد مشايخ الوهابية

اقول مهما زور ودلست شيوخهم لتاريخ الوقت لايسعفكم كثير تشيعوا وسيتشيعون بشكل اكثر بسبب معرفة تدليسات مذهبكم لتاريخ فقتلة الحسين ينسبون لاجدادكم الامويون يزيد وجيشه ليس الا سنة وهابيون وملاحظه اقصد السنة بالوهابيون ليس اقصد السنة المعتدلون فهم دائما يقولون الشيعة قتلة الحسين باسم الشيعة ونحن ماننسبهم لسنة فنطر ننسبهم بهلاسلوب للوهابيون فعليكم ياوهابية لاثبات الشيعة قتلة الحسين يجب اثبات يزيد وجيشه على المذهب الشيعي تكون عقيدتهم وطبعا هلعصابات التي قتلة الحسين من جيش يزيد سنة وهابية ولايستطيعون نكران عقيدتهم السنية لجيش يزيد
الان لنرى من الكذاب كما قال في عنوان الموضوع لشيخهم خالد اهل السنة
فهو ينقل من كتاب على خطى الحسين لدكتور احمد راسم النفيس
يقول وهو ينقل؟؟؟؟؟؟؟
الدكتور الرافضي أحمد راسم النفيس
ينقل لنا
مناشدة الحسين - رضي الله عنه-
وتذكيره لشيعته الذين دعوه لينصروه وتخلوا عنه..!
فيقول:
كان القوم..!
يصرون على التشويش..!
على أبي عبد الله الحسين
لئلا يتمكن من إبلاغ حجته..!
فقال لهم مغضباً..!:
ما عليكم أن تنصتوا إليَّ فتسمعوا قولي؟
وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد
فمن أطاعني كان من المرشدين
ومن عصاني كان من المهلكين
وكلكم عاص لأمري غير مستمع لقولي
قد انخزلت عطياتكم من الحرام..!
وملئت بطونكم من الحرام..!
فطبع الله على قلوبكم..!
ويلكم ألا تنصتون؟
ألا تسمعون؟
فسكت الناس
فقال عليه السلام:
تبا لكم أيها الجماعة..!
وترْماً حين استصرختمونا والهين..!
مستنجدين فأصرخناكم مستعدين..!
سللتم علينا سيفا في رقابنا...!
وحششتم علينا نار الفتن...!
التي جناها عدونا وعدوكم ..!
فأصبحتم ألبا على أوليائكم...!
ويدا عليهم لأعدائكم...!
بغير عدل أفشوه فيكم..!
ولا أمل أصبح لكم فيهم...!
إلا الحرام من الدنيا أنالوكم..!
وخسيس عيش طمعتم..!
فقبحا لكم...!
فإنما أنتم من طواغيت الأمة...!
وشذاذ الأحزاب...!
ونبذة الكتاب...!
ونفثة الشيطان..!
وعصبة الآثام..!
ومجرمي الكتاب..!
ومطفئي السنن..!
وقتلة أولاد الأنبياء...!
- على خطى الحسين ص 130 – 131.
..................
اقول لتوضيح اولى الدكتور احمد راسم النفيس من اشهر مشاهير السنة من المستبصرون وبفضله شيع الكثير والكثير من السنة لولاية علي فدكتور راسم النفيس معروف
وثانين يريد هلوهابي شيخهم خالد اهل السنة يقول وهو يحتج من كتاب الدكتور راسم النفيس
يريد يوهم الكلام المذكور للحسين موجه لشيعة
ونص ليس الا موجه لاهل السنة الذي يناصرون في جيش يزيد لقتل الحسين
كمثل احد قادة الجيش عمر بن سعد
لاكن شيخهم خالد اهل السنة حذف اسم عمر بن سعد ليوهم النص موجه لشيعة مارس التدليس وتحريف
وحتى بالحذف الرواية لاتحتاج تفسير وتوضيح توضح الوم لمن تريد قتل الحسين وهلوم يكون على جيش يزيد المتجمع لقتل الحسين فكلام الحسين واضح قاصد لمن يريد قتله ووصفهم بطواغيت الائمة وقتلة اولاد الانبيا من جماعة يزيد الامويون اجدادهم واليوم ابنا اجدادهم استبدل اسمهم من الامويون يتسمون بالسنة الوهابيون ؟؟
ولرد هذا احتجاج شيخهم بالتصوير صورته والنص باكمله فوق بالكتابة ؟؟وهلصورة باختصار لحذفه اسم عمر بن سعد ليريد يلبس بنص للحسين موجه لشيعة وهلنص ليس الا موجه لقائد الجيش عمر بن سعد والرابط موجود

ولكشف شيخهم خالد اهل السنة وتدليساته لحذف اسم عمر بن سعد هنا انزل
كتاب الدكتور راسم النفيس
منقووووووول
كان القوم يصرون على التشويش على ابى عبداللّه الحسين لئلا يتمكن من ابلاغ حجته الى الناس فقال لهم مغضبا: (ما عليكم ان تنصتوا الى فتسمعوا قولى وانما ادعوكم الى سبيل الرشاد فمن اطاعنى كان من المرشدين ومن عصانى كان من المهلكين، وكلكم عاص لامرى غير مستمع لقولى قد انخزلت عطياتكم من الحرام وملئت بطونكم من الحرام فطبع اللّه على قلوبكم، ويلكم الا تنصتون؟ الا تسمعون؟.
