عرض مشاركة واحدة

المهندس الكاتب
مــوقوف
رقم العضوية : 47699
الإنتساب : Jan 2010
المشاركات : 18
بمعدل : 0.00 يوميا

المهندس الكاتب غير متصل

 عرض البوم صور المهندس الكاتب

  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : المهندس الكاتب المنتدى : المنتدى الثقافي
Exclamation كتاب الحسين بن علي الشهيد الخالد القسم الثاني
قديم بتاريخ : 01-06-2010 الساعة : 10:41 PM


* الشيعة اليوم
في القسم التالي تعبر الكاتبة الزمن لتصف حال الشيعة اليوم و تعاملهم مع أحداث عاشوراء. فتوضّح مدى محورية الحدث بالنسبة للفرد الشيعي بحيث تم إبقائه حيّاً سنة بعد سنة, وقرنا بعد قرنا, ولكن ذلك لم يتم بقراءة القصة كاملة و لكن بالتذكر و التكرار و التمثيل في العشر الليالي الأولى من شهر المحرم. فتصف مواكب العزاء الضخمة التي تتكرر كل سنة "الكثير من الناس في كثير من الأماكن بشكل يشابه التمثيليات الضخمة التي كان يقوم بها المسيحيون في العصور الوسطى لكن حتى أكبر تمثيل مسرحي في برودواي[1] أو أي تمثيل غربي آخر يحظى بنفس هذا العدد من الجماهير". ثم تُسهب الكاتبة في التفاصيل و مدى تأثر الناس و بما يواكب ذلك من لطم و بكاء. تقول هزلتون "قمة المأساة ليست حينما قتل الحُسين و لكنها لحظة القبول بالموت".
في وصفها لمدى تأثير أيام عاشوراء, تعكس الكاتبة قدرة كبيرة في قراءة أبعاد الشعائر الحُسينية مثل التمثيل و اللطم بشكل غاب حتى على بعض الأصوات الشيعية الحديثة ممن تستنقص من هذه الشعائر و تعتبرها تخلفا أو غير مواكبة للعصر أو شعائر تصلح للمتاحف. فتواصل هزلتون المتخصصة في علم النفس "إن تجمع الناس في بيوت الحُسين هو فرصة للبكاء, التأمل و التفكير, و العلاج. و عندما تتجمع النسوة لتجهيز زفاف القاسم من سكينة و تجهيز منام عبدالله الرضيع و ما يصاحب هذا التمثيل لاحقا من توزيع للحلوى, فإن هؤلاء النسوة يخلقن رابطاً بين أولادهن و الحُسين و قضيته مما يُسهم في ترسيخ مبادئ تحفظهم من العنف و المخدرات و كل أمراض العصر الأخلاقية".
تواصل الكاتبة وصفها للشعائر الحُسينية و التي تصل ذروتها في يوم العاشر الذي تخرج فيه الناس بالمئات في القرى و بالآلاف في المدن و بصوت باكي تواصل وصفها للطم على الصدور و ما يواكبه من صياح "ياحسين..ياحسين" فتقول " صوت ضخم يمكن سماعه من بعيد و كأنه صوت جرس كاتدرائية في يوم الإيستر[2] و لكن التعجب يزداد عند معرفة أن مصدر هذا الصوت الضخم إنما هو نتاج ضرب الكفوف على الصدور!! وبعضهم –تقصد الشيعة- يذهب أبعد من ذلك, فبعضهم يضرب ظهره و أكتافه بالسلاسل و الشفرات حتى تسيل منهم الدماء, و بعضهم يضرب نفسه بالسكاكين حتى تختلط الدماء السائلة من رؤوسهم بدموعهم في موقف خليط من القدسية و الرهبة". يلاحظ في هذا المقطع دقة وصف الكاتبة لمراسم عاشوراء و يُلاحظ أيضا أنها لم تستنقص أو تنتقد هذه الشعائر و إنما وصفتها بإحترام و موضوعية في تطبيق لمبدئها المُشار له أعلاه "الخطورة تكمن في التفكير أحادي الأبعاد".
و تختم الكاتبة بـ" في اللحظة التي قُتل فيها الحُسين, و ما يعتبره السنة تاريخا, وُلد تاريخ مُقدّس لدى الشيعة و الذي سيكون شعلة لكل ما سيحدث لاحقا ... و الخلافات حول التفاصيل الدقيقة في المعركة تسقط أهميتها امام حدث بهذا العمق و الضخامة.... فموت الحُسين يعبر التاريخ الى تفاصيل و مكوّنات التاريخ ويدخل مساحة الإيمان و الإلهام و العشق العاطفي و الديني".

