|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 29849
|
الإنتساب : Jan 2009
|
المشاركات : 6,287
|
بمعدل : 1.06 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
اللجنة العامة
المنتدى :
المنتدى الإجتماعي
بتاريخ : 08-01-2010 الساعة : 10:26 PM
مواقف واقعية جدا للأسف الشديد نلمسها و نعايشها كثيرا
<< و بصراحة ما فهمت المقصود من الموضوع بشكل واضح ... مع اني حاولت كتير اعادة قراءة النص ... فهل المطلوب أن نفرض أنفسنا مكان هذه الشخصيات ... أم المطلوب كيف نتعامل مع هذا الواقع ... أم كيف سنحاول توجيه النصح لهذه الشخصيات >>
سأفترض الرأي الأخير ... و هو أنّ امامي نموذجان ... و يتوجّب علي محاولة النصح لهما ...
النموذج الأوّل ... و هو امرأة بالغة عالمة ببعض العلوم الدنيوية و هي في العقد الرابع كما تفضّلتم ...
من الجميل جدا تحصيل العلم و المراتب العُليا فيه ... ففي هذا تحقيق لأحد جوانب الدين ... حيثّ يحثّنا الله تعالى و رسوله الكريم و الأئمة الميامين عليهم الصلاة و السلام على طلب العلم و نبذ الجهل ... و في نفس الوقت أنتِ بهذا تحققين ذاتك و احترام الناس لك و لكيانكِ ...
كلّ هذا جميل جدا ...
لكن عزيزتي ماذا أعددتِ لوحدتك في قبرك ؟؟؟
ماذا أعددتِ لسؤال الكِرام المكرمين في تلك العتمة ؟؟؟
ماذا أعددتِ لخاتمتك و حياتك التي لاتفنى بعد الحياة الدُنيا ؟؟؟
جميل جدا كلّ ما تقومين به ... لكن هل سيبقى بهذا الجمال إن لم يقترن بما ينفع آخرتك ؟؟؟
هل في عتمة القبر و عند السؤال سترين هذا الحال بهذا الجمال ؟؟؟
العمر يمضي في حياتنا الدنيا كاللحظات ...
لنحاول أن نعيش حياتنا و أن نشعر بجمالها ...
لكن لنتذكّر تلك الحياة الأبدية و لنتذكّر ما أعددنا لها ...
.............................
أمّا الموقف الآخر ... مع فتاة أصغر عمرا ... همّها الأكبر شكلها ... و من ثمّ دراستها الجامعية إلى درجة أن تهمل فرائضها كالصلاة !!!!!!
بصراحة ربّما يكون نُصحي بطريقة مشابهة لما سبق ... فأفضل سُبل النصح للعودة الى الدين هو التذكير بالموت ... و بالسؤال ...
و ربّما أخبرتها بعض القصص الواقعية عن شباب توفّوا في عمر الزهور ...
ربّما قصصت عليها قصّة زميل لي بالجامعة ... دائم الضحك في المحاضرات ... له روح المشاغبة و الدعابة ... كغيره من الشباب ... ذهبنا بأحد الأيام الى الجامعة لنقرأ نعيه !!!! دون سابق انذار !!!!!
الموت لا يستأذن كبيرا و لا صغيرا ...
" فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون "
و قد قال الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله :
" تذكّروا هادم اللذات "
و ما كلّ حياتنا إلّا لذّات نسعى جاهدين و نلهث لتحقيقها ... و نأسف و نحزن و نكتئب لعدم تحقيق أحدها ...
فكم ستصبح هذه الأمور حقيرة لا قيمة لها عند ذكر الموت ....
و ربّما بعد هذا كلّه أهديتها فيلم " ربّ ارجعون " لتحضره
و ع فكرة الفيلم نتيجتو مجرّبة مع كتير أشخاص بعرفهم كانوا كسالى في صلاة الفجر ... و من بعد هذا الفيلم أصبحوا يحاولوا جاهدين صلاة الفجر في وقتها ...
..............
أعتذر ع الإطالة ... و أتمنى أن أكون قد قدّمت بعض المطلوب
موفّقين جميعا
و السلام على سيّدتي و مولاتي الحوراء ابنة الزهراء
|
|
|
|
|