|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 49696
|
الإنتساب : Apr 2010
|
المشاركات : 988
|
بمعدل : 0.18 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عبد الحسن2
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 03-07-2010 الساعة : 05:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلت أخي عبدالحسن:
اقتباس :
|
هذا التساؤل ظل يشغلني كثيرا ولكن تبين لي أن هناك دلائل من مصادر الفريقين على أن الدجال الأخير المعاصر للإمام المهدي عليه السلام هو شخص بعينه أيضا ( ولكن تقف خلفه منظومة قوية ), و خطورته لن تكون بذلك المستوى الشبه الميئوس منه كما هو الحال عند مذهب أتباع الخلافة.
|
هذا التساؤل لم أجد صدقا له جواب شافي. يا حبذا لو وضعت لنا ادلتك لنستفيد لكن حين يأتي دور هذه النقطه.
وقلت:
اقتباس :
|
مفهوم المسيح المخلص عند اليهود والنصارى, طبعا حسب العقيدة المحرفة.
|
سأعلق على هذه النقطه الآن:
يجدر بنا التنبيه على أن النبوة لازلت ممكنه عند اليهود و النصارى. اي يجوز ان يبعث الله نبيا الآن. لذا حاول ان تفكر كما يفكر اليهود و النصارى, لهضم الفكره من منظورهم هم.
أولا: المسيح المخلص عند اليهود:
كلمة مخلص (أو المنقذ او المحرر) ليست من قاموس الديانة اليهودية العقائدي. هي كلمة مسيحية بحته سيأتي سبب ذكرها لاحقا. المسيح عند اليهود تعني المختار أو المنتخب (The Meshiach) و يقابلها الكلمة المأنجلزة (The Messiah). عقيدة المسيح (المنتخب) هي من العقائد المهمة لدى اليهود. اذ هم الآن ينتظرونه تحريا و شوقا. الاعتقاد به من العقائد الاساسيه و الجوهرية. و هي من ضمن الثلاثة عشر ركن للإيمان اليهودي الواجب على كل يهودي الإيمان بها وفقا لكتابة الحاخام اليهودي المعروف (موسى)موشي بن ميمون. ففي صلواتهم يدعوا اليهود ربهم ثلاث مرات يوميا ان يأتي مسيحهم الموعود وفقا لتعاليم التوراة (مع العلم انه لم يذكر صراحة بالاسم) وطبقا لكتابات حاخاماتهم في التلمود. المراد هو انه جزء اساسي من العقيده اليهوديه لابد ان يعتقد بها اليهودي ليصح إيمانه.
ماذا سيفعل هذا المسيح الموعود؟
1. لم شمل اليهود المنفيين و جمعهم في بقعه واحده و هي إسرائيل.
2. استعادة محاكم العدل الدينيه
3. وقف الشر و الخطيئه و البدعه
4. إعادة بناء القدس و ملك داوود و سليمان
5. بناء معبد سليمان
المسيح اليهودي سيكون ملكا و قائدا و سياسيا عظيما من سلالة نبي الله داوود. و كثيرا ما يطلق عليه اليهود اسم "المسيح بن داوود". سيكون رجلا و ليس إله. و سيكون قاضيا عدلا ضليعا بتعاليم التوراة و الحكم اليهودي. أهم ما سيفعله مسيح اليهود وفقا لسفر أشعيا هو انه سيحكم العالم من حكومه مركزية مركزها سيكون اسرائيل. سيبني المسيح له و لليهود المعبد لإقامة دور العباده له و لهم و سيحكم وفقا لشريعة اليهود. و سيعم الخير و السلام في الأرض
أقول انا خادم المرتضى:
طبعا نحن كمسلمين نعلم علم اليقين ان هذا الفكر منحرف و محرف و لا يوجد شيء من هذا القبيل و هذا هو الواقع. لكن يجدر بنا ان نسأل أنفسنا, كيف ستتم تلك النبوءات اليهوديه الحقيقية من وجهة نظرهم, المزيفه من وجهة نظر المسلمين؟
الجواب هو هم حتما سيعملون جاهدين لتحقيق تلك النبوة بأنفسهم. سيبعثون مسيحهم الخاص و ينصبونه بأنفسهم, لتحقيق كل ما ذكرنا حتى يثبتوا صدق دينهم و تعاليمهم و يحققون ما وعدوا به. اذا سمعت او قرأت إحد هاذين الخبرين, تأكد و تيقن بأن الحكومه او النظام العالمي الجديد (New World Order) سيتحقق بعيدهما و هو وشيك. الخبران هما بناء المعبد و لعمل هذا لابد من هدم المسجد الأقصى, و تطبيق الحكم و الشريعة اليهودية في اسرائيل العلمانية الآن.
