عرض مشاركة واحدة

نجفيون
عضو جديد
رقم العضوية : 734
الإنتساب : Dec 2006
المشاركات : 47
بمعدل : 0.01 يوميا

نجفيون غير متصل

 عرض البوم صور نجفيون

  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : نجفيون المنتدى : منتدى الجهاد الكفائي
افتراضي
قديم بتاريخ : 10-04-2007 الساعة : 02:03 AM


***: وهل تعتقدون أن تطبيق هذه النظرية في إيران قد نجح؟
بالنسبة لنجاح هذه النظرية في إيران أود أن أقول: إن إيران لها دستور خاص. وقد شاهدنا جميعاً كيف انبثقت المشاكل بسبب الديكتاتورية. أما إن كانت هناك تعددية، وكان هناك احترام للرأي الآخر. لما نجمت هذه المشاكل، لقد فشلت ولاية الفقيه. رغم الإدعاء بنجاحها.. وأعود لأذكر أن إنتاج المجموعة لا يضاهي إنتاج الفرد بأي حال من الأحوال.
***: هل جرت بينكم وبين مسؤولين إيران مباحثات فقهية وسياسية حول هذا المبحث بصفتكم من المشاركين في الثورة؟
لا بشكل عام، إنما كانت هناك مناظرات وحوارات في لندن. ولكني أود أن أقول: إننا لا نعترض لمجرد المعارضة ولإبداء الرأي فحسب. إنما للصالح العام، وأؤكد أني احترم آراء الجميع فللجميع حق في إبداء الرأي. بصراحة مشكلة الأمة الإسلامية هي التعصب السقيم لرأي الذات وقد يعلم هذا المعارض أنك تطرح فكرة سليمة. ولكنه يعارض من أجل المعارضة! ومسألة ولاية الفقيه في الخصوص تعد مشكلة حيث إن الشورى من أسس الإسلام، وهذه الولاية المطلقة تلغيها ولا تجعل لها اعتبار على الإطلاق.
***: عودة لباكستان. ما هي احتياجات الشيعة في باكستان؟ وما هو دور الهيئات والمؤسسات تجاه الشيعة هناك؟
الشيعة في باكستان وغيرها. بحاجة لدعم وتأييد وتعويض من كل النواحي، ولكن ماذا نقول؟! فإن العربي لا يفكر إلا بالعربي مثلاً والأعجمي لا يفكر إلا بالأعجمي. متناسياً أن المسلمين أخو سواء أكانوا عرباً أم أعاجم، إن في العراق شيعة. وفي باكستان، وفي الصين واليابان، وفي كل بقعة على هذه الأرض، وهم جميعاً يحتاجون لنا لمساعدتهم. فنتألم لآلامهم، وننشر مظلوميتهم، إننا في باكستان مثلاً نتألم للأوضاع المتردية، والظروف المريرة التي يتكبدها الشيعة. لذا فإننا نتوقع أن يهب الشيعة لمواساتنا إن وقعنا في أزمة، أو احتجنا إلى عون، كما هو الوضع الآن.
***: هل هناك موجة منم التشيع في باكستان؟
طبعاً، هناك الكثير من الباكستانيين تشيعوا، بل وانخرطوا في مجالات خدمة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام).
***: ما هي العوامل المساعدة على هذه الموجة المباركة؟!
حقيقة، هي المظلومية! نعم. فالظلم الواقع على الشيعة، وهذه الحوادث والآلام التي يتجرعها شيعة باكستان. جعلت الناس تلتفت إلى قضيتهم، وحامت التساؤلات بدورها، تستقصي أسباب الاضطهاد، ومن هنا، بدأ الناس يتعرفون على عقائدنا ومن كان ذو قلب وفكر سليم، فإنه سيعتنق بكل تأكيد هذه العقيدة الجليلة الجلية. وأستطيع أن أقول أن الكثيرين من علماء السنة يرتادون المجالس الحسينية، ويشاركون في مراسيم العزاء.. وأيضاً هناك ميل كبير لديهم نحو التشيع، ونظراً لذلك، ولأن السلفيين لا يملكون الحجة القوية، فإن المتشددين منهم قاموا بحوادث العنف لإجبار الناس على ترك التشيع.
***: بنظركم ما هو دور الإعلام بهذا الصدد؟
نحن في عصر الإعلام. ولا يمكن لأحد أن ينكر دور الصحافة والكتب. وشبكات الإنترنت. ولكن يبقى التلفاز سيد الموقف، لذا فأنا أدعو إلى تأسيس قناة فضائية ومحطة مستقلة للشيعة، تنشر بدورها أمور دينهم، وتعرفهم أصولهم.. خصوصاً في الدول التي لا تحظى بوعي كبير من مثل (اليابان - أمريكا).
نحن في هذا الزخم الإعلامي. ننظر لأعداء الإسلام وكيف شكلوا من قنواتهم وسيلة لاستقطاب الناس. وهذه هي مسؤولية المراجع. عليهم بالعمل لإنشاء مثل هذه القناة، ولكن أنى لهم ذلك وطاقاتهم متفرقة، لذا فإن أطروحة مثل (شورى الفقهاء) كفيلة بجمع كل هذه الطاقات في مصب واحد وقناة واحدة لخدمة الإسلام.
***: هل من كلمة أخيرة؟
أوصيكم بتقوى الله. وأدعو لكم بالتوفيق في مجال الصحافة، هذا الدرب الشائك في زمن العولمة وأوصيكم بفتح أبواب مجلتكم الغراء. لجميع الآراء.. وبصدر رحب اجعلوها منبراً حراً، للتعددية ولا تفرضوا رأيكم أبداً بل كونوا متقبلين ومحترمين للرأي الآخر، وهذا عهدي بكم وإن شاء الله. وفقكم الله لخدمة دينه وخدمة أهل البيت (عليهم السلام).

