|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عاشق داحي الباب
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 03-07-2010 الساعة : 03:30 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة الحبيبة
[ مشاهدة المشاركة ]
|
أنت لم تفهم شيئا مما كتبناه،
سلاما
نحن قلنا لك ما المانع أن يتكلم من اعتقد الناس أنه مات، وهو لم يمت بعد؟
قد يظهر للناس أن شخصا ما فارقت روحه جسده بينما هو ما يزال حيا، أو قد تزهق روحه ثم يرجعها الباري سبحانة لحكمة يعلمها هو،
ونحن عندما نقول بعودة شخص للحياة بعد الطلب من الرسول ص أو الإمام من الله بعودته من أجل الحكمة فهي تتحقق ويعود
هذا ما نعتقده
أما أن يتأكد من موته ويقبر في قبره ويتكلم مثلما تقولون عن الأئمة فهذا من نسج الخيال.
لو كنت متطلع للكثب بتمعن ولم تعتمد على ائمة الضلال الذين غسلوا أدمغتكم لما قلت مثل هذ
- أخبرنا : أبو عبد الله عبيد بن محمد قراءة مني عليه سنة تسعين وثلاثمائة في ربيع الأول قال : أملت علينا فاطمة بنت الريان المستملي في دارها بمصر في شوال سنة إثنتين وأربعين وثلاث مئة قالت : ، حدثنا : الربيع بن سليمان المؤذن صاحب الشافعي قال : ، حدثنا : بشر بن بكير ، عن الأوزاعي ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن بن عباس قال : قال رسول الله (ص) ، ما من أحد مر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فسلم عليه إلاّّ عرفه ورد عليه.
إبن تيمية - كتاب الرد على البكري - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 247 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وثبت عنه (ص) : إنه قال : إن الميت ليسمع قرع نعالهم حين يتولون عنه مدبرين وقال (ص) : ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلاّّ رد الله عليه روحه حتى يرد عليه ، رواه أبو عمر إبن عبد البر وصححه.
إبن تيمية - كتاب الرد على البكري - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 454 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... من المدينة وقال : إنه رأى النبي (ص) فأمره أن يطعمه وإن يخرجه ، وقال : من يقيم بالمدينة لا يتمنى ذلك أو كما قال : ولا ريب أن النبي (ص) بل ومن هو دونه حي يسمع كلام الناس كما قال (ص) : ما من رجل يسلم علي إلاّّ رد الله علي روحي حتى أرد عليه ، وما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلاّّ رد الله عليه روحه حتى يرد عليه ، رواه إبن عبد البر وصححه لكن في مسألتهم أنواع من المفاسد منها إيذاؤهم له بالسؤال ومنها إفضاء ذلك إلى الشرك ، وهذه المفسدة توجد معه بعد الموت دون الحياة فإن أحداً من الأنبياء والصالحين لم يعبد في حياته إذ هو ينهى عن ذلك وأما بعد الموت فهولا ينهى فيفضي ذلك إلى إتخاذ قبره وثناً يعبد ، ولهذا قال النبي (ص) : لا تتخذوا قبري عيداًً قال : اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد.
ثم لم يرو بسند معتبر في مراجعكم عن أحد من الأئمة أنه تكلم وهو ميت.
إذا كان هذا حال المؤمن فما بالك بالأئمة
|
الرد بالأزرق بالإقتباس
|
|
|
|
|