فتلاوم اصحاب عمر بن سعد وقالوا:
انصتوا له.
فسكت الناس فقال(ع): تبا لكم ايها الجماعه وترحا، احين استصرختمونا والهين مستنجدين فاصرخانكم مستعدين، سللتم علينا سيفا فى رقابنا وحششتم علينا نار الفتن التى جناها عدونا وعدوكم فاصبحتم البا على اوليائكم ويدا عليهم لاعدائكم بغير عدل افشوه فيكم ولا امل اصبح لكم فيهم الا الحرام من الدنيا انالوكم وخسيس عيش طمعتم من غير حدث كان منا ولا راى تفيل لنا فهلا لكم الويلات، اذ كرهتمونا تركتمونا فتجهزتموها والسيف لم يشهر والجاش طامن والراى لم يستصحف ولكن اسرعتم علينا كطيره الدباء وتداعيتم اليها كتداعى الفارش، فقبحا لكم فانما انتم من طواغيت الامه وشذاذ الاحزاب ونبذه الكتاب ونفثه الشيطان وعصبه الاثام ومجرمى الكتاب ومطفئى السنن وقتله اولاد الانبياء
والملاحظ الخذل للحسين قاصد اصحاب عمر بن سعد
يريدهم بسلم يتوقفون عن ارتكاب الحرب لقتل الحسين
ارادوا ينصتون للحسين كما مذكور في الرواية بالون الاحمر الذي حذف من شيخهم خالد اهل السنة
وعمر بن سعد تدخل منعهم بان ينصتون ومنها قال الحسين لهم
تبا لكم ايها الجماعه وترحا، احين استصرختمونا والهين مستنجدين فاصرخانكم مستعدين، سللتم علينا سيفا فى رقابنا
واضح
فهلوم موجه لجيش يزيد لعمر بن سعد وعصاباته في جيش يزيد بوصفهم بالقول سللتم علينا سيفا في رقابنا
فشيخهم خالد اهل السنة بتر هلنص ليدلس فهنئيا لسنة التي تكون حجج مشايخهم من تدليسات
وهذا تعليق الدكتور راسم النفيس على الرواية ؟؟؟؟
ان هذه الخطبه الاخيره تصف حال هذه الامه وصفا بليغا فى ماضيها وحاضرها، انه وصف الخبير، فقد امتلات البطون من الحرام وهى سياسه مبرمجه لكل الفراعنه تتمثل فى اذلال الرعيه وكسر ارادتهم من خلال اتاحه الفرصه لهم كى ينالوا من الحرام فيصبح الكل فى الذنب سواء، لا يستطيع امثال هولاء ان يرفعوا رووسهم فى وجه شياطينهم، ثم هم يتمادون فى عدوانهم على من جاء يخلصهم من الظلم والجور.
ولا امل لهولاء الاتباع الا البقاء على قيد الحياه، فلا يلحقهم الطواغيت بالاخره التى منها يفرون، ثم عدد(ع) آثام بنى اميه وجرائمهم فى حق الاسلام ولكن هيهات هيهات ان يفيق الضالون من غفوتهم، فبعدا للقوم الظالمين.
ثم ها هو ينبه ابن سعد الى مصيره الاسود الذى ينتظره جزاءا وفاقا على دوره الانتهازى القذر هو وكل من على شاكلته من روساء العبيد، وهو دور موجود فى كل النظم الطاغوتيه التى تستخدم هولاء الازلام فى قتل الاحرار، واخماد انفاسهم، ثم تفشل فى حمايتهم وتتركهم لمصيرهم المحتوم، او تضحى بهم لاخماد غضب الجماهير اذا التهب الغضب وتحملهم المسووليه، فهم قد قتلوا وسفكوا الدماء من دون رضا الطاغوت الاكبر، وهولاء فقط هم الذين سمعوه يصدر هذه الاوامر الاجراميه التى تصدر بصوره شفهيه دائما ولم تكن يوما ما مكتوبه، وهو ضرب من البلاهه والخداع فسلسله الاجرام مثل سلسله الحق متواصله دائما ويصعب ان يفعل هولاء الطواغيت الصغار شيئا لا يريده الكبار، وقد اخبره ابو عبداللّه(ع) بمصيره الاسود وقال له انه لا ينال شيئا مما وعد به من ملك الرى وبلاد جرجان.
هكذا مضى يوم العاشر من محرم عام 61 للهجره، وقد استشهد الامام الحسين بن على(ع) سبط رسول اللّه، وهو ينشد: فان نغلب فغلابون قدما * وان نغلب فغير مغلبينا
اذا ما الموت ترفع عن اناس * فلا كله اناخ باخرينا
فلو خلد الملوك اذا خلدنا * ولو بقى الكلام اذا بقينا
فقل للشامتين بنا افيقوا * سيلقى الشامتون كما لقينا
كتاب على خطى الحسين لدكتور راسم النفيس
http://www.najaf.org/arabic/mustabsi.../hosien04.html
الموقع الدكتور الذي شيع كثير من الستة
http://www.annabaa.org/news/maqalat/writeres/ahmadraseem.htm
فهذهي مشايخ السنة وممثلون عقيدتهم ومذهبهم في الحوارات والممناظرات ليس الا مدلسون
فهذهي ثقة اعوام السنة يثقون في مشايخ تخادعهم لتحريف التاريخ
يثقون لمشايخ تحرف لهم ليلزموهم على الضلال غصبا بتحريف لرواياتالتاريخ
|
|
|
|
|
|