|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 8016
|
الإنتساب : Aug 2007
|
المشاركات : 6,384
|
بمعدل : 0.99 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
احلى بحرانيه
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 17-08-2010 الساعة : 03:22 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احلى بحرانيه
[ مشاهدة المشاركة ]
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركــااته
سألتني بنت سنيه وياي في صف
اصحاب رسول الله من اختارهم ليكون اصحابه؟؟؟اليس الله!!!!!
أالله يرضى لنبيه بان يكونون اصحابه كما تصفون!!!!
أالله يرضى لرسوله بان تكون زوجتاه كما تدّعون!!!!
ويش الررد عليهــآآ .؟! اتمنى تجــااوبوني ;)
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الاجابة سهله جدا
قولي لها يقول الله عز وجل في كتابه الكريم : (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)
يقول الزمخشري في تفسيره : ({ ياصاحبى السجن } يريد يا صاحبيَّ في السجن)
فهل الله اختار الكفار لنبي الله يوسف ع؟
ثانيا قولي لها من ضحك عليكي يا صديقتي بقول انه الصحابة من اختياار الله ؟
ستقول منبهرة كيف افهميني !
قولي لها راجعي صحيح البخاري وهو كتاب صحيح من الجلده للجلده عندكم ومعتبر به يقول : (4349 - حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة أخبرنا المغيرة بن النعمان قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا ثم قال { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } . إلى آخر الآية ثم قال ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصيحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد } . فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ))
هنا ستنبهر ! ولكن قد تستشكل وتقول يا صديقتي بل يقصد المنافقين من الصحابة
أولا : استحالة ان تكون الردة في حياة النبي صلى الله عليه وآله لانه الله عز وجل قال "بعدك" أي بعد وفاتك
ثانيا : اثبات انه هناك من المقربين جدا من النبي من ارتد والدليل معرفته بهم بقوله هذول اصحابي!
ثالثا : قد يُقال انه المقصود هم جماعة ابن ابي سلول !
قولي لها : لا يبا مو جماعة ابن ابي سلول لانه منافق أي لم يدخل الايمان بقلبه لكي يرتد !
ومع الاغماض قولي لها الرواية تتكلم عن بعد حياة النبي صلى الله عليه وآله وليس في حال حياته يا عبقرية !
وبهذا تضربين إِشْكالها 
|
|
|
|
|