|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 4649
|
الإنتساب : May 2007
|
المشاركات : 41
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
باقر علم النبيين
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 04-05-2007 الساعة : 07:30 AM
إنّ هذه الأحاديث كما هو واضح تشير إلى أنّ هناك خلفاء راشدون مهديون بعد رسول الله يأمرنا رسول الله باتباعهم ولكن هل حدّد رسول الله عددهم دعونا نرى هذه المجموعة من الأحاديث النبوية
1 - روى البخاري عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يكون اثنا عشر أميرا فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : أنه قال : كلهم من قريش صحيح البخاري 9 : 101 ، كتاب الأحكام ، الباب 51 ( باب الاستخلاف )
2ـ وروى مسلم عنه أيضا قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة ثم قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال : قال : كلهم من قريش
صحيح مسلم 6 : 3
طبعا ً أحبّ أن أشير هنا إلى أنّ بن تيمية قد التفت إلى أنّ الإثني عشر رئيسا ً الذين ذكروا في نصوص التوراة هم نفسهم الذين ورد ذكرهم على لسان رسول الله عندما أخبر بأنّ هناك إثني عشر خليفة بعده
قال ابن تيمية في تعليقه على حديث الاثني عشر : وهذا تصديق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال((لا يزال هذا الدين عزيزا ما تولى اثنا عشر خليفة كلهم من قريش))
وهؤلاء الاثنا عشر خليفة هم المذكورون في التوراة حيث قال في بشارته بإسماعيل وسيلد اثنى عشر عظيما
منهاج السنة / الجزء 8 / صفحة 240 ـ 241
إذا ً هذه الأحاديث تشير إلى أنّ عددهم إثنا عشر وأنهم من قريش ولكن أليس هناك من الأحاديث ما يحددهم أكثر من ذلك لأنّ مجرّد القول بأنهم من قريش لا يكفي للتعرّف عليهم دعونا نرى هذه الأحاديث
عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله (ص) يقول : " إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم "
صحيح مسلم - ج4 ص1782
حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسمعيل واصطفى من ولد إسمعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
سنن الترمذي / المناقب في رسول الله / في فضل النبي / حديث رقم 3538
فإذا ً اتضح لنا أنهم من قريش ولكن من بني هاشم تحديدا ً لأنّ الأحاديث تشير إلى أنّ الصفوة هم بنو هاشم فلابدّ إذا ً أن يكون أولئك الخلفاء الإثني عشر منهم ولكن ألا يوجد أحاديث تحددهم أكثر دعونا نرى هذه الأحاديث
عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: (ألاوإني تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب الله عز وجل، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة)، ثم قال: (وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي) فقلنا من أهل بيته، نساؤه؟ قال: لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده
صحيح مسلم / فضائل الصحابة / من فضائل علي بن أبي طالب / رقم الحديث 4425
حدثنا علي بن المنذر الكوفي حدثنا محمد بن فضيل حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بنأرقم رضي الله عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما
سنن الترمذي / مناقب عن رسول الله / مناقب أهل بيت النبي/ رقم الحيث 3720
حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو إسرائيل يعني إسماعيل بن أبي إسحاق الملائي عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر منالآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لنيفترقا حتى يردا علي الحوض
مسند أحمد / باب مسند المكثرين / مسند أبي سعيد الخدري / رقم الحديث 10681
لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزلغدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر :كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لنيتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن . ثم إنه أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت وليه فهذا وليهاللهم وال من والاه وعاد من عاداه
كتاب السلسلة الصحيحة للألباني الجزء 4 صفحة 330 والألباني يعترف بصحته
حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد ، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، ثنا يحيى بن حماد . و حدثني أبو بكر محمد بن بالويه ، و أبو بكر أحمد بن جعفر البزار قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي : (لما رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجة الوداع و نزل غدير خم أمر بدوحات فقمن فقال : كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى و عترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال : إن الله عز و جل مولاي و أنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و ذكر الحديث بطوله . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بطوله
مستدرك الحاكم / كتاب معرفة الصحابة / من مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب / رقم الحديث 4576
فإذا ً اتضح لنا مما سبق أنّ المصطفين أي المعصومين من ذرية إبراهيم من فرع إسماعيل الذين وجبت لهم الإمامة هم من بني كنانة من قريش من بني هاشم من أهل بيت رسول الله(ص)
فهل بقيَ لأحدٍ عذرٌ بعد هذا
|
|
|
|
|