|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 34754
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 93
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
خادم_الأئمة
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 05-05-2010 الساعة : 11:35 PM
اخي الكريم احببت ان اضيف الى موضوعك الاتي -
قال العلامة المجلسي في زاد المعاد -
الاحسن ان لايصام اليوم التاسع والعاشر فأن بني امية كانت تصومهما شماتة بالحسين ع وتبركا بمقتله ع وقد افتروا على رسول الله ص احاديث كثيرة وضعوها في فضل هذين اليومين وفضل صيامهما .
وهم فيما يتخبطون به في هذا اليوم اي العاشر في بلادهم شرفا ووسيلة لكل نبي من الانبياء في اليوم كأخماد نار النمرود واقرار سفينة نوح على الجودي واغراق فرعون وانجاء عيسى ع من صليب اليهود .........
روى الشيخ الصدوق عن جبلة المكية قالت - سمعت ميثم التمار قدس الله روحه يقول - والله لتقتل هذه الامة ابن نبيها في المحرم لعشرة تمضي منه وليتخذن ذلك اليوم بركة وان ذلك لكائن وقد سبق في علم الله تعالى اعلم ذلك بعهد عهده الى مولاي امير المؤمنين ع الى ان قالت جبلة فقلت يا ميثم وكيف يتخذ ذلك اليوم بركة بكى ميثم فقال سيزعمون لحديث يضعونه انه اليوم الذي تاب الله فيه على ادم ع وانما تاب الله على ادم في ذي الحجة ويزعمون انه اليوم الذي اخرج الله يونس من بطن الحوت وانما كان ذلك في ذي القعدة ويزعمون انه اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح وانما كان ذلك في العاشر من ذي الحجة ويزعمون انه اليوم الذي فلق الله البحر لموسى ع وانما كان ذلك في ربيع الاول
مع الشكر .
|
|
|
|
|