عرض مشاركة واحدة

قاسم الدفعي
عضو جديد
رقم العضوية : 3105
الإنتساب : Apr 2007
المشاركات : 41
بمعدل : 0.01 يوميا

قاسم الدفعي غير متصل

 عرض البوم صور قاسم الدفعي

  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : قاسم الدفعي المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 10-04-2007 الساعة : 01:46 AM


***: ماذا يكشف توجه جمع من الشخصيات البارزة في المجتمع الفلسطيني - سابقا وحاليا - نحو مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، هلا أفصحتم لنا عن تلك الشخصيات؟ وما تعليقكم على تشيع محمد شحادة وهو من كبار المجاهدين في فلسطين؟
- أنا اسأل لماذا لا يتوجه الناس إلى مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، فهو المنهج الأولى بالاتباع، وهناك العديد من الشخصيات البارزة في فلسطين وغيرها من البلدان العربية ممن تبنى هذا المنهج ولكنه فضل عدم الإفصاح عنه لأسباب لا تخفى.
كانوا يقولون لي ولزملائي أن الشيعة أشد خطراً على الإسلام من اليهود!
وأما بالنسبة للأخ محمد شحادة، فلم يحصل لي شرف التعرف عليه، أو الاطلاع على قصة تشيعه، وحركة الجهاد الإسلامي عموما لم تخف إعجابها الكبير بالثورة الإسلامية وحزب الله، وأعتقد أن قطبا الحركة الشيخ عبد العزيز عودة، والشهيد الدكتور فتحي شقاقي قد سبقاه إلى التشيع. ورغم هذا، لا أرى التشيع في فلسطين قد أصبح ظاهرة، وقد يكون التشيع في مصر والسودان وبلاد المغرب أقوى بكثير مما عليه في بلاد الشام.
...
***: هل يمكن القول بأن المستقبل في فلسطين للتشيع؟
- إن ما يجري على أرض فلسطين وما حولها من مؤامرات بهذا الحجم والخطورة ليؤكد أن إنقاذها يستحيل أن يتم إلا على يد قائد مسدد من السماء يقود جيشاً من المؤمنين المخلصين مكوّن من السنة والشيعة، وفلسطين ستكون لهؤلاء بصرف النظر عن اسم المذهب بصرف النظر عن اسم المذهب الذي كانوا ينتمون إليه.
وأنا على يقين أن فلسطين لن تعود للمسلمين ماداموا لا يزالون منقسمين ومتشرذمين.
...
***: كيف يمكن نشر التشيع في العالم، وما هي أفضل صيغة لتقوية شوكته؟
- هذه مسألة شائكة جدا، فما يجنيه بعض الشيعة، يهدمه شيعة آخرون، فإذا أردنا نشر التشيع في العالم، فلابد أولاً من توحيد المواقف وتنسيق الجهود، والكف عن التشهير والتشكيك بعقائد ومناهج بعضنا بعضا فهذا الأمر وللأسف يحصل بين الشيعة والشيعة، وبين السنة والسنة.
ولابد في دعوتنا إلى التشيع أن نفرق بين ما هو من أصول ومادئ منهج أهل البيت (عليهم السلام)، وبين ما أضيف من عادات وتقاليد توارثها الشيعة حتى أصبح يخيل للبضع أنها جزء لا يتجزأ من التعاليم الدينية. ومثالي هنا إحياء مراسيم محرم وعاشوراء، فالإحياء من حيث المبدأ مطلوب وفيه فوائد عظيمة، وأما أساليبه فليس فيها تقديس، ويمكن أن تتنوع وتتغير حسب ظروف الزمان والمكان.
ومن المهم أن نعطي العنوان الإسلامي الكبير لهذه الدعوة إلى التشيع، فندعو الناس ليهتدوا إلى إسلام علي والحسن والحسين (عليهم السلام) فهي دعوة إلى القيم والمبادئ أكثر ما هي دعوة إلى التفرق والتمذهب، وأنا لا أؤيد الأساليب التبشيرية في نشر العقائد والأفكار، فنحن نعيش في عصور انفتاح وتحرر - نوعا ما - من كثير من ترسبات الماضي، وما علينا إلا أن نطبق ما ننادي به، وسنرى الناس تعجب بطريقتنا بصورة تلقائية، وعلينا أن نوفر وسائل المعرفة والاطلاع، ويمكن الاستفادة من هذا الانفجار الهائل في ثورة المعلومات والاتصال من خلال شبكة الانترنت والقنوات الفضائية، وبرمجة الأقراص بصورة شيقة ولجميع المراحل التعليمية، والسعي بهدوء إلى عقد ندوات مع المهتمين من علماء ومثقفي أهل السنة وغير المسلمين للبحث والدراسة لا للمناظرة وإقامة الحجج.
...
***: وفي هذا الإطار كيف يمكن بنظركم تقريب الاتجاهات المرجعية؟
- إن المشكلة الكبرى في هذا الشأن تتعلق بعدم تهيؤ الظروف الموضوعية التي يعيشها الشيعة لعدة عوامل منها جغرافية وأخرى سياسية وحتى إيديولوجية تمنع حصول مثل هذا التقريب.
فهذه الصحوة الإسلامية الفكرية والثقافية والسياسية التي يحياها الشيعة هذه الأيام عمرها قصير جداً مقارنة بمئات السنين من التخلف والركود، وخصوصا بما يخص مسألة نظام الحكم والمرجعية الدينية. وبالتالي، فإني أرى أن جميع الأفكار التي طرحت في مضمار تقريب المرجعية فضلاً عن توحيدها ينقصها النضج والتكامل، لعدم قدرتها على استيعاب الظروف الموضوعية السائدة أو توفرها على مرونة التعامل معها، وستبقى نظريات غير قابلة للتطبيق في الوقت الحالي، وينبغي السير في العديد من الخطوات قبل الخوض في هذه المحاولة المثالية.
...
***: هل من حادثة مميزة تعرضتم لها؟
- نعم كان هناك كثير من هذه الحوادث، أذكر منها مناقشتي لا داعي لذكر اسمه، حيث زار مانيلا قبل 10 سنوات وألقى محاضرة للطلبة العرب تعرض فيها لأحوال المسلمين عموماً، وكان مما قاله أن معركة المسلمين مع الشيعة معركة عقيدة، وبعد انتهاء المحاضرة طلبت مناقشة في ما قال، فكان كل همه معرفة إن كنت سنياً أم شيعياً، وعندما حاصرته بالأدلة القوية حاول في البداية تبريرها بقوله: ومن منالا يحب أهل البيت؟ وعندما واجهته بالأحاديث التي توجب اتباعهم بالعمل وليس بمجرد الادعاء، حاول أن ينهي النقاش، وعندما ذكرت له الأحاديث الدالة على عدد الأئمة الاثني عشر، وسألته من هم هؤلاء الأئمة أو الأمراء كما ذكر البخاري، كان جوابه: (هذا الحديث من عقلك وليس له وجود عندنا!!) ثم سحب نفسه من المناقشة، تاركا الطلبة يهزوا رؤوسهم استغرابا. وكان لهذه الحادثة الأثر الكبير في تحفيزي للمزيد من البحث مادامت المسألة على هذه الدرجة من الخطورة!
...
***: كلمة تختم بها هذا اللقاء؟
- إن عالمنا الإسلامي اليوم يواجه مشكلة التخلف عن غيرنا من العوالم والأمم في سباق وتنافس لا يرحم يشهده هذا العصر، ولا يمكن أن يعجب بطريقتك مخلوق ما دمت على هذه الحال، والمسلم السني والشيعي يشتركان في هذا التخلف، فإن ارادا النهوض فلابد أن يستوعبا بعضهما بعضا أولا.
وإن كانت أولوية توضع على قائمة أعمال الدعاة إلى الدين والمذهب، فلابد وأن تكون الوقوف ضد تيار المادية الجارف، هذا التيار هو الدين الواقعي لعالمنا اليوم وهو يتمتع بأكبر عدد من الأتباع، وهو يستقطب متحولين من جميع الأديانوالملل، فما فائدة الفخر بوجود 1.300 مليون مسلم وغالبيتهم العظمى ممن انجرف تجاه هذا التيار السحري؟ وعليه فإن هذا الأمر ينبغي أن يدفعنا إلى السعي وبجد لإيجاد أرضية مشتركة يقف عليها المسلمون والمسيحيون وعلى اختلاف طوائفهم قبل أن يتفرقوا جميعا!.

