|
المراقب العام
|
رقم العضوية : 51892
|
الإنتساب : Jun 2010
|
المشاركات : 1,731
|
بمعدل : 0.32 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الشيخ الهاد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 25-07-2010 الساعة : 08:17 AM
السلام عليكم أخي الزلزال العلوي ورحمة الله ..
أنا على يقين أستاذي الفاضل من أنّ جنابكم يمتلك اسلوباً رفيعاً في الإشارة الظريفة إلى مشروع قتل الإسلام المحمّدي على أيدي الواهبيّة ، وقولكم بالصدفة في قضيّة النجمة ، ينطوي على هذا الأسلوب الرفيع ، وبالطبع فمثلكم لا يغفل ، ومجموع كلامك القيّم هناك خير شاهد ، علاوة على ما تفضلت به أعلاه..
ولقد أحسنت والله ، أنّك عرضت إلى مشروع تحريف الأديان شكلاً ومحتوى ومضموناً ، خلال اليهود ، فما قاله جنابك أقرّه كثير من فلاسفة التاريخ وأساتذته في العالم ، وحسبك اليوم أنّ بعض كبرائهم يكفّر أو يبدّع من يقول أنّ الأرض كرويّة ، وبعضهم ينكر وصول الناس الى القمر ، بالضبط كحال الكنيسة الكاثوليكيّة المدعومة من اليهود في عصور ظلام أوربا ..
ويكفيك أنّ المسلمين لم يكفّر أحدهم الآخر في تاريخنا الماضي ، أو لم يكن التكفير سمة العصور الإسلاميّة القديمة
(باستثناء الخوارج) ، لكن جاء يهوديّ النزعة والمنهج ابن تيمية فكفّر كلّ المسلمين دون استثناء ، وتبعه على ذلك الملعون محمد بن عبد الوهاب والى اليوم ، وهذا بعينه ما حصل عند المسيحيّة فليس في تاريخها تكفير وتبديع ، لكن لماّ اعتنق الامبراطور قسطنطين المسيحيّة في القرن الثالث الميلادي ، وهي مسيحيّة مدجّنة في دواجن اليهود، أول شيء فعله هو تكفير أكبر مذهبين في التاريخ التاريخ ، هما اليعاقبة والنساطرة ، ناهيك عن مذهب الحقّ مذهب آريوس ، وقول النبي صلى الله عليه وآله في رسالته للقيصر : (عليك إثم الأريسييين) يتعلق بأتباع آريوس رحمه الله وهو خلاصة مدرسة القدّيس برنابا ..
وجرائم الوهابيّة في القتل والتقتيل والتفجير ، هي عينها جرائم المسيحيّة في التاريخ ، وتكفينا إلماحة لما يسمّى بالحروب المقدسّة التي حصلت في أوربا ، فهنا لا ترى فرقا بين الوهابية وبين المسيحيّة المدجّنة في دواجن اليهود ، ويكفي دليلاً هو أنّ المسيحيّن يقدّمون التوراة على الانجيل في الطباعة والتلاوة والعمل ، بل جعلوهما في كتاب واحد اسموه الكتاب المقدّس ؛ فمتى تآخى القط والفار ..
واليوم يأتي ابن الباز ليدافع عن التوراة ويقول هي غير محرّفة فيما جاءت به من أسماء الله وصفاته ، وهو والله كفر بهذا ، وجحد القرآن الناطق بأنّها محرّفة ، وأمر آخر ففي كتابات ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب إشارات إلى تمجيد التوراة المحرّفة وأهلها ..
اعتذر من الإطالة أستاذي الجليل ، لكنّك وفقك الله وضعت يدك على الجرح ، فهاج منه ما هاج ، كثر الله من أمثالك الواعين ، وحشرك الله وإيانا مع سيد المرسلين وآله الطاهرين
|
|
|
|
|