السيرة الذاتية

- الشيخ حسن رضا الغديري بن الشيخ مزمل الحسين. ينتهي نسبه إلى ميثم التمار (رضوان الله عليه).
- من مواليد 1952 م في مدينة ديرغازي في بنجاب الباكستانية وهو يصادف يوم استقلال باكستان.
- حاصل على درجة الماجستير في الأدب الأوردي.
- نهل من العلوم الدينية بداية لدى والده وتابع دراسته لدى أكبر علماء الشيعة في باكستان وهو الشيخ محمد النجفي - مؤسس أول مدرسة دينية في باكستان - ثم درس السطوح العالية في جامعة المنتظر، وبعدها انطلق إلى قم المقدسة للدراسة في الحوزة هناك حيث أتم السطوح لدى العلامة محمد حسين طبطبائي ودرس الفلسفة والأصول على يد الشهيد المطهري وآية الله الشيخ جواد العامر والشهيد الشريعتمداري والسيد الكلبيكاني.
- كان له دور كبير في الثورة وفي الحملة الإسلامية ضد الشاه فاعتقل مرتين.
- تولى بعد الثورة أمرو القضاء في بلوشستان بأمر من السيد الخميني.
- تعرض لضغوط كبيرة من قبل حكومة طهران لتشديد العقوبات والجزاء على المجرمين، بيد أنه فضل استخدام أسلوب الرحمة، اقتداء بالرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، لأن التشديد كان يأتي بنتائج سلبية لا مجدية، فطبق قانون العفو العمومي لبداية عهد جديد في الحكومة الإسلامية، مما أثار سخط بعض المسؤولين في الحكومة وبعض منظمات التصدي للإجرام، فقرر التنازل عن منصبه والعودة إلى قم لاستئناف نشاطاته الاجتماعية هناك.
- عينه رئيس جامعة المنتظر صفدر حسين النجفي نائباً له بعد عودته من إيران فتسلم أمور الإدارة لمدة سنتين ولكنه نتيجة لبعض المشاكل السياسية قرر الهجرة إلى المملكة المتحدة، حيث درس في فرع لجامعة المنتظر دروس الكفاية والسطوح العالية لمدة ثلاثة سنوات.
- انتقل إلى لندن لتولي أمور التبليغ وما أشبه، وكانت نشاطاته الاجتماعية تسفر عن نتائج جيدة، وانشغل بإنشاء أول حوزة علمية في مانشستر.
- له مؤلفات عديدة تبلغ أربعة وعشرين مطبوعاً في شتى المواضيع العلمية والاجتماعية والفكرية أغلبها باللغة الفارسية والأوردية، كما أنه صاحب أربعة دواوين شعرية، وصاحب مقالات في عدد كبير من الصحف والمجلات.
- يشرف الآن على مجلة الغدير الصادرة باللغة الأوردية، كما أنه أول من أصدر مجلة إسلامية أوردية من إيران باسم: جهاد.
- يحضر الآن لأطروحة إنسانية حول حقول الإنسان في الإسلام.
- يدين بالفضل لوالده الشيخ مزمل الحسين، لما له من أثر في توعيته روحياً وعلمياً.


من مواضيع : نجفيون 0 محافظة النجف الاشرف اشرف محافظة في العراق هل هكذا تكون
0 محاضرتان للشيخ مصطفى الدجيلي
0 مرقد الامام علي عليه السلام
0 خمسة امور نحلم بها وهي في قول الرسول (ص)
0 .. ( الشيعة في اليابان ) ..
رد مع اقتباس