|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 734
|
الإنتساب : Dec 2006
|
المشاركات : 47
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
نجفيون
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 10-04-2007 الساعة : 02:01 AM
***: هل تتفضلون بذكر أمثلة؟!
حقيقة حدث حادث مؤسف في منطقة (باراجنار) وهي منطقة مستقلة عن الولايات الأربع وجميع سكانها من الشيعة - ولا زال سكانها حتى الآن يواجهون المشاكل مع الوهابية وحرس الصحابة، ولكني أريد أن أشير إلى أنه لا توجد أية مشاكل مع السنة.. عدا الوهابية وحرس الصحابة الذين قتلوا الكثير من الشيعة، من بينهم علماء ومثقفون وشعراء.. وآخرون مهتمون بالشعائر الحسينية، فضلاً عن تهديمهم للمساجد الشيعية والحسينيات. والكثير الكثير من العمليات الإرهابية التخريبية.. لقد بلغ عدد القتلى أكثر من ثلاثمئة شهيد. وأستطيع القول. أنه في فترة من الفترات كان لابد من قتيل لكل يوم، أذكر على سبيل المثال: أنه قبل سنتين كان في لاهور يعقد مجلس حسيني في المقبرة. فشن الوهابيون وحرس الصحابة على المجلس هجوماً دموياً. فقُتل أكثر من عشرين شخصاً، وجُرح الكثير، وقد أسفر هذا الهجوم عن حصول مواجهات عنيفة جداً في المدينة. أيضاً لقد أحرقوا أكثر من أربعة وثلاثين حسينية، ولم يكتفوا عند هذا الحد. بل غيروا سياستهم الآن لسياسة أخرى أكثر شناعة وخبثاً. حيث أنهم الآن يقتلون فرداً واحداً في مدينة معينة. وخلال أسبوع يقتلون آخراً في مدينة بعيدة. وخلال محرم الفائت وبالتحديد يوم السادس من محرم هاجموا حسينية في منطقة (ملهووالي) وقتلوا من الحضور خمسة عشر فرداً. ويؤسفني أن أقول أن جميعهم من السادة، إضافة إلى اغتيالهم ما لا يقل عن عشرين شخصية اجتماعية شيعية.
***: وهل استمرت هذه الحوادث المزرية إلى الآن؟!
بعد استقرار الحكومة العسكرية برئاسة (جمال بدويز مشرف) توقفت هذه الحوادث نسبياً حيث حققت السلطات مع المنتمين لحزب حرس الصحابة، فمُنعت هذه الحوادث بعد محرم.
***: كيف واجه الشيعة هذه الحوادث؟
لقد أسس الشيعة منظمة (حرس محمد) وهمت بقتل القتلة من رؤساء حرس الصحابة والاقتصاص منهم، ولكن حكومة نواز شريف تسلطت وهاجمت (حرس محمد) وأخذت كل شبابها وزجتهم في السجون، ففشلت هذه الحركة. ولكن الآن. برغم عدم وجود أية منظمة أو مقاومة. إلا أنه توجد في باكستان (الحركة الجعفرية). وهي حزب شيعي وحيد في باكستان. لكنه يعمل على نشر المذهب. ويركز نشاطاته في الجوانب السياسية والدينية أكثر من كونه يقاوم الهجوم ضدهم. ويتصدى للدفاع عنهم.
***: قد تفضلتم بذكر نشاطات حرس الصحابة فهل من الممكن أن تعطونا فكرة عن عقائدهم. وعن المسوغات الشرعية التي تبيح لهم ما يقترفون من قتل وإرهاب؟!
يعتقد حرس الصحابة بأن الشيعة كفار! فنحن بنظرهم. نشك بقدرة الله فنطلب من أوليائه حوائجنا، ونحن مشركون، والمشرك بنظرهم لا يجوز قتله، بل يجب قتله! علماً بأن سائر المذاهب لا تقر بقتل المشرك إلا في حالة الحرب. كما أننا في نظر المذهب السني مسلمين. لأننا نشهد الشهادتين. وكما ذكرت سابقاً. فإنه لا مشاكل لدينا مع السنة، بل هم الآن بصدد حمايتنا من الوهابيين وهم يعتقدون أن عقائد الوهابية باطلة.
***: نعود ونسأل سماحتكم. عن وضع الشيعة في باكستان. نود أن نعلم. ما هي أكثر الفترات السياسية استقراراً للشيعة في باكستان؟
في الواقع. لم تكن فترة حكم (بي نظير بوتو) أو (نواز شريف).. فترة هدنة وسلام. وصراحة لم تمر فترة هدوء للشيعة من بعد استلام (ضياء الحق) مقاليد الحكم. وحتى الآن يشهد الشيعة في باكستان حوادثاً دموية مريعة وفي بداية تقلد (نواز شريف) زمام الحكم.. لاقى الشيعة الاضطهاد. وبعدها حاولت الحكومة تهدئة الأوضاع نسبياً. بيد أن الشيعة مازالوا يعيشون في شقاء. وإن مرت عليهم بعض فترات. لا نستطيع القول أنها جيدة ولا سيئة، ولكني أتسطيع القول بأن أفضل فترة تشهدها الشيعة. هي فترة ما قبل حكم (ضياء الحق).
***: وحالياً ما هو دور الشيعة السياسي في باكستان؟
هناك حزب واحد وهو الحركة الجعفرية وهو مدعوم من إيران. ولكن هذه الحركة فشلت لأنها لم تحُز على تأييد أكثرية الشيعة. وهذه الحركة الآن انقسمت لثلاث فرق. رئيس هذه الحركة مجملة هو (سيد ساجد نقوي)، وهناك أيضاً (سيد حامد علي موسوي) وهو قائد مستقل للحركة، وفرقة ثالثة يرأسها فرد آخر.
***: وماذا عن مقاعد الشيعة في البرلمان؟
يؤسفني أن أقول أنه لا يوجد مقعد واحد للشيعة في البرلمان. وحقيقة لم يخض الشيعة الانتخابات إلا مرة يتيمة. ولم يلاقوا النجاح فيها والآن هم في حالة امتناع.
***: وما سبب هذا الامتناع؟
فكرة خاطئة راجبت بين الأوساط الشيعية تزعم أن الشيعة حزب ديني وليس سياسياً. وهي صراحة فكرة سقيمة. لأن الدين هو الحياة التي تشتمل على السياسة وغيرها. وكما أن (حرس الصحابة) لهم عدة مقاعد في البرلمان، فعلى الشيعة أن يشمّروا عن سواعدهم للمضي قدماً في انتشال أنفسهم من هذا الوضع المتردي.
***: وماذا عن مجالس سياسية أخرى غير البرلمان؟
هناك مجلس (سده سري) يحوي مقعدين للشيعة. ولكنه ليس ذا وزن سياسي ومن تسنم هذه المراكز من الشيعة. ليس بالشيعي الملتزم، إنما يتعامل مع سلطته بمنطق الحزب الذي ينتمي إليه وهو حزب سياسي على أية حال.
***: برأيكم ما هي الأدوات والكيفيات الكفيلة بإيجاد صيغة نقاش وتهادن ما بين الشيعة والسنة في باكستان؟
لا يوجد خلاف لدينا بين الشيعة والسنة. ولكن الخلاف بين حزبي حرس الصحابة والوهابية، وقد تمت بعض اللقاءات بين رؤساء الأحزاب لعقد اتفاقية سلام وتعايش، وشاركت الحكومة في هذا الأمر، ولكن - وكما تعلم - فإن لكل جانب شروطه التي من الصعب أن يتنازل عنها.
|
|
|
|
|