|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 37360
|
الإنتساب : Jun 2009
|
المشاركات : 5,817
|
بمعدل : 1.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كتاب بلا عنوان
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 24-08-2010 الساعة : 06:37 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كتاب بلا عنوان
[ مشاهدة المشاركة ]
|
ص 153
قال: ولما انتهى بعلي عليه السلام إلى أبي بكر انتهره عمر وقال له: بايع ودع عنك هذه الأباطيل فقال عليه السلام له: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟ قالوا: نقتلك ذلا وصغارا فقال عليه السلام: إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله. فقال أبو بكر: أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسول الله فما نقر بهذا قال: أتجحدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بيني وبينه؟ قال:
نعم. فأعاد ذلك عليهم ثلاث مرات.
التخريج :
( آخى بيني و بينه )
لا يحتاج ذكره لأن اشهر من نار على علم
ص 153
ثم أقبل عليهم علي عليه السلام فقال: يا معشر المسلمين والمهاجرين والأنصار، أنشدكم الله، أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يوم غدير خم كذا وكذا وفي غزوة تبوك كذا وكذا؟ فلم يدع عليه السلام شيئا قاله فيه رسول الله صلى الله عليه وآله علانية للعامة إلا ذكرهم إياه.
قالوا: اللهم نعم.
التخريج :
حديث الغدير شهير ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه )
الخصال لصدوق طاب ثراه :
ص72
السؤال عن الثقلين يوم القيامة
98 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمدبن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن - الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ويعقوب بن يزيد جميعا، عن محمد بن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن معروف بن خر بوذ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله...الى ان ذكر ...قال: اللهم اشهد على ما يقولون، ألا وإني اشهدكم أني أشهد أن الله مولاي، وأنا مولى كل مسلم، وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فهل تقرون لي بذلك، وتشهدون لي به؟ فقالوا: نعم نشهد لك بذلك، فقال: ألا من كنت مولاه فإن عليا مولاه(1) وهو هذا، ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها مع يده حتى بدت آباطهما: ثم: قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله...إلخ
رجاله ثقات
الشيخ المفيد رحمه الله في كتابه الأمالي صفحة 213 :
( حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( الصدوق الثقة ) قال : حدثني أبي ( ثقة ) قال : حدثني محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى((ثقة عظيم المنزلة )) عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام :
يا علي أنت مني وأنا منك ، وليّك وليي ووليي ولي الله ، وعدوك عدوي وعدوي عدو الله....إلخ
رجاله ثقات
خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه للنسائي - ص 78
حديث رقم 80-أخبرنا محمد بن العلاء ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا الأعمش ، عن سعد بن عُبيدة ، عن ابن بُريدة ، عن أبيه ، قال : بعثنا رسول الله (ص) في سرية ، و استعمل علينا علياًّ ، فلما رجعنا سألَنَا : " كيف رأيتُم صُحبة صاحبكم " ؟ فإما شكوتُه أنا ، و إما شكاه غيري ، فرفعتُ رأسي – و كنتُ رجلاً مكبابا[77]ً – فإذا بوجه رسول الله (ص) قد احْمَرَّ ، فقال : " من كنتُ وليُّه فعليُّ وليُّه "
حديث صحيح علي شرط الشيخين علق عليه و صححه المحقق عبدالله العاملي السلفي الداني بن منير آل زهوي
ص 153
أبو بكر يختلق حديثا لغصب الخلافة
فلما تخوف أبو بكر أن ينصره الناس وأن يمنعوه بادرهم فقال له : كل ما قلت حق قد سمعناه بآذاننا وعرفناه ووعته قلوبنا، ولكن قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول بعد هذا: (إنا أهل بيت اصطفانا الله وأكرمنا واختار لنا الآخرة على الدنيا، وإن الله لم يكن ليجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة).
قلت انا كتاب بلا عنوان : طبعا بعد هذا الحديث الامام علي عليه السلام فضحهم و اخرج مخازيهم تابعوا التكملة في صفحة 154 لاحقاً
و في ص 157
قال ابي بكر لبريدة الاسلمي حينما هاجم بريدة ابي بكر لأغتصابه الخلافة :
(لا يجتمع لأهل بيتي النبوة والخلافة).
ص 157
وقام بريدة الأسلمي وقال: أتثب - يا عمر - على أخي رسول الله وأبي ولده وأنت الذي نعرفك في قريش بما نعرفك؟ ألستما قال لكما رسول الله صلى الله عليه وآله: (انطلقا إلى علي وسلما عليه بإمرة المؤمنين)؟ فقلتما: أعن أمر الله وأمر رسوله؟ قال: نعم.