لكن قبل ان انتقل لعقيدة النصارى في المسيح, ماذا كان المسيح الحقيقي عيسى بن مريم عليه السلام بالنسبة لليهود؟
يعتقد اليهود بأن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام هو نبي مزيف و دجال, ادعى النبوة مثل غيره. ببساطه لأنه لم يحقق كل ما تم ذكره في الأعلى. طبعا لأن التوراة محرفة, لذلك لم يعتقدوا به. لابد لمسيحهم الموعود ان يعمل النقاط الخمسة المذكوره في الأعلى حتى يؤمن به اليهود.
هنا يفهم بأن المسيح الدجال عند السنة و الجماعه هي وصف صريح وواضح للمسيح عيسى بن مريم عليه السلام, هي تفهم هكذا, نفس طول العمر, نفس الولاية التكوينية و القدرات و المعجزات. و هذا يثبت ايضا بأن لفظة المسيح الدجال يهودية المصدر و الهوية.
ملاحظة: مصدر المعلومات هو الموسوعة اليهودية باللغة الألمانية و الانجليزية
أقول أنا خادم المرتضى:
اعتقد والله أعلم بأن مسيح اليهود (اذا صحت النبوة في التوراة بأن رجلا سيبعث نبيا) قد جاء فعلا و نقل رسالات ربه و أدى مهمته الأولى و هو المسيح عيسى بن مريم عليه السلام و رفع بعدها.
لكن اذا كان صحيحا بأنه سيحكم العالم فأنه قد يكون محمد الأعظم آخر الأنبياء و الرسل صلى الله عليه و آله و سلم أو سيكون الامام الثاني عشر في الاسلام حفيد المصطفى و وارث الأرض و من عليها الامام محمد بن الحسن عليه و على آبائه افضل الصلوات و أتم التسليم.
و دليلنا على ذلك من القرآن الكريم. قال عز وجل: { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } المائدة (48).
إذا صحت نبوءة التوراة بهذا الخصوص و لم تحرف, ووفقا للآية 48 من سورة المائدة, سيكون هذا الوارث مصداق ما ورد في الزبور و التوراة طبقا لقوله عز وجل: { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ } الأنبياء (105)
يستطيع القاريء ان يرجع لأئمة الهدى عليهم السلام في تفسير هذه الآيه.
ثانيا: المسيح المخلص عند النصارى:
المسيح عند النصارى تأخذ معنى آخر و هو المخلص او المحرر من الذنوب و الخطايا (the savior). هو ببساطة المسيح يسوع بن مريم. هو نفسه عيسى بن مريم عليه السلام. لكنها ستكون العودة الثانية له. و سيكون إلها و ليس رجل عندهم.
سأتوقف هنا لقراءة ردكم أخي عبدالحسن او رد كل من اراد ان يدلي بدلوه. بعدها سأتطرق إلى موضوع:
اقتباس :
|
هل الدجال شخص أو فكرة تعبر عن منظومة أو الاثنان وهل هو انسان أم الشيطان في كلا مصادر الفريقين
|
دمتم بود
|
|
|
|
|