|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 33505
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 2,080
|
بمعدل : 0.36 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ازهار الرحمة
المنتدى :
المنتدى الإجتماعي
بتاريخ : 24-03-2010 الساعة : 08:50 PM
الربيعين نور الله يقتربُلن تقبلالشمس بالغربال تحتجبُ
بين الربيعين فيالثاني ولادتهُ فيا سماء امطري ولتنزلالشهبُ
وياموالٍ لآل البيتطر فرحاً لمولد العسكري انتابنيطربُ
هذا إمامٌ طهورٌصادقٌ ورعٌ والعلم من جدّهِ ماجاءيكتسبُ
هذا بن أحمد منبيتٍ (بساحتهم جبريلُ )ينزلُ والاياتتُكتتبُ
هذا ابن حيدر سبعالحربِ رايتها لحقّه قد تنادى الفرسوالعربُ
أكرم بمن كانتالزهراءُ جدّتهُ ومن مودّتهُ في دينناتجبُ
وجدّهُ سيدُالشبّان في عدنِ المجتبى سيّدٌجاءت بهاالكتبُ
وجدّه من سقىالاسلام من دمهِ هو الحسين ضميرُ الدينوالعصبُ
وجدّه الر اكعالسجادُ ذو كرمٍ وأحسن العابدين الزينيحتسبُ
وجدّهُ باقرٌ للعلممدرسةٌ بدارهِ وجدَ الطلّابماطلبوا
وجدّه صادق القولالذي شربت منه المذاهبُ علماً حيثماذهبوا
وجدّه كاظم الغيظالشهيد به بابُ الحوائج فيها تنجليالكُرَبُ
بأرض طوس الرضاتهفو القلوب له لقد تنائى كثيراً وهيتقتربُ
وجدّه من قضى فيكلّ معضلةٍ هو الجواد بعلمٍ زانهأدبُ
ومن أبوه عليالهادي بهيبته هو الإمامُ بسامرّاء وهوأبُ
من إبنهُ اسمهالمهدي طلعتهُ ستملأ الأرض عدلاً وهيتقتربُ
فهل سمعتم بحقّالله من نسبٍ يُشفى العليلُ به إن رُدّدَالنسبُ
أرسلتُ روحيلسامرّاء زائرةً والشوق يسبقها والقلبُيضطربُ
تهفو إلى لثم قبرالعسكريّ هوىً إلى إمامٍ بسامراءيغتربُ
أين الحمام حمام الصحن أعرفهُ وجدتُبعض حمام الصحن ينتحبُ
أين الألوف التيكانت تطوفُ هناعطشى ومن نبعِ ماء العسكريشربوا
أرسلتُ روحي فألفتمرقداً طللاً مهدّمٌ ركنهُ بنيانهُخربُ
تجرّأَ الحقدُ حتّىطالَ مأذنةً وليس كالحقدِ في تفجيرهاسببُ
سمعتُ صوتاً منالشباك يهتفُ بي عندي لكم عتبٌ هل ينفعالعتبُ
عامان مرّا ومامرّت قوافلكم تركتمُ مرقد الأطهاريُغتصبُ
تركتموه غريباً بينمن ظلموا عامان مرّا ونور اللهيحتجبُ
عامان مرّا فلاضيفٌ ولا خبرٌ فهل سيبقى أسيراً بين مننصبوا
عامان مرّا وقدنامت ضمائركم فهل ضميرُ موالٍ بينكميثبُ
أتتركوه وصار الأمرفي يدكم هل التشيع للكرسي كيتثبوا
تركتموه ونمتم تحتقبتكم ببرلمان كريهٍ كلّهُكذبُ
أقبّةٌ فجّرت منأجلِ قبّتكم وصرتمُ لعبٌ تلهو بهالُعَبُ
تركتموه وألهتكمتجارتكم أصابكم من هوى أموالكمتعبُ
عامان مرّا ولمتدنو لمرقدهِ خوفاً وقد أسعد السراقمانهبوا
لكنّ منتقماً جباريحرسُهُ وفوق مبغضهِ قد أنزلالغضبُ
ومن تجرّأ قدنالتهُ محرقةٌ هل أحضروا حطباً أم إنهمحطبُ
فليسألوا عن مصيرٍ نال مبغضهم وعنطواغيتهم بالأمس ماكسبوا
منقال إني حسينٌ قربمدفعه وأنت أنت حسينٌ أمرُهُعجبُ
فصارَيُرفسُبالأقدام لا بيدٍ كأيكلبٍ مريضٍ ناله جربُ
عذراً إماميأباالمهديّ واخجلي لقد تمنيت لو غاصت بيالتربُ
فداك روحي فإن قدفجّرواذهباً يُصاغ من دمنا من أجلكمذهبُ
فداك روحي أباالمهدي ياوجعي إنفجّروا قبةً تعلو بكمقببُ
|
|
|
|
|