هذا رأي الذهبي
من تاريخ الاسلام
(و كان أحد من جمع العلم والفقه والشرف والديانة والثقة والسؤدد وكان يصلح للخلافة وهو أحد الإثني عشر الذين تعتقد الرافضة عصمتهم ولا عصمة إلا لنبي لأن النبي إذا أخطأ لا يقر على الزلة بل يعاتب بالوحي على هفوة أن ندر وقوعها منه ويتوب إلى الله تعالى كما جاء في سجدة ص أنها توبة نبي و أما قولهم الباقر فهو من بقر العلم أي شقه فعرف أصله و خفيه)
فأعتقد بعد ذلك أن الموضوع انتهى لكل عاقل
|