السيرة الذاتية
- الدكتور أسعد وحيد القاسم.
- من مواليد فلسطين 1965.
- متزوج ولديه طفل واحد هو حمزة ويبلغ من العمر أربع سنوات.
- حاصل على بكالوريوس في الهندسة المدنية وماجستير في إدارة الإنشاءات ودكتوراة في الإدارة العامة.
- دفعه اطلاعه على بعض كتب الوهابية التي تهاجم مذهب أهل البيت (عليهم السلام) إلى قراءة كتاب (المراجعات) وكتبا أخرى، ثم التحقق مما جاء فيها من صحاح السنة. وهو الأمر الذي قاده إلى إعلان تشيعه بعد بحث مستفيض طال السنتين.
- له ثلاثة نتاجات علمية حتى الآن منها (تحليل نظم الإدارة العامة في الاسلام) وهي رسالة الدكتوراة. (حقيقة الشيعة الاثني عشرية) و(أزمة الخلافة والإمامة وآثارها المعاصر).


من مواضيع : قاسم الدفعي 0 الأناشيد الدينية
0 قصائد الرادود الولائية/ الرمضان
0 مجالس العزاء في مصر
0 الموقع العربي الرسمي لكاسبر سكاي
0 إغلاق 28 ثغرة في قارئ أدوب Adobe Reader
رد مع اقتباس