دم الحسين نبع للجهاد
" صار مصرع الحسين عند كربلاء أهم حدث في مجرى التاريخ بالنسبة للشيعة وظل هذا الشهيد رمزا للشيعة حتى يومنا هذا فشباب الشيعة الذين يشتركون في المعارك المشتعلة في الشرق الأوسط يتخذون قضيه الحسين قدوه لهم والجهاد يعتبرونه واجبهم الأسمى وتذكر الحسين يحث المحاربين على الإصرار والتضحية بالنفس فالحسين نبع القوه لشيعه اليوم " (1).
الحسين في مجاهل أفريقيا
يقول احد العلماء جاءني احد المؤمنين الإفريقيين واسمه حاج جعفر شريف ديوحي وكان ثريا محترما معروفا و قال: إنني اذهب إلى بعض قرى أفريقيا كل عام واختار قرية ليس فيها رجل دين لأقرأ لهم مراثي عشره المحرم من دون مقابل .. فذات مره وصلت إلى قرية وسألت أهلها هل عندكم عالم دين خطيب ؟ قالوا: لا, قلت: هل تقيمون عزاء للإمام الحسين"ع" قالوا: نعم, قلت: هل
تودون اقرأ المراثي لكم هذه السنة؟ قالوا: نعم , وبعد
ذلك أخذوني إلى بيت كبير وكان السواد وأعلام العزاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سطوع نجم الشيعة للألماني جرهارد كون سلمان .

معلقه فيه على الجدران تماما كما هو عندنا نحن الشيعة في الأماكن الأخرى.
كنت عندهم يوما قبل دخول شهر محرم فلما حان وقت صلاة الظهر لم اسمع صوت الأذان فسألتهم لماذا لا تؤذنون للصلاة؟ قالوا: ما معنى الأذان قلت: الأذان هو الله اكبر و... فسكتوا ولم يستوعبوا كلامي فسألتهم أين المسجد هنا ؟ قالوا : ما معنى المسجد؟ فسألت غيرهم ممن كان هناك فلم يعرفوا المسجد ماذا يعني فسألت احدهم مادين أهل هذه القرية؟ فقال: إنهم وثنيون قلت: كلهم, قال: نعم , قلت:ليس هناك دين الإسلام؟ قال: فما هو الإسلام ؟ نحن أساسا لا ندري معنى كلمه الإسلام!! فلما حان وقت ارتقائي المنبر رأيت جميع الشعائر الحسينية معظمه وقائمه ما عدا قضيه الحسين نفسها!! فقلت: لهم أيها السادة الإمام الحسين دخل قريتكم هذه ولكن رب الإمام الحسين وجده وامه وأخوه وأولاده وقرانه لم يدخلوا قريتكم فنحن نعمل شيئا ليتوسط لنا الإمام الحسين كي تدخل هذه القضايا قريتكم أيضا فأخذت اشرح لهم العقائد والمفاهيم الإسلامية حتى أخر عشره محرم فتحول كلهم إلى دين الإسلام وأصبحوا من شيعه على أمير المؤمنين "ع" .
قالوا في الحسين "ع"
هذا ما قالته بعض الشخصيات المعروفة في سيد الثائرين ولا اريد بهذا ان أوهمك عزيزي القارئ بتزكية أصحاب الكلمات فلا يزكي الأنفس إلا الله ولا اريد بإيرادها رفعا للحسين فالحسين هو الحسين وكفا بها من كلمه .
ولكني ايد ان تفهم بان هناك شخصيات إسلاميه غير شيعيه واخرى غير إسلاميه مدحت الحسين وأعجبت بما
قام به فلا تنهزم وأنت ابن الثورة الحسينية وتترك حسينك وحيدا كما ترك سابقا وهو ينادي هل من ناصر ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
(1) من كتاب قصص وخواطر للشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني بتصرف قليل .
المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان
وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.
الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي سايكوس ديكنز
إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.
الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون
هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام.
الزعيم الهندي غاندي
لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين
موريس دوكابري
يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة
توماس ماساريك
على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين (ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم
الأديب المسيحي جورج جرداق
حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً.
المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس
حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد
الصحفي الألماني جرهارد كنسلمان
أدى مصرع الحسين إلى ان تصير سلالة آلمحمد وعلي في ضمير كثير من المسلمين.. إنهم أنبل جنس عاش على أرض الدولة الإسلامية،وصار مصرع الحسين في كربلاء أهم حدث في مجرى التاريخ وظل هذا الشهيد رمزا للمسلمينحتى يومنا هذا، وقد أحس يزيد أن الحسين ميتا لهو أخطر عليه من الحسين حيا.