فقال أبو بكر: قد كان ذلك ولكن رسول الله قال بعد ذلك: (لا يجتمع لأهل بيتي النبوة والخلافة). فقال: والله ما قال هذا رسول الله، والله لا سكنت في بلدة أنت فيها أمير.
فأمر به عمر فضرب وطرد!
التخريج :
الكذبة هل صدرت من ابي بكر و عمر أم لا ؟ وهي
( لا يجتمع لأهل بيتي النبوة و الخلافة )
شرح نهج البلاغة لابن ابي حديد المعتزلي - ج12 - ص 52 الى 53
وروى عبد الله بن عمر قال : كنت عند أبى يوما ، وعنده نفر من الناس فجرى ذكر الشعر ، فقال من أشعر العرب فقالوا : فلان وفلان فطلع عبد الله بن عباس فسلم وجلس فقال عمر قد جاءكم الخبير من أشعر الناس يا عبد الله ؟ قال : زهير ابن أبى سلمى قال فأنشدني مما تستجيده له . فقال : يا أمير المؤمنين إنه مدح قوما من غطفان ، يقال لهم بنو سنان فقال لو كان يقعد فوق الشمس من كرم قوم بأولهم أو مجدهم قعدوا قوم أبوهم سنان حين تنسبهم طابوا وطاب من الاولاد ما ولدوا إنس إذا أمنوا جن إذا فزعوا مرزءون بها ليل إذا جهدوا
محسدون على ما كان من نعم لا بنزع الله منهم ماله حسدوا . فقال عمر والله لقد أحسن وما أرى هذا المدح يصلح إلا لهذا البيت من هاشم لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس : وفقك الله يا أمير المؤمنين فلم تزل موفقا ، فقال : يابن عباس ، أتدرى ما منع الناس منكم ؟ قال لا يا أمير المؤمنين قال لكنى أدرى قال ما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : كرهت قريش أن تجتمع لكم النبوة والخلافة فيجخفوا جخفا فنظرت قريش لنفسها فاختارت ووفقت فأصابت . فقال ابن عباس : أيميط أمير المؤمنين عنى غضبه فيسمع ! قال : قل ما تشاء قال أما قول أمير المؤمنين : إن قريشا كرهت ، فإن الله تعالى قال لقوم (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فاحبط أعمالهم) . وأما قولك : (إنا كنا نجخف) فلو جخفنا بالخلافة جخفنا بالقرابة ولكنا قوم أخلاقنا مشتقة من خلق رسول الله صلى الله عليه وآله الذى قال الله تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم) وقال له (واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين) . وأما قولك (فإن قريشا اختارت) فإن الله تعالى يقول : (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة) وقد علمت يا أمير المؤمنين أن الله اختار من خلقه لذلك من اختار ، فلو نظرت قريش من حيث نظر الله لها لوفقت وأصابت قريش . فقال عمر : على رسلك يا بن عباس أبت قلوبكم يا بنى هاشم إلا غشا في أمر قريش لا يزول وحقدا عليها لا يحول فقال ابن عباس : مهلا يا أمير المؤمنين !
