|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 50866
|
الإنتساب : May 2010
|
المشاركات : 538
|
بمعدل : 0.10 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
فراشات الزهراء
المنتدى :
المنتدى الإجتماعي
بتاريخ : 14-08-2010 الساعة : 04:49 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

يسعى كل منّا لطلب رضا الرب الكريم في شهر رمضان المبارك
الرجل الكبير والشاب الفتي
المرأه والفتاة
ولكن
كل واحد بحسب
يقينه , محبته , نيته
فكيف لنا أن نتوجه لله تعالى
ونعبده , وخصوصا في الصلاة
بحب ؟ وبلا تملل ؟
أو كما قال الشيخ الفاضل حبيب الكاظمي :
ان من اللازم أن نتعامل
مع ( وقت ) الصلاة على أنه موعد اللقاء مع من بيده مقاليد الأمور كلها ..
ومع ( الأذان ) على انه إذن رسمي بالتشريف ..
ومع ( الساتر ) بزينته على انه الزيّ الرسمي للّقاء ..
ومع ( المسجد ) على أنه قاعة السلطان الكبرى ..
ومع ( القراءة ) على أنه حديث الرب مع العبد ..
ومع ( الدعاء ) على أنه حديث العبد مع الرب ..
ومع ( التسليم ) على أنه إنهاء لهذا اللقاء المبارك ،
والذي يفترض فيه أن تنتاب الإنسان عنده حـالة من ألم الفراق والتوديع ..ومن هنا تهيّب الأولياء من الدخول في الصلاة ، وأسفوا للخروج منها .
وقال أيضا :
إن ( أصل ) وجود علاقة العبودية
و ( عمقها ) بين العبد وربه ،
يمكن أن يستكشف من خلال الصلوات الواجبة والمستحبة ..فالصلاة هي قمة اللقاء بين العبد والرب ،
ومدى ( حرارة ) هذا اللقاء ودوامها ،
يعكس أصل العلاقة ودرجتها ..
فالمؤمن العاقل لا يغره ثناء الآخرين - بل ولا سلوكه الحسن قبل
الصلاة وبعدها - ما دام يرى الفتور والكسل أثناء حديثه مع رب
العالمين ، فإنه سمة المنافقين الذين إذا قاموا إلى الصلاة قاموا
كسالى.
كيف نستطيع الوصول إلى درجات كهذه ؟
هذا ما نطمح إلى معرفته مع ضيفنا لهذا الإسبوع نجف الخير 

|
|
|
|
|