|
المستبصرون
|
رقم العضوية : 19912
|
الإنتساب : Jun 2008
|
المشاركات : 1,321
|
بمعدل : 0.22 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عادل الحساني
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 11-05-2010 الساعة : 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله بك أخ عادل الحساني على هذا الموضوع القيم.
وبالنسبة لتفسير الآيتين المباركين من سورة التوبة:
لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117)
وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)
----
فهل التوبة هنا جاءت بالشكل المطلق للمسلمين في كل أعمالهم لما قبل وبعد نزول الآيتين.
ففي مثل هذه الحالة يكون عدد المبشرين بالجنة بالمئات أو الآلاف مما يجعل حديث العشرة المبشرين بالجنة لا وزن له بالمقارنة. وليس هذا فحسب, بل أنه يضيف العصمة لهم.
أم أن التوبة جاءت لتعبر عن سياق أو ظرف معين, وهذا على الأقل يدخل العقل وينفي العصمة.
من عنده رأي فليفيدنا جزاه الله خيرا
|
|
|
|
|