تاريخ الطبري - ج 3 - ص 288
حدثني ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن رجل عن عكرمة عن ابن عباس قال بينما عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبعض أصحابه يتذاكرون الشعر فقال بعضهم فلان أشعر وقال بعضهم بل فلان أشعر قال فأقبلت فقال عمر قد جاءكم أعلم الناس بها فقال عمر من شاعر الشعراء يا ابن عباس قال فقلت زهير ابن أبي سلمى فقال عمر هلم من شعره ما نستدل به على ما ذكرت فقلت امتدح قوما من بني عبدالله بن غطفان فقال:
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم * قوم بأولهم أو محدهم قعدوا قوم أبوهم سنان حين تنسبهم * طابوا وطاب من الاولاد ما ولدوا إنس إذا أمنوا جن إذا فزعوا * مززءون بها ليل إذا حشدوا محسدون على ما كان من نعم * لا ينزع الله منهم ما له حسدوا فقال عمر أحسن وما أعلم أحدا أولى بهذا الشعر من هذا الحي من بني هاشم لفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرابتهم منه فقلت وفقت يا أمير المؤمنين ولم تزل موفقا فقال يا ابن عباس أتدري ما منع قومكم منهم بعد محمد فكرهت أن أجيبه فقلت إن لم أكن أدري فأمير المؤمنين يدريني فقال عمر كرهوا أن يجمعوا لكم النبوة والخلافة فتبجحوا على قومكم بجحا بجحا فاختارت قريش لانفسها فأصابت ووفقت فقلت يا أمير المؤمنين إن تأذن لي في كلام وتمط عني الغضب تكلمت فقال تكلم يا ابن عباس فقلت أما قولك يا أمير المؤمنين اختارت قريش لانفسها فأصابت ووفقت فلو أن قريشا اختارت لانفسها حيث اختار الله عز وجل لها لكان الصواب بيدها غير مردود ولا محسود وأما قولك إنهم كرهوا أن تكون لنا النبوة والخلافة فإن الله عزوجل وصف قوما بالكراهية فقال (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم) فقال عمر هيهات والله يا ابن عباس قد كانت تبلغني عنك أشياء كنت أكره أن أفرك عنها فتزيل منزلتك مني فقلت وما هي يا أمير المؤمنين فإن كانت حقا فما ينبغي أن تزيل منزلتي منك وإن كانت باطلا فمثلي أماط الباطل عن نفسه فقال عمر بلغني أنك تقول إنما صرفوها عنا حسدا وظلما فقلت أما قولك يا أمير المؤمنين ظلما فقد تبين للجاهل والحليم وأما قولك حسدا فإن إبليس حسد آدم فنحن ولده المحسودون فقال عمر هيهات أبت والله قلوبكم يا بني هاشم إلا حسدا ما يحول وضغنا وغشا ما يزول فقلت مهلا يا أمير المؤمنين لا تصب قلوب قوم أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا بالحسد والغش فإن قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قلوب بني هاشم فقال عمر إليك عني يا ابن عباس فقلت افعل فلما ذهبت لاقوم استحيا مني فقال يا ابن عباس مكانك فوالله إني لراع لحقك محب لما سرك فقلت يا أمير المؤمنين إن لي عليك حقا .....إلخ
تاريخ الطبري - ج3 - ص 288
حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا أبو الوليد المكي عن رجل من ولد طلحة عن ابن عباس قال خرجت مع عمر في بعض أسفاره فإنا لنسير ليلة وقد دنوت منه إذ ضرب مقدم رحله بسوطه وقال كذبتم وبيت الله يقتل أحمد * ولما نطاعن دونه ونناضل ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل ثم قال أستغفر الله ثم سار فلم يتكلم قليلا ثم قال: وما حملت من ناقة فوق رحلها * أبر وأوفى ذمة من محمد وأكسى لبرد الخال قبل ابتذاله * وأعطى لرأس السابق المتجرد ثم قال أستغفر الله يا ابن عباس ما منع عليا من الخروج معنا قلت لا أدري قال يا ابن عباس أبوك عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت ابن عمه فما منع قومكم منكم قلت لا أدري قال لكني أدري يكرهون ولا يتكلم لهم قلت لم ونحن لهم كالخير قال اللهم غفرا يكرهون أن تجتمع فيكم النبوة والخلافة فيكون بجحا بجحا لعلكم تقولون إن أبا بكر قفل ذلك لا والله ولكن أبا بكر أتى أحزم ما حضره ولو جعلها لكم ما نفعكم مع قربكم أنشدني لشاعر الشعراء زهير قوله: إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية * من المجد من يسبق إليها يسود فأنشدته وطلع الفجر فقال اقرأ الواقعة فقرأتها ثم نزل فصلى وقرأ بالواقعة
|
تخريج لهذه الحادثة (فقال عليه السلام له: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟ قالوا: نقتلك ذلا وصغارا ) :
الامامة و السياسة لابن قتيبة الدينوري - تحقيق الاستاذ علي شيري - منشورات الشريف
فصل - إباية علي كرم الله وجهه بيعة ابي بكر رضي الله عنهما - ص 28 الى 29
ثم إن علياً كرم الله وجهه أتي به إلى ابي بكر و هو يقول : أنا عبد الله و أخو رسوله فقيل له بايع أبا بكر فقال : أنا
