|
عضو ذهبـي
|
رقم العضوية : 23928
|
الإنتساب : Oct 2008
|
المشاركات : 2,923
|
بمعدل : 0.49 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
اللجنة العامة
المنتدى :
المنتدى الإجتماعي
بتاريخ : 22-01-2010 الساعة : 09:45 PM

ْ..حسينيون وزينبيات العصر..ْ
لنكن...
ثار الحسين على الظلم وضحى بأغلى ما يملك وهل أغلى من النفس أن تقدم أضحية ؟؟
أعلن ثورة على الطغيان ليأد الظلم والفساد في مهده .. أنى له أن يسكت ويزيد الفساد كله قد ولي على الاسلام ...
هل يبقى الاسلام ويزيد وال عليه ... لابد من مقاومته ...
وخرج الحسين ترك ديار جده وانطلق متجها إلى الموت .. بل إلى الخلود ، إلى الشهادة ، ليكون الرمز المعطاء على مر الدهور والعصور .وليكون قدوة ، قدوة لنا لنربي أجيالا تعي ما هو الاسلام الحق .
ليس الاسلام أن تؤدي العبادات وكفى ..
اسلامنا الحاضر يقتضي منا أولا وقبل ممارسته المحافظة عليه .
لنقتدي بالحسين في الدفاع عن تعاليم اسلامنا السمحاء لنبعد كل ظالم وكل جبار عنا ، ولنقضي على الفساد قبل استشراءه في شرايين أمتنا وقبل أن يسبب لنا مرضا عضال قد نعجز عن علاجه بعد فوات الأوان .
وإنما حارب حسين يزيد ليقضي على الجور والفساد الذي كان ببقاء يزيد لينتهي الاسلام وليولد اسلام بعيد كل البعد عما جاء به الرسول العظيم .
وانتهى دور الحسين عليه السلام بشهادته ليحل محله دور زينب بسبيها .
زينب الاباء رمز يستحق أن ننظر له بعين الاحترام ،تلك المرأة العظيمة التي أعطت الاسلام كل ما تملك ، لاشيء أعظم من أخ ولا من ابن ولا من عشيرة كاملة . ولا شيء أعظم من أن تسير أسيرة لمجالس يزيد وأمراءه في الكوفة والشام .
زينب التي وقفت أمام الجبروت لتهزمه ببضع كلمات خرجت من فاه طالما اجترع من معين الرسالة ، وصبر هز طغيان يزيد ودس رأسه في التراب .وصوت هز جدران الظلم ليصدعها بثقوب لا زالت حتى الآن .
زينب ابنة علي وفاطمة عليهما السلام ... أين نحن منها الآن ؟!
لن أقول ضحوا بأهليكم في سبيل الاسلام فلسنا في حرب كفانا الله شرها ، لنبتعد عن نوع التضحية التي قدمتها زينب سلام الله عليها ولنقتدي فقط بعطاءها .
فكم من درس علمتنا ...
لنقف في وجه الأعداء ، فعيون الاعداء ترقبنا من البعيد تتصيد هفواتنا في كل امر لتدخل هي بيننا تنسج خيوط العنكبوت حولنا تتحين الفرصة لتنقض وتخنقنا .
لنكن كزينب دافعت عن نفسها وعن أطفالها ونسائها بقوة وقهرت الظلم والعدوان .
لماذا أصمت عندما أجد ابني قد اقترف ذنبا ، لماذا أصمت عندما أراه وقد جد في البحث عما يلهيه من امور الدنيا عن أداء واجباته سواء كانت الدينية أو حتى الدنيوية ، أصمت حينها ليس فقط عن ابني وإنما عن العدو الذي وصفناه سابقا ، فما تلك الملهيات إلا سموم قذفها ذلك العنكبوت بين جنبات جسد أمتنا الاسلامية ..
لنتحداه كما تحدت زينب يزيد
ولنقتل نواياه وأهدافه كما فعل الحسين ولنقضي على سمومه بأنفسنا مقتدين بامامنا وأخته .
ْ..ولنكن زينبيات وحسينيو هذا العصر ..ْ
تحيااتي رقية بنت الحسين
|
|
|
|
|