توماس كارليل، الفيلسوف والمؤرخ الإنجليزي
أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن الحسين وأنصاره كان لهم إيمان راسخ بالله، وقد أثبتوا بعملهم ذاك أن التفوق العددي لا أهمية له حين المواجهة بين الحقّ والباطل والذي أثار دهشتي هو انتصار الحسين رغم قلّة الفئة التي كانت معه.
إدوارد براون، المستشرق الإنجليزي
وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتّى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلّها.
فردريك جيمس
نداء الإمام الحسين وأي بطل شهيد آخر هو أن في هذا العالم مبادئ ثابتة في العدالة والرحمة والمودّة لا تغيير لها، ويؤكد لنا أنه كلّما ظهر شخص للدفاع عن هذه الصفات ودعا الناس إلى التمسّك بها، كتب لهذه القيم والمبادئ الثبات والديمومة.
واشنطن ايروينغ، المؤرخ الأمريكي الشهير
كان بميسور الإمام الحسين النجاة بنفسه عبر الاستسلام لإرادة يزيد، إلاّ أنّ رسالة القائد الذي كان سبباً لانبثاق الثورات في الإسلام لم تكن تسمح له الاعتراف بيزيد خليفة، بل وطّن نفسه لتحمّل كل الضغوط والمآسي لأجل إنقاذ الإسلام من مخالب بني أُميّة. وبقيت روح الحسين خالدة، بينما سقط جسمه على رمضاء الحجاز اللاهبة(استشهد الحسين على رمال كربلاء، وليس على رمضاء الحجاز!)، أيها البطل، ويا أسوة الشجاعة، ويا أيها الفارس يا حسين!

توماس ماساريك
على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح. إلاّ أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى اتباع الحسين عليه السلام. ويبدو أن سبب ذلك يعود إلى أن مصائب المسيح إزاء مصائب الحسين عليه السلام لا تمثل إلاّ قشّة أمام طود عظيم.
موريس دوكابري
يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد. إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.
المستشرق الألماني ماربين
قدّم الحسين للعالم درساً في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيّته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد أثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر أن الظلم والجور لا دوام له. وأنّ صرح الظلم مهما بدا راسخاً وهائلاً في الظاهر إلاّ أنّه لا يعدو أن يكون أمام الحقّ والحقيقة إلاّ كريشة في مهب الريح.
توماس ماساريك
على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح. إلاّ أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى اتباع الحسين عليه السلام. ويبدو أن سبب ذلك يعود إلى أن مصائب المسيح إزاء مصائب الحسين عليه السلام لا تمثل إلاّ قشّة أمام طود عظيم.
موريس دوكابري
يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد. إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.
المستشرق الألماني ماربين
قدّم الحسين للعالم درساً في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيّته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد أثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر أن الظلم والجور لا دوام له. وأنّ صرح الظلم مهما بدا راسخاً وهائلاً في الظاهر إلاّ أنّه لا يعدو أن يكون أمام الحقّ والحقيقة إلاّ كريشة في مهب الريح.
لياقة علي خان، أول رئيس وزراء باكستاني
لهذا اليوم من محرم مغزىً عميقاً لدى المسلمين في جميع أرجاء العالم؛ ففي مثل هذا اليوم وقعت واحدة أكثر الحوادث أُسىً وحزنا في تاريخ الإسلام. وكانت شهادة الإمام الحسين عليه السلام مع ما فيها من الحزن مؤشر ظفر نهائي للروح الإسلامية الحقيقية، لأنها كانت بمثابة التسليم الكامل للإرادة الإلهية. ونتعلم منها وجوب عدم الخوف والانحراف عن طريق الحقّ والعدالة مهما كان حجم المشاكل والأخطار.