أحق بهذا الأمر منكم و لا أبايعكم و أنتم أولى بالبيعة لي أخذتم هذا الأمر من الأنصار و أحتججتم عليهم بالقرابة من
النبي صلى الله عليه و سلم و تأخذونه منا أهل البيت غصباً؟ ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر منهم لما كان
محمد منكم فأعطوكم المفادة و سلموا إليكم الإمارة و أنا أحتج عليكم عليكم بمثل ما أحتججتم به على الأنصار نحن أولى
برسول الله حياً و ميتاً فأنصفونا إن كنتم تؤمنون و إلا فبوءوا بالظلم و أنتم تعلمون فقال له عمر : إنك لست متروكاً حتى
تبايع فقال له علي : أحلب حلباً لك شطره و أشدد له اليوم أمره يردده عليك غداً ثم قال و الله يا عمر لا أقبل قولك و
أبايعه فقال له ابو بكر : فإن لم تبايع فلا أكرهك فقال أبو عبيدة بن الجراح لعلي كرم الله و جهه ك يا بن عم إنك حديث السن
و هؤلاء مشيخة قومك و ليس لك مثل تجربتهم و معرفتهم بالأمور و لا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الأمر منك و أشد أحتمالاً
و أضلاعاً به فسلم لأبي بكر هذا الأمر فإنك إن تعش و يطل بقائك فأنت لهذا الأمر خليق و به حقيق في فضلك و دينك و علمك
و فهمك و سابقتك و نسبك و صهرك فقال علي كرم الله وجهه : الله الله يا معشر المهاجرين لا تخرجوا سلطان محمد في العرب عن داره
و قعر بيته إلى دوركم و قعور بيوتكم و لا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس و حقه فوالله يا معشر المهاجرين لنحن أحق الناس
به لأنا أهل البيت و نحن احق بهذا الأمر منكم ما كان فينا القارئ لكتاب الله الفقيه في دين الله العالم بسنن رسول الله المضطلع
بأمر الرعية المدافع عنهم الأمور السيئة القاسم بينهم بالسوية و الله إنه لقينا فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله فتزدادوا
من الحق بعداً فقال بشير بن سعد الأنصاري : لو كان هذا الكلام سمعته الأنصار منك يا علي قبل بيعتها لأبي بكر ما أختلف عليك
اثنان قال : و خرج علي كرم الله وجهه يحمل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم على دابة ليلاً في مجالس الأنصار تسألهم النصرة
فكانوا يقولون : يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ولو أن زوجك و ابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به
فيقول علي كرم الله وجهه : أفكنت أدع رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيته لم أدفنه و أخرج انازع الناس سلطانه ؟ فقالت فاطمة :
ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له و لقد صنعوا مالله حسيبهم و طالبهم.
الإمامة و السياسة لأبي محمد عبد الله بن مسلم قتيبة الدينوري - تحقيق الأستاذ علي شيري - طبعة الشريف
فصل : كيف كانت بيعة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه - ص 30
قال : و إن أبا بكر رضي الله عنه تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي فأبوا أن يخرجوا
فدعا بحطب وقال : و الذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها فقيل له : يا أبا حفص إن فاطمة فيها ؟ فقال : و إن , فخرجوا فبايعوا
إلا علياً فإنه زعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها فقالت : لا عهد لي بقوم
حضروا أسوا محضر منكم تركتم رسول الله صلى الله عليه و سلم جنازة بين أيدينا و قطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا و لم تردوا لنا حقنا فأتي عمر ابا
بكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عند بالبيعة ؟ فقال ابو بكر لقنفد وهو مولى له : اذهب فادع لي علياً قال : فذهب إلى علي فقال له : ما حاجتك ؟
فقال : يدعوك خليفة رسول الله فقال علي : لسريع ما كذبتم على رسول الله , فرجع فبلغ الرسالة قال : فبكى أبو بكر طويلاً فقال عمر الثانية : لا تمهل هذا
المتخلف عنك البيعة , فقال ابو بكر رضي الله عنه لقنفد : عد إليه فقل له : خليفة رسول الله يدعوك لتبايع فجاءه قنفد فأدى ما أمر به فرفع علي صوته
فقال : سبحان الله ؟ لقد أدعى ماليس له , فرجع قنفد فأبلغ الرسالة فبكى أبو بكر طويلاً ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى اتوا باب فاطمة فدقوا الباب
فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن ابي قحافة فلما سمع القوم صوتها و بكاءها انصرفوا
باكين و كادت قلوبهم تنصدع و اكبادهم تنفطر و بقي عمر و معه قوم فأخرجوا علياً فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع فقال : و إن لم أفعل فمه ؟
قالوا : إذاً و الله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك فقال : إذاً تقتلون عبد ....إلخ
|
|
|
|
|