|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 43483
|
الإنتساب : Oct 2009
|
المشاركات : 1,775
|
بمعدل : 0.31 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
شهيدالله
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بسم الله
بتاريخ : 21-12-2009 الساعة : 01:55 PM
اختي مسلمة سنية
الحقيقة نادرا ما اجد تفاعل من الرواد حول موضوع معين بشكل عام بالمنتدى المبارك
وبشكل متعقل استقرائي وهذا ما لمستة منكم ومن بعض الاخوة والاخوات
ودخولي رغم ضيق وقتي خاص لمداخلتكم
سيدتي الكريمة
تعلمون ان سنن الله في الاولين هي سنتة في الاخرين
ونحن البشر لم نتغير فهي هي غرائزنا وعقولنا وتطلعاتنا وحاجاتنا ربما اختلفت المناهج والاساليب ولكن الاهداف لم تتغير واي انسان يستوعب دروس التاريخ يعرف كيف يتجاوزالعقبات وكيف يسلك درب التسامي
ولعل ممكن تشخيص مشكلتنا العرب انهم لايقراون التاريخ قراءة تفكيف واكتشاف وحيادية
اتخاطر قول اريل شارون
ان العرب لايقراون التاريخ وان قراوالتاريخ لايفهمون ومن لايقراءالتاريخ لايصنع التاريخ
ان معرفة هذا الجانب الحساس من تاريخ الامة الاسلامية يجعلنا اشد صلابة واقوم تفكيرا في صراعنا وجهادنا من اجل ذات الااهداف التي جراى عليها السياق التاريخي بين الحق والباطل وفق هذا القانون الجدلي الحسين ويزيد
ولعل الدراسة الواعية للتاريخ وتتبع الحوادث ودراسة ظروف حياة كل مؤثرتاريخي من صفحتي الحق والباطل تظهرلناحجم الدروس والعبرالمستفادة
قال تعالى
ان في قصصهم لعبرة الاولي الابصار
اما موقف اهل السنة حسب فقهياتهم فتلاحظون انهم يعتمدون الجانب الاخلاقي في تشخيص وثاقة الرواي بغظ النظرعن المؤثرات الاخرى المحيطة به التي لها علاقة في وثاقتة حسب فقهياتهم طبعا
اتخاطر قول ماركس في محاضراتة التاريخية
قال (التاريخ يدرس لهدف وذالك الهدف هو اعادة بناء الانسان)
وكلامة صحيح مانعيشة من ازمة ان المؤرخين الاسلاميين يدرسون التاريخ للتاريخ ولاهدف لهم الااضافة مجموعة معارف الى معلوماتهم حسب منهجية الحكام وطبيعة عملهم السياسيوتوجهاتهم العقائدية في الخط المخالف لخط اهل البيت ع
وعندما تبنت التيارات الإسلامية الأطروحة السنيةامثال الاخوان المسلمين وغيرهم كما هي دون اعادة انتاج وتصحيح ودخلت بها في صراع مع الواقع فكانت النتيجة أن أخفقت في تحقيق أهدافها وإقامة الدولة الإسلامية المنشودة
ان تبني التيارات الإسلامية السنية أطروحة حكومية دون أن تدري ودخلت بها في صراع مع الحكومات فكانت النتيجة أن تخلخل بناءها الفكري وتصدت لها المؤسسة الدينية الرسمية لتواجهها بنفس الأطروحة التي قدمتها وتعرقل مسيرتها بل وتحمل عليها سلاح الانحراف والتكفير والمروق ولعل في التجارب الرهانة خيردليل ان لفكر الذي يساند الحكامويمنحها مبررات وجودها ويبرر جرائمهم تحت مظلة شرعية كيف يمكن أن تبنى عليه نظرية مواجهة معهم!! ولقد ازداد الموقف تعقيدا حين تبنت التيارات الإسلامية الأطروحة الوهابية الحنبلية التي تعد امتدادا لإسلام الخوارج بعد سقوطها في قبضة الأخطبوط السعودي وازدادت حدة الأزمة الفكرية والحركية التي تعيشها هذه التيارات في مواجهة الواقع
ان نجاح الثورة الاصلاحية وحكومة القران كما في ايران الاسلام
يعود لتوافر مقومات الوعي والحركة والمواجهة وفقه الواقع المتحرك من خلال الاجتهاد المتبط بالامام والارتباط بالجماهير وهذه المقومات إنما هي نتاج خط الإمام علي وتبني نهجه
، ولو كانت هذه الثورة تتبنى نهجا آخرمخالف لخط ونهج اهل البيت ما كتب لها النجاح
عذرا للاطالة ولكن ردكم كان واعي ومعرفي
خادمكم شهيدالله
|
|
|
|
|