جورج جرداق، العالم والأديب المسيحي
حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرّة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أُخرى أيضاً .
عباس محمود العقاد، الكاتب والأديب المصري
ثورة الحسين، واحدة من الثورات الفريدة في التاريخ لم يظهر نظير لها حتى الآن في مجال الدعوات الدينية أو الثورات السياسية. فلم تدم الدولة الأموية بعدها حتى بقدر عمر الإنسان الطبيعي، ولم يمضِ من تاريخ ثورة الحسين حتّى سقوطها أكثر من ستين سنة ونيّف.
أحمد محمود صبحي
وإن كان الحسين بن علي عليه السلام قد هزم على الصعيد السياسي أو العسكري، إلاّ أن التاريخ لم يشهد قط هزيمة انتهت لصالح المهزومين مثل دم الحسين. فدم الحسين تبعته ثورة ابن الزبير، وخروج المختار، وغير ذلك من الثورات الأخرى إلى أن سقطت الدولة الأموية، وتحول صوت المطالبة بدم الحسين إلى نداء هزّ تلك العروش والحكومات.
كيبون، المؤرخ الإنجليزي
على الرغم من مرور مدّة مديدة على واقعة كربلاء، ومع أننا لا يجمعنا مع صاحب الواقعة وطن واحد، ومع ذلك فإن المشاق والمآسي التي وقعت على الحسين عليه السلام تثير مشاعر القارئ وإن كان من أقسى الناس قلباً، ويستشعر في ذاته نوعاً من التعاطف والانجذاب إلى هذه الشخصية.
نيكلسون، المستشرق المعروف
كان بنوا أُميّة طغاة مستبدين، تجاهلوا أحكام الإسلام واستهانوا بالمسلمين، ولو درسنا التاريخ لوجدنا أن الدين قام ضد الطغيان والتسلّط، وأن الدولة الدينية قد واجهت النظم الإمبراطورية. وعلى هذا فالتاريخ يقضي بالإنصاف في أن دم الحسين عليه السلام في رقبة بني أُمية.

السير برسي سايكوس، المستشرق الإنجليزي
حقاً أن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، كانت على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.
محمد زغلول باشا، قال في تكية الإيرانيين في مصر
لقد أدى الحسين عليه السلام بعمله هذا، واجبه الديني والسياسي، وأمثال مجالس العزاء تربّي لدى الناس روح المروءة، وتبعث في أنفسهم قوّة الإرادة في سبيل الحقّ والحقيقة.
عبدالرحمن الشرقاوي،الكاتب المصري
الحسين شهيد طريق الدين والحريّة، ولا يجب أن يفتخر الشيعة وحدهم باسم الحسين عليه السلام، بل أن يفتخر جميع أحرار العالم بهذا الاسم الشريف.


طه حسين، العالم والأديب المصري
كان الحسين عليه السلام يتحرق شوقاً لاغتنام الفرصة واستئناف الجهاد والانطلاق من الموضع الذي كان أبوه يسير عليه؛ فقد أطلق الحرية بشأن معاوية وولاته، إلى حد جعل معاوية يتهدده. إلا أن الحسين ألزم أنصاره بالتمسك بالحق.
عبد الحميد جودة السحّار، الكاتب المصري
لم يكن بوسع الحسين أن يبايع ليزيد ويرضخ لحكمه؛ لأن مثل هذا العمل يعني تسويغ الفسق والفجور وتعزيز أركان الظلم والطغيان وإعانة الحكومة الباطلة. لم يكن الحسين راضياً على هذه الأعمال حتى وأن سبي أهله وعياله وقتل هو وأنصاره.
العلامة الطنطاوي، العالم والفيلسوف المصري
الملحمة الحسينية تبعث في الأحرار شوقاً للتضحية في سبيل الله، وتجعل استقبال الموت أفضل الأماني، حتى تجعلهم يتسابقون إلى منحر الشهادة.
العبيدي، مفتي الموصل
فاجعة كربلاء في تاريخ البشرية نادرة كما أن صانعوها ندرة، فقد رأى الحسين بن علي عليه السلام من واجبه التمسك بسنّة الدفاع عن حق المظلوم ومصالح العامة استناداً إلى حكم الله في القرآن، وما جاء على لسان الرسول الكريم، ولم يتوان عن الإقدام عليه؛ فضحى بنفسه في ذلك المسلخ العظيم، وصار عند ربّه "سيد الشهداء"، وصار في تاريخ الأيام "قائداً للمصلحين"، ونال ما كان يتطلّع إليه، بل وحتى أكثر من ذلك.




ظلموك حيا وميتا يا أبا عبد الله
ولكي لا يشك احد في معتقدات الواهبين اورد هنا بعض كلماتهم في حق الإمام الشهيد "ع"..
* ابن تيميه في كتابه الشهير منهاج السنه النبويه :
"ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لو قعد في بلده فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء بل زاد الشر بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك وصار ذلك سببا لشر عظيم وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن كما كان قتل عثمان مما أوجب الفتن وهذا كله مما يبين أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر على جور الأئمة(يقصد
الحكام مثل يزيد ومعاوية وغيرهما) وترك قتلاهم والخروج عليهم هو أصلح الأمور للعباد في المعاش والمعاد وأن من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) منهاج السنه النبويه ج4 ص 530-531.

خالف ذلك( يعني كما فعل الحسين) متعمدا أو مخطئا لم يحصل بفعله صلاح بل فساد"
* الوهابي عثمان الخميس ( صاحب مناظرات قناة المستقلة الفضائية ) في موقعه الالكتروني الرسمي (موقع المنهاج ) يجيب على الأسئلة ..
" السؤال : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
احبك في الله ياشيخ واسال الله ان يجمعنا في جنانه. يا شيخنا الفاضل انا طالب في احد المعاهد ويدرس معنا بعض الروافض لكن احدهم تجرئه علي يزيد قائلا(زيدوالعن يزيد) وردا عليه احد الشباب الملتزم بشتائم وتهديد بلضرب. يا شيخ هل هذا الفعل صحيح واذا خطا ماذا او كيف نرد عليهم افيدونا مئجورين

الاجابه : اعتزل هذا الرافضى وابتعد عنه ولا يجوز لعن يزيد ولا غيره من المسلمين."
" السؤال : سؤالي يا شيخ عثمان انه ما ذا تعتقد في مسير الحسين الي العراق هل هو طلبا في الرئاسة والخلافة او كما يقول الرافضة انه لهدف ديني ؟
الاجابه : الظاهر - والعلم عند الله - أن أول خروجه كان طلبا للخلافة ولكنه بعد ذلك تراجع وأراد العودة ولكنهم منعوه من ذلك ، وكان يعتقد أن يزيد لا ينبغي له أن يحكم مع وجوده ووجود أمثاله من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ."
* موقع ألشبكه الإسلامية
(لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع) .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) موقع المنهاج (الموقع الرسمي للشيخ عثمان الخميس).
(2) موقع الشبكة الإسلامية- قصه مقتل الحسين - .
التاريخ الهجري والميلادي (ملحق رقم 1)
يوجد الكثير من العلماء ممن قالوا بان السنة الهجرية الأولى تقابل سنه (622) ميلادية وعليه فإذا اعتمدت هذا التاريخ لا يكون هناك تطابق بين سنه (685) م وسنه (61) هـ ..وهذا الكلام ساري المفعول في برامج الحاسبة التي تحول التاريخ الهجري إلى ميلادي و بالعكس .
ولكن هناك رأي وجدته في إحدى المواقع الالكترونية ملخصه بعد ان حققته ما يلي :
1- كانت ولادته "ص" في عهد كسرى انوشيروان قال "ص" : " ولدت في زمن الملك العادل انوشيروان " وهذا مما رواه واعتمده المجلسي في موسوعته الشهيرة بحار الأنوار ج15 ص250
2- كانت ولادته "ص" بعد مضي (42) سنه من حكم انوشيروان
( ذكر الطبري ان مولده"ص" كان في الاثنين وأربعين سنه من ملك انو شيروان وهو الصحيح )
3- بداية حكم انوشيروان كانت سنه (531) م كما في كتاب الاعلام للزركاني .
4- بعث "ص" لما بلغ الأربعين من عمره الشريف . ( قال ابن إسحاق : فلما بلغ محمد رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أربعين سنه بعثه الله تعالى رحمه للعالمين ) السيرة النبوية لابن هشام ج1 ص 153
5- هجرته" ص" إلى المدينة كانت سنه(13) من البعثة (كما في بحار الأنوار ج95 ص350) .

فيكون كما يلي :
بداية حكم كسرى (531) + ولادته بعد مضي (42 )سنه من حكم الملك + 40 (عمره عند البعثة ) + 13(هجرته) = 626
أي ان (626)م هي السنة التي تقابل سنه (1) هجريه.
اما سنه 61هـ وهي السنة التي استشهد فيها الحسين"ع" فيكون حسابها كالآتي 61 ) سنه هجريه يساوي (59) سنه ومئه وكذا يوم من السنين الميلادية لان السنة الهجرية تقل بحوالي 11 يوم عن السنة الميلادية فيكون الحساب من النتيجة التي انتهينا إليها سابقا :
626 + 59 = 685 م وهي السنة المقابلة لسنه 61 هـ على ان الهجرة كانت 626 م لا سنه 622 م كما اشرنا سابقا .

من إنجيل يوحنا الإصحاح السادس عشر (ملحق رقم 2)
«وَأَمَّا الآنَ فَأَنَا مَاضٍ إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَسْأَلُنِي: أَيْنَ تَمْضِي؟ 6لكِنْ لأَنِّي قُلْتُ لَكُمْ هذَا قَدْ مَلأَ الْحُزْنُ قُلُوبَكُمْ. 7لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. 8وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ: 9أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي. 10وَأَمَّا عَلَى بِرّ فَلأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي وَلاَ تَرَوْنَنِي أَيْضًا. 11وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلأَنَّ رَئِيسَ هذَا الْعَالَمِ قَدْ دِينَ.

تعليق
إن اللغة الأصلية للإنجيل هي اللغة اليونانية كما تذكر المواقع المسيحية ولا يخفى على اللبيب ان أي نص يترجم إلى لغة أخرى يفقد جزءا من معناه وربما كان تغير كلمه المؤيد إلى المعزى من هذا القبيل وإلا فمن ذكر كلمه المؤيد بدل المعزى هو ابن المسيحية انطوان بارا وهو اعلم بكتابه مني ..

والحمد لله رب العالمين

فهرست الكتاب
المقدمة ...........................................2
من هو الحسين ؟ ..................................3
قتله الحسين .......................................4
أنصار يزيد في القرن العشرين ......................5
المصلحة في خروج الحسين .........................7
خلافه يزيد .......................................8
فضائل يزيد ......................................9
واقعنا محتاج للأكبر والقاسم ......................12
وثيقة بريطانيه ... السماء تمطر دما ...............13
دعوة الغرب للإسلام ............................15
موقع أنصار السنة الوهابي .......................17
ألائمه عند ذكر الحسين ..........................19
الحسين في الفكر المسيحي ........................22
الحسين في الإنجيل ...............................24
رسالة من الــ ( e-mail)...........................26
دم الحسين نبع للجهاد ............................39
الحسين في مجاهل أفريقيا ..........................40
قالوا في الحسين ..................................42
ظلموك حيا وميتا يا أبا عبد الله ...................56
ملحق رقم (1) ..................................59
ملحق رقم (2) ..................................62
تعليق ...........................................62



[1] على المستوى التجاري عروض برودواي هي الأكبر في عالم المسرح مقابل هوليود في عالم الأفلام

[2] يوم الإيستر: أهم عيد في الديانة المسيحية و الذي يُمثّل اليوم الذي رجع فيه عيسى عليه السلام جسديا بعد صلبه


من مواضيع : المهندس الكاتب 0 الواجب من احكام التلاوة في الصلاة
0 كتاب الحسين بن علي الشهيد الخالد
0 الى العريفـــــــــــــي
0 كتاب "سؤال وجواب حول الامام المهدي " بقلم سرمد فاضل المهندس
0 صوت المرأة مقال لــــ(سرمد فاضل المهندس)
رد